اقتصاد وأسواق

الزراعة: تشكيل لجان تضم فنيين من الطاقة الذرية لفحص شحنات القمح من روسيا

أكد الوزير أن الإدارة المركزية بالوزارة ستتواصل مع الملحق التجاري المصري بروسيا لرفض أي شحنة تحتوي على إشعاع من المصدر لتوفير تكلفة النقل على الجانبين.

شارك الخبر مع أصدقائك

قال الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة، مساء السبت، إن الوزارة سترفض أي شحنات قمح من الجانب الروسي به نسبة من الإشعاع، بعد إعلان الحكومة الروسية عن وجود انفجار نووي، تسبب في تسرب إشعاعي الأسبوع الماضي.

فنيو “الطاقة الذرية” سينضمون للجان الفحص

وأضاف الوزير في مداخلة هاتفية مع برنامج على مسؤوليتي على قناة صدى البلد أن الوزارة ستشكل لجانا من الحجر الزراعي تضم فنيين من هيئة الطاقة الذرية،حيث سيتم فحص الشحنات بالموانئ فور وصولها ورفض الشحنات التي بها نسبة من الإشعاع.

وأكد أن الإدارة المركزية بالوزارة ستتواصل مع الملحق التجاري المصري بروسيا لرفض أي شحنة تحتوي على إشعاع من المصدر لتوفير تكلفة النقل على الجانبين.

وأضاف: سلامة الغذاء للمواطن شئ حيوي ومصلحة الشعب والمواطن هي الأولوية”.

وأوضح أن مصر تستورد 98% من بذور الخضروات بتكلفة تزيد عن مليار دولار سنويا.

وأشار إلى أنه يتم الآن العمل على الإنتاج المحلي حتى يتم تقليل الصادرات والتركيز على جميع الأصناف الرئيسة الهامة مثل الطماطم والخيار والفلفل الأخضر والباذنجان.

الانفجاري الروسي النووي لا يهدد الضبعة ولم يضر الشرق الأوسط

والأسبوع الماضي، شهد حادث انفجار نووي بروسيا، وأكد مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء، أن الحادث لن يؤثر على إنشاء المحطة النووية المصرية، ولن يتم تعديل أو مراجعة عوامل الأمان بالمشروع.

وكشفت مصادر رفيعة المستوى بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، عن أنه لم يتم رصد أى إشعاعات نووية بمنطقة الشرق الأوسط أو داخل الحدود المصرية بشكل خاص على خلفية الانفجار النووى الروسى وزيادة نسبة الإشعاع هناك.

الحجر الزراعي سيفصح شحنات الحبوب الواردة من روسيا

وآنذاك، أكد عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أن الحجر الزراعي المصري يقوم بفحص كل الشحنات من الحبوب (بما فيها القمح) والواردة من روسيا؛ لضمان خلوها من الآفات الحجرية التي قد تمثل خطورة على الثروة الزراعية المصرية، وهذه إجراءات يقوم بها الحجر الزراعي حتى من قبل الانفجار الأخير.

ورفضت وزارة الزراعة مؤخرا شحنة أمريكية من القمح البالغة 23 ألف طن بسبب​ تخطيها نسبة الأرجوت السام، هو فطر ضار بنسبة أعلى من المسموح بها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »