Loading...

«الزراعة» تدرس تخفيض واردات تقاوى البطاطس الموسم المقبل

Loading...

150 ألف طن إجمالى تعاقدات الموسم الجاري

«الزراعة» تدرس تخفيض واردات تقاوى البطاطس الموسم المقبل
الصاوي أحمد

الصاوي أحمد

6:50 ص, الأربعاء, 28 أكتوبر 20

تدرس وزارة الزراعة ممثلة فى الإدارة المركزية للحجر الزراعى تخفيض كميات تقاوى البطاطس المستوردة بداية من الموسم المقبل

وأكد الدكتور أحمد العطار مدير الإدارة المركزية للحجر الزراعى لـ«المال» أن وزارة الزراعة رفضت بشكل مفاجئ تحديد كميات التقاوى بشكل جبرى الموسم الجارى، نظرا لوجود تعاقدات مسبقة لايمكن الإخلال بها، لكنه جارى دراسة تطبيق القرار العام المقبل، خاصة أن العلاقات التجارية المصرية تسير طبقا لمعايير التجارة الحرة ولا يمكن الإخلال بها وتتطلب موافقة وزارة التجارة.

ولفت العطار إلى تقدم عدد من المنتجين بمقترح التخفيض لحماية المزارعين بعد أزمة العام الجارى التى تسببت فيها كورونا وأدت لانخفاض السعر الى نحو 2 جنيه للكيلو فى الأسواق الاستهلاكية.

جريدة المال
الدكتور أحمد العطار مدير الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة

وكشفت لجنة تقاوى الحاصلات الزراعية التابعة لوزارة الزراعة وصول طلبات الاستيراد الى 150 ألف طن تقريبا من الاتحاد الأوروبى، منذ فتح الباب بداية الشهر الحالى حتى الآن، على أن تصل هذه الكميات وتزرع خلال ديسمبر ويناير المقبل،و أن هذه الكميات مخصصة لزراعة العروة الصيفية المقبلة التى يتم جمعها فى مايو المقبل.

وأوضح العطار فى تصريح خاص لجريدة «المال» أن مصر تحتاج مابين 90ألف طن إلى 100ألف طن فقط لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير.

ولفت إلى أن البطاطس محصول هام وهو ثالث محصول من حيث الأهمية بعد القمح والأرز وأنه فى حالة زيادة المساحات المنزرعة خلال العام المقبل كما حدث العام الجارى، ستتفاقم أزمة التسويق أكثر ولن نجد من يزرع المحصول مرة أخرى.

وأشار إلى أن وزارة الزراعة هى المسئولة عن الشق الإنتاجى فقط ،وليس من دورها التسويق ،مع ملاحظة أن الإنتاج جيد جدا والمحصول يتميز بالجودة.

يذكر أن العروة المزروعة فى العروة الصيفية المقبلة التى تزرع فى ديسمبر ويناير المقبل، يتم تصدير كميات كبيرة منها للسوق الخارجية، والباقى يتم حفظها كتقاوٍ للسوق المحلية للعروتين التاليتين النيلية فى أغسطس والخريفية فى اكتوبر.

وأكد محمد فرج عضو جمعية منتجى البطاطس أن جميع الشحنات المستوردة لتقاوى البطاطس، قبل دخولها البلاد تنطبق عليها جميع الإجراءات والاشتراطات الفنية وتتميز بالجودة العالية.

وأوضح فرج أن تقاوى البطاطس الجيدة هى المسئولة عن زيادة الإنتاج وانخفاض الأسعار خلال العام الحالى، حيث يتم فحص جميع رسائل تقاوى البطاطس الواردة من دول الاستيراد بدقة فى موانئ وصول الحجر الزراعى، وفحص عينات منها معمليًا بمشروع العفن البنى بالبطاطس للتأكد من خلوها من الأمراض.

وأوضح فرج أن محصول البطاطس يزرع فى 3 عروات هى العروة النيلية التى تزرع فى أواخر أغسطس وسبتمبر، وتليها العروة الشتوية (الأساسية) التى تزرع فى أكتوبر ونوفمبر، وهما يزرعان بتقاوى كسر محلى، ثم العروة الصيفية وتزرع فى ديسمبر وحتى أواخر فبراير، وتزرع بتقاوى مستوردة من الاتحاد الأوروبى.

يذكر أن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ممثلة فى الإدارة المركزية للحجر الزراعى، ومشروع حصر ومكافحة العفن البنى للبطاطس، وضعت خطة استباقية من خلال تشديد الفحص والإجراءات الرقابية مع قدوم أول شحنات مستوردة من تقاوى البطاطس لزراعات الموسم الجديد قريبا، وجميع الشحنات المستوردة، قبل دخولها البلاد تنطبق عليها جميع الإجراءات والاشتراطات الفنية.

ويتم فحص جميع رسائل تقاوى البطاطس الواردة من دول الاستيراد بدقة فى موانئ وصول الحجر الزراعى، وفحص عينات منها معمليًا بمشروع العفن البنى بالبطاطس للتأكد من خلوها من الأمراض.