اقتصاد وأسواق

الزراعة: استمرار صرف الأسمدة لـ 6 محاصيل شتوية

مصدر: اتجاه الحكومة لتحرير سوق الأسمدة يحقق وفرة في المعروض المحاصيل الشتوية هى القمح والشعير وقصب السكر والبنجر والخضر والبساتين الصاوي أحمد بدأت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي صرف المقررات السمادية لمحصول القمح والشعير بواقع 2 شيكارة لكل فدان، فضلا عن 4 محاصيل أخري هي: البنجر والقصب والخضراوات و

شارك الخبر مع أصدقائك

مصدر: اتجاه الحكومة لتحرير سوق الأسمدة يحقق وفرة في المعروض
المحاصيل الشتوية هى القمح والشعير وقصب السكر والبنجر والخضر والبساتين

الصاوي أحمد

بدأت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي صرف المقررات السمادية لمحصول القمح والشعير بواقع 2 شيكارة لكل فدان، فضلا عن 4 محاصيل أخري هي: البنجر والقصب والخضراوات والفاكهة ليصل عدد المحاصيل الشتوية التي يتم الصرف لها لـ6.

وقال الدكتور عباس الشناوى، رئيس قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية، إنه تم تشكيل لجان متابعة على الجمعيات الزراعية بمحافظات الجمهورية، لصرف حصص السماد،كما أن الوزارة استعدت للموسم الجديد بمخزون 330 ألف طن أسمدة بالجمعيات الزراعية على مستوى الجمهورية، ولا توجد أيه أزمات فى الأسمدة وذلك بعد تعهد 7 شركات منتجة للأسمدة بتوريد كامل حصتها لوزارة الزراعة لتغطية احتياجات السوق المحلى.

وأضاف الشناوي أن الحصة الشهرية للتوريد  تتراوح بين 200 إلى 230 ألف طن شهريا، بالإضافة إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الرقابية المشددة لمنع التلاعب فى الأسمدة المدعمة، والقضاء على السوق السوداء.

وتنطلق زراعة القمح والشعير المبكر خلال أيام في محافظات الوجه القبلي والشرقية وتستمر  حتى شهر يناير 2018.

وأوضح علي عودة رئيس جمعية الائتمان الزراعي، التي تستحوذ علي 68% من حصة الأسمدة المدعمة سنويا، أن الموسم الشتوى يحتاج لما يقرب من 1.8 مليون طن أسمدة للمحصول الشتوى، كما يتم إجراء الحصر الدورى لكميات الأسمدة فى جمعيات “الإصلاح الزراعى والاستصلاح والائتمان” لإعداد تقرير عن الرصيد المتبقى من الموسم الزراعى الصيفى المنتهى وترحيلها الى الجديد.
 
ولفت عودة إلي أنه لا توجد أية اختناقات في عملية توزيع الأسمدة حاليا بسبب وفرة المعروض حاليا، خصوصا أن الموسم الشتوي يمر بشكل هادئ، ويقتصر على القمح والشعير والخضراوات والفاكهة.
 
ويحصل فدان قصب السكر على 12 شيكارة أسمدة سنويا والبنجر 4 شكائر والخضراوات من 2 إلي 3 شكائر وأشجار الفاكهة من 4 إلي 6 للفدان سنويا.
 
وأكد مصدر في إحدي شركات الأسمدة الخاصة لـ”المال ” ان المرحلة الحالية تشهد وفرة في الأسمدة، خاصة مع سياسة الحكومة المتجهة لتحرير سوق الأسمدة عبر سياسة ربط السعر المحلي بالعالمي، مشيرا إلي أن ذلك هو الحل الوحيد لتحسن وضع الأسمدة في السوق المحلية لمنع التهريب والسوق السوداء.
 
وأوضح أن تحرير سعر الأسمدة يعني أن يكون واحدا بين السوقين المحلية والتصدير وهو الحل الأمثل لحل مشكلة الاختناقات.
 
وأشار المصدر إلي أن “الحكومة ” رفعت أسعار الأسمدة مؤخرا بنحو 200 جنيه للطن خاصة أن بعد تحريك أسعار المحروقات خلال عيد الفطر الماضي لم تتبعه زياده مماثلة في أسعار البيع وتعتبر صناعة الأسمدة من الصناعات الثقيلة التي تحتاج لاستثمارات ضخمة ورؤوس أموال كبيرة.
 
وتصل أسعار الأسمدة المدعمة لـ3200 جنيه للطن سعر الشيكارة 160 جنيها،والأسمدة الحرة (خارج الجمعيات ) 4500 جنيه وتتراوح الشيكارة من 225 إلي 250جنيها للطن، بينما يصل سعر الطن المصدر للخارج لـ320 دولارا بما يوازى 5500 جنيه تقريبا.

شارك الخبر مع أصدقائك