سيـــاســة

الزعامات الوهمية أضعفت الحركة

كمال خليل:   أقر كمال خليل، رئيس مركز الدراسات الاشتراكية، بأن حركة اليسار في مصر بدأت تستنهض قواها الحقيقية منذ عام 2006، وبدأت منحني الصعود بعد انهيار الأوضاع المعيشية للمواطنين، واتساع رقعة الفقراء وتدني الأجور وارتفاع الأسعار وغيرها، الأمر الذي…

شارك الخبر مع أصدقائك

كمال خليل:
 

أقر كمال خليل، رئيس مركز الدراسات الاشتراكية، بأن حركة اليسار في مصر بدأت تستنهض قواها الحقيقية منذ عام 2006، وبدأت منحني الصعود بعد انهيار الأوضاع المعيشية للمواطنين، واتساع رقعة الفقراء وتدني الأجور وارتفاع الأسعار وغيرها، الأمر الذي أدي إلي تصاعد وتيرة الاعتصامات والاحتجاجات طوال الفترة الماضية. وأكد أن تلك التحركات لم تكن ضخمة أو عميقة التأثير، ولكن لا يمكن التهوين من حجمها أو دورها خلال السنوات الخمس الماضية.

 
واعتبر »خليل« أن حركة اليسار، هي الاوكسجين اللازم للجماهير، في ظل الاستبداد السياسي، مؤكداً أن الأزمة التي يعيشها المجتمع حالياً، أدت إلي نهوض الحركة اليسارية واستعادة بريقها في المجتمع، إلا أنها لا تزال لم تتبلور في كيانات تنظيمية مثل اتحادات أو روابط أو نقابات أو صناديق تضامن وغيرها، ولكن في المقابل استطاع اليسار أن ينجح فيما فشلت فيه القوي السياسية الأخري، لا سيما فيما يتعلق بتحريك المواطنين وترسيخ حق النضال في الشارع، مستشهداً بتنظيم إضراب 6 أبريل عام 2008، واندلاع نشاط حركة كفاية عام 2004.
 
ولفت إلي أن أهم ما يميز الحركات اليسارية، أنها انتزعت حقوقها من النظام دون البحث عن شرعية وهمية أو اللهث خلف كيانات حزبية أو نقابية مغلولة الأيدي لمنحها شرعية تفتقد المصداقية، مؤكداً أن كتلة العمال التي يبلغ عددها نحو 2.7 مليون عامل في مصر، التي تناضل من أجل تحقيق أجور عادلة ومعاشات مناسبة، وتأسيس نقابات مستقلة قادرة علي إحياء حركة اليسار وانتعاشها في المجتمع، خاصة في ظل ازدهار التنظيم الجماهيري المستقل وغياب الكيانات الأيديولوجية والحزبية المجمدة.
 

شارك الخبر مع أصدقائك