اقتصاد وأسواق

الزراعة: تسويق 60 ألف شنطة رمضانية بـ 3 ملايين جنيه

الزراعة: تسويق 60 ألف شنطة رمضانية بـ 3 ملايين جنيه

شارك الخبر مع أصدقائك

بسعر 50 جنيهًا للواحدة.. وبها 11 سلعة

الصاوى أحمد

كشف محمدى البدرى، مدير قطاع التسويق بقطاع الانتاج بوزارة الزراعة، أن القطاع نجح فى تسويق وبيع نحو 60 ألف شنطة رمضانية حتى الآن، بقيمة مبيعات بلغت 3 ملايين جنيه، من إجمالى 150 ألف شنطة تستهدف الوزارة بيعها على مدار شهر رمضان.

وتباع الشنطة بسعر 50 جنيهًا، وتحتوى على 11 صنفًا، بأسعار تقل عن الخارج بسعر %23، هى: بلح الوادى، فول بلدى، مكرونة وصلصة وزيت وسكر وشاى وفاصوليا وعدس وأرز، تباع الشنطة الواحدة بسعر 50 جنيهًا.

وقال البدرى لـ«المال» إن الوزارة ستقوم بتسيير المنافذ المتنقلة التابعة لقطاع الانتاج، إلى محافظة البحيرة الأسبوع الحالى وبعض المراكز الأخرى التابعة لها، على أن يتم تسييرها الأسبوع المقبل إلى محافظة الشرقية.

وتضم المنافذ المتحركة 10 سيارات صغيرة و2 سيارة جامبو، وتعرض المنتجات الخاصة بالوزارة وتشمل منتجات اللحوم بسعر 55 جنيهًا للكيلو البلدى، والمستورد 40 جنيهًا، بالإضافة إلى الدواجن، والبقوليات مثل الفول والعدس والفاصوليا والخضراوات، والفاكهة وتقل الأسعار بنسبة 25% عن السوق.

وقال عبدالكريم زيادة، رئيس قطاع الانتاج بالوزارة، إن الوزارة تفتتح منافذ جديدة باستمرار، بعد الانتهاء من تجهيزها، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت افتتاح 4 منافذ ثابتة فى الفيوم، و4 أخرى فى محافظة بنى سويف، وهناك منافذ أخرى جاهزة للتشغيل، من بينها 2 بمحرم بك بالإسكندرية والغردقة بالبحر الأحمر.

وأوضح زيادة أن السيارات المتنقلة الخاصة بالوزارة تجوب الشوارع بالقاهرة والمحافظات، بهدف توفير السلع بأسعار مناسبة، ومواجهة الارتفاعات الكبيرة فى الأسعار التى يتسبب بها بعض التجار، بما يضمن توفير الغذاء للفئات الفقيرة فى المحافظات، مشيرًا إلى أن السيارات لا تزور المحافظات البعيدة بسبب صعوبة الحفظ بالثلاجات خلال تلك المسافات.

ولفت إلى أن عدد المنافذ وصل حتى الآن إلى 144 منفذًا ثابتًا، و10 منافذ متحركة، و2 سيارات «جامبو»، مشيرًا إلى أن هذه المنافذ تحظى بقبول واسع من المواطنين، نظرًا لارتفاع معدلات الجودة، وكذلك انخفاض السعر بقيمة %25 مقارنة بالسوق.

وأكد وجود إقبال كبير على هذه المنافذ، سواء المتحركة أو الثابتة من جانب المواطنين، لافتًا إلى أن هذه القوافل ليست منحة من الحكومة للشعب بل هى واجب لتوفير السلع التموينية والغذائية بأسعار مناسبة.

وأوضح أن السيارات التى تجوب المحافظات، تقف فى الميادين الرئيسية، ويتم بيع الكميات فى الورديات المخصصة لها، وسط إقبال غير مسبوق من الأهالى، ويتم اختيار هذه الميادين بالتشاور مع المحافظين لاختيار الاماكن التى تشهد كثافة سكانية كبيرة.

شارك الخبر مع أصدقائك