اقتصاد وأسواق

«الزراعة»: التغيرات المناخية لم تتلف المحاصيل والقمح لم يصدأ

أوضحت وزارة الزراعة أنه قد تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحماية الزراعات من العواصف الترابية، وموجة الصقيع والطقس السيء

شارك الخبر مع أصدقائك

نفى مجلس الوزراء ما تردد في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات تواصل اجتماعي من أنباء حول تلف المحاصيل الزراعية الشتوية تأثرًا بسبب التغيرات المناخية (موجة الصقيع والعواصف الترابية)، وذكر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه قام بالتواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ونفت تلك الأنباء.

وأكدت وزارة الزراعة أنه لا صحة لتلف المحاصيل الزراعية بسبب التغيرات المناخية.

وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لحماية الزراعات من العواصف الترابية، وموجة الصقيع والطقس السيئ.

صادرات المحاصيل الزراعية زادت بنسبة 5.8%

ولفتت، خلال نفي تلف المحاصيل الزراعية بسبب التغيرات المناخية، إلى أنه تم تحقيق فائض كبير من إنتاج الفاكهة والخضراوات.

حيث ارتفعت صادرات مصر الزراعية بنسبة 5.8%، ووصلت إلى نحو 5 ملايين و500 ألف و125 طنًّا خلال عام 2019.

وذلك مقارنةً بـ5 ملايين و200 ألف و250 طنًّا حجم الصادرات الزراعية لمصر خلال عام 2018، بزيادة قدرها حوالي 299 ألفًا و875 طنًّا.

وذكرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه في إطار حرص الدولة على سلامة المحاصيل وزيادة إنتاجها، تم وضع خطة للتعامل مع التغيرات المناخية.

اقرأ أيضا  بورصة البيض فى مصر بأسواق السبت 26 سبتمبر 2020  

وضع خطة للتعامل مع التغيرات المناخية لحماية المحاصيل

وتابعت أنه تم إصدار تكليفات لجميع إدارات البساتين والخضر لعمل حملات مكثفة وتقديم جميع التوصيات الفنية والإرشادية لموجة الصقيع.

بجانب تكثيف الحملات المرورية على صوب الخضراوات، والمساحات المزروعة بالمحاصيل، من أجل التدخل والعلاج الفوري في حال تأثر أيٍّ من المحاصيل الزراعية من التقلبات والتغيرات المناخية.

فضلًا عن عمل ندوات بالقرى والحقول للمزارعين، وأيضًا وضع برامج إرشادية متخصصة على أعلى مستوى، يقدمها مجموعة من أساتذة مراكز البحوث الزراعية ومتخصصون في أمراض النبات والعمليات الزراعية الإرشادية في مختلف قرى المحافظات.

ونفى مجلس الوزراء أيضًا في تقريره لتوضيح الحقائق ورصد الشائعات ما انتشر من أنباء بشأن إصابة محصول القمح المصري بفطر الصدأ الأصفر.

لا صحة لإصابة محصول القمح المصري بفطر الصدأ الأصفر

وذكر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه قام بالتواصل مع وزارة الزراعة، ونفت تلك الأنباء.

وأكدت وزارة الزراعة أنه لا صحة لإصابة محصول القمح المصري بفطر الصدأ الأصفر، وأنه تم اعتماد أصناف تقاوي القمح المقاومة لمرض الصدأ والتي تصلح للزراعة بكل أراضي الوادي والدلتا.

اقرأ أيضا  الحكومة : لا صحة لزيادة أسعار تذاكر أتوبيسات النقل العام

 وبجانب نفيها تلف المحاصيل الزراعية بسبب التغيرات المناخية قالت إن ذلك إضافة إلى تنظيم الإرشاد الزراعي ندوات لمد المزارعين بإرشادات الزراعة والإنتاج ومقاومة آفات محصول القمح لتجنب إصابته بأية فطريات.

إطلاق برامج توعوية لتعريف المزارعين بالأصناف المقاومة لمرض الصدأ والمناسبة للمناخ

وأوضحت وزارة الزراعة أنه تم إطلاق برامج توعوية لتعريف المزارعين بالأصناف المقاومة لمرض الصدأ والمناسبة لمناخ المحافظة التي يزرع فيها.

 فضلًا عن شراء التقاوي من مصادر موثوق بها، والالتزام بالسياسة الصنفية التي تعتمدها، مع عدم زراعة أصناف غير مسجلة.

كما يتم تشكيل لجان متابعة دورية تابعة لمديريات الزراعة في المحافظات تقوم بالمرور على مناطق زراعة القمح في مختلف المحافظات التي تزرع المحصول الشتوي.

وهي تهدف إلى حث المزارعين على زيادة المساحات المزروعة من محصول القمح، وإجراء الفحص المستمر لاكتشاف أي إصابة ممكن أن تؤثر على إنتاج المحصول للتعامل الفوري معها وعلاجها.

وذكرت الوزارة، في تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه في إطار حرص الدولة على تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من محصول القمح، تم ابتكار طرق جديدة لزراعة القمح تعمل على توفير المياه وتعطي إنتاجية عالية، ومنها طرق الزراعة على مصاطب.

اقرأ أيضا  مبيعات المنازل بالولايات المتحدة تقفز إلى أعلى مستوى منذ حوالي 14 عاما

إضافة إلى زراعة الأصناف ذات الإنتاجية العالية، وتوفير الأسمدة والتقاوي الزراعية الجيدة، واستخدام الآلات الحديثة لإعداد الأرض للزراعة وحتى الحصاد.

 فضلًا عن استنباط أصناف من الأقماح عالية الإنتاجية وذات الجودة العالية والمقاومة للأمراض.

إنشاء صوامع حديثة لتخزين الأقماح تطبق النظم الحديثة والسعة التخزينية وصلت لـ4 ملايين طن

كما تم إنشاء صوامع حديثة لتخزين الأقماح، وتطبيق النظم الحديثة في إدارتها، ووصلت السعة التخزينية لـ4 ملايين طن.

وذلك للتغلب على مشاكل التخزين بالشون القديمة التي كانت تتسبب في فقد كميات كبيرة من الأقماح نتيجة سوء التخزين وتعرض القمح للإصابة بالفطريات والملوثات.

وبعد نفيها تلف المحاصيل الزراعية بسبب التغيرات المناخية أو تعرض القمح للصدأ، أهابت وزارة الزراعة من خلال تقرير توضيح الحقائق ورصد الشائعات بوسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار المتعلقة بأنشطة الوزارة.

وناشدتهم التواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة بلبلة الرأي العام.

للتحقق من أي معلومات أو أخبار متداولة حول هذا الشأن طلبت الرجوع إلى الموقع الرسمي للوزارة (agr-egypt.gov.eg).

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »