Loading...

«الزراعة» تشارك في اجتماعات اللجنة التوجيهية لمنصة الشراكة الأفريقية للبذور والتكنولوجيا الحيوية

Loading...

استعراض أهمية تحسين نظام التقاوى فى أفريقيا باعتبارها أحد العناصر المهمة فى الإنتاج الزراعى ومن ثم فى تأمين الغذاء فى القارة الأفريقية

«الزراعة» تشارك في اجتماعات اللجنة التوجيهية لمنصة الشراكة الأفريقية للبذور والتكنولوجيا الحيوية
الصاوي أحمد

الصاوي أحمد

11:09 ص, الأثنين, 7 ديسمبر 20

شاركت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الادارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، في اجتماعات اللجنة التوجيهية لمنصة الشراكة الأفريقية للبذور والتكنولوجيا الحيوية، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وقال الدكتور أحمد عضام رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي وممثل مصر في عضوية اللجنة، إنه تم خلال الاجتماع، استعراض أهمية تحسين نظام التقاوى فى أفريقيا باعتبارها أحد العناصر المهمة فى الإنتاج الزراعى ومن ثم فى تأمين الغذاء فى القارة الأفريقية.

ولفت إلى أنه تم إقرار عدد من مجموعات العمل، على رأسها “سياسات التقاوى”، والتي تهتم بتشريعات التقاوى وتشريعات الأمان الحيوى ونوعية التقاوى التى يستخدمها المزارعين، فضلا عن مجموعة “أبحاث التقاوى وتطوير وإنتاج التقاوى” والتي تهتم بعمليات الاستنباط للأصناف الزراعية باستخدام التكنولوجيا الحيوية بما يفيد المزارعين، ومجموعة “تأكيد جودة التقاوى ونظام اعتماد التقاوى” وتهتم بجودة التقاوى للمزارعين والإرشاد الزراعى وتشجيع القطاع الخاص على تطوير مشروعات التقاوى.

وأشار عضام إلى أنه أيضا تم إقرار مجموعة “إدارة الموارد الوراثية النباتية” والتي تهتم بجمع الموارد الوراثية النباتية وحفظها واستخدامها وتبادلها، ومجموعة “البذور الحيوانية” والتي تهتم بجميع الجوانب المعلقة بالإنتاج الحيوانى والتحسين الوراثى ضمن برامج التربية وما يترتب عليها من أعمال: حفظ الجينات، وإصدار شهادات التوصيف، وتسويق السلالات المحسنة.

وقال رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، إنه تم عرض بعض سياسات التقاوى فى إفريقيا والصعوبات التى تواجهها من حيث الإنتاج والتوزيع سواء على مستوى الدول أو على مستوى القارة الإفريقية أو على المستوى الدولى فيما يخص التجارة الدولية وإحداث التوازن بين حماية الأصناف النباتية التى تحمى مستنبطي الأصناف النباتية الجديدة وبين اتفاقية “ناجويا” التى تشدد على حق المزارعيين وتقسيم المنافع العادلة للمصادر الوراثية الوطنية ، كما تمت الإشارة إلى أنه لا يوجد نظام واحد يمكن اعتباره نموذجاً يمكن تطبيقه على باقى الدول الاخرى فلكل دولة خصائصها وطبيعتها المتفردة.