رياضة

الزمـــالك «أقــوى دفاع» يتصــدر الــدورى بنهـــاية الــدور الأول

شهدت الـ188 مباراة التى أقيمت فى الدور الأول من الدورى هذا الموسم، عددا من الظواهر الإيجابية أبرزها زيادة المعدل التهديفى فى المباريات حيث أحرز مهاجمو العشرين فريقا فى المسابقة حتى الآن 458 هدفًا، بواقع 2.4 هدف فى المباراة الواحدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

على المصرى

شهدت الـ188 مباراة التى أقيمت فى الدور الأول من الدورى هذا الموسم، عددا من الظواهر الإيجابية أبرزها زيادة المعدل التهديفى فى المباريات حيث أحرز مهاجمو العشرين فريقا فى المسابقة حتى الآن 458 هدفًا، بواقع 2.4 هدف فى المباراة الواحدة.

واشتك عدد من الفرق فى البطولة من الأخطاء التحكيمية الواضحة التى ظهرت خلال البطولة، وهو ما دعا إدارة الأهلى لطلب حكام أجانب لكل لقاءات الفريق المقبلة، وبالفعل أحضر اتحاد الكرة طاقم تحكيم فرنسيًا لإدارة لقاء القمة بين الزمالك والأهلى الخميس الماضى، والذى انتهى بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق، ولم يظهر الطاقم بمستوى يختلف عن المصريين.

ويعد الزمالك «متصدر الترتيب» صاحب أقوى خط دفاع فى المسابقة، حيث لم تهتز شباكه سوى 11 مرة فقط خلال الـ 19 مباراة، ويعتبر النصر أضعف خط هجوم حيث استقبلت شباكه 41 هدفا، ويحتل إنبى قائمة أفضل هجوم بعدما سجل مهاجموه 37 هدفا، ويأتى فريقا حرس الحدود والجونة صاحبى أضعف خط هجوم بعدما سجلا 15 هدفًا فقط فى 19 مباراة.

ومازال الغانى جون أنطوى مهاجم الإسماعيلى يتصدر قائمة هدافى البطولة برصيد 12 هدفًا، رغم رحيله للشباب السعودى فى فترة الانتقالات الشتوية، ويأتى خلفه عرفة السيد لاعب طلائع الجيش برصيد 11 هدفًا، وعماد متعب لاعب الأهلى ونانا بوكو مهاجم الشرطة برصيد 9 نقاط.

«المال» استطلعت رأى عدد من النقاد الرياضيين حول الدور الأول من الدورى، وأجمعوا على أن الزمالك رغم المشكلات التى يعانى منها الفريق، لكنه تصدر الدوري في دوره الأول حيث توالى على تدريبه 3 مدربين والرابع فى الطريق، وأن الأهلى يعانى فى وجود الإسبانى خوان كارلوس جاريدو.

وأكد حسن السعدنى الناقد الرياضى، أن الدور الأول من الدورى شهد العديد من الظواهر، أبرزها الأخطاء التحكيمية التى غيرت نتائج مباريات ذات حساسية ولم تستثن فريقا بعينه، إضافة إلى تخبط الاتحاد المصرى فى إدارة المسابقة سواء من جانب التنظيم أو العقوبات المفروضة من قبل لجنة المسابقات، والتى كالت بمكيالين فى عدد من العقوبات.

وأوضح السعدنى أن الفرق الثلاثة الصاعدة لم تصنع فارق هذا الموسم أو تحقق مفاجآت تذكر، حيث أنهى الأسيوطى 19 مباراة دون انتصار، ولم يقدم النصر أو ألعاب دمنهور المطلوب، مما يبرهن على سوء الإعداد لهذه الأندية منذ صعودها لدورى الأضواء.

وأضاف أن البطولة شهدت شيئًا مثيرًا بعد أنقضاء نصف المسابقة، وهى أن الزمالك أكثر الفرق التى عانت من عدم الاستقرار الفنى، حيث تعاقب على تدريب القلعة البيضاء هذا الموسم حسام حسن والبرتغالى جايمى باتشيكو ومحمد صلاح واتفقت إدارة النادى مع البرتغالى فيريرا لتدريب الفريق، ومع ذلك نجح الفريق فى اعتلاء عرش الدورى، وهو ما زاد من سخونة المنافسة.

ويرى محمود البى الناقد الرياضى، أن الزمالك تفوق للمرة الأولى فى آخر عشر سنوات على الأهلى دون مدير فنى وتوج بطلا للدور الأول من المسابقة، وتصدر الدورى المصرى بفارق 11 نقطة على الرغم من استمرار العقدة بعدم فوز أبناء ميت عقبة بمباراة القمة التى انتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لمثله.

وأشار البى إلى تصدر الزمالك بطولة الدورى وسط تخبط إدارى واضح، بعد رحيل باتشيكو وقبله حسام حسن وأخيرا محمد صلاح، ولم يقنع أداء الفريق عشاق ميت عقبة بعد التعادل مع الأهلى فى ظل المستوى الباهت الذى ظهر عليه بطل الدورى فى السنوات الثمانى الماضية، بفضل تواجد مدرب إسبانى يدعى خوان كارلوس جاريدو.

وقال إن أبرز ما يميز الدور الأول من الدورى هو المنافسة الشرسة من كل الفرق على الفوز بالمباريات، وعدم الرهبة من اسمى الزمالك والأهلى، ووضح ذلك جليا فى فوز الاتحاد السكندرى برباعية على المارد الأحمر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »