الريح‮ .. ‬والبلاط الفريق‮ »‬خرفان‮« ‬وأحمد الجار الله‮!!‬

شارك الخبر مع أصدقائك

لم تُسعد الثورة المصرية الكثير من الحكام العرب – ملوكا وأمراء – بقدر ما اسعدت كل الشعوب التي يحكمها هؤلاء الملوك والأمراء الذي يعيشون »قلقين« من احتمال وصول العدوي المصرية إلي شعوبهم، خاصة بعد ثورات اليمن، وسوريا، وليبيا التي توشك ثورتها علي الانتصار، ولا أدري ما إذا كان ذلك المقال سوف ينشر والثوار الليبيون يدقون أبواب طرابلس بعنف، أو أنه سوف ينشر فور دخولهم العاصمة التي لن يجدوا فيها للقذافي أثراً وإن كنت اتمني أن يقع في أيديهم لمحاكمته علي جنونه ووقاحته بشأن شعبه الذي ثار، والذي ارجو أن يكون قد انتصر!!

 
ورغم أن أكثر العرب وقاحة علي الثورة المصرية هو قائد شرطة إمارة دبي التي يتعرض الآن بسبب اعمارها الشديد وغير المبرر للإفلاس، واسمه »ضاحي خلفان« واعتقد أن صحيح اسمه هو »ضاحي خرفان«، وأن الذين صدروه لمهاجمة مصر، والثورة المصرية »يازين ما اختاروا«، فالرجل لا قيمة له في عالم السياسة علي الإطلاق، وهو مجرد موظف واجهة لأميرها المتجهم دائماً الذي لم يجرؤ علي قول كلمة واحدة علي مصر فأوكل المهمة إلي »خرفان« الذي وصف الثورة المصرية بأنها »مؤامرة صهيونية« علي الأمة العربية – مؤامرة صهيونية مرة واحدة – يا سيادة »الفريق الشُرطي الجاهل«، وهل ممكن أن تقول لنا قبل أن تخوض فيما لا تعلم ما هو عدد المشروعات الإسرائيلية الهائلة المقامة عندكم في جبل علي، تحت أسماء خليجية، وحجم رأسمالها الذي يقوم عليه اقتصاد الإمارة التي تتطاول في البنيان رغم كل البداوة التي تبدو علي حاكمها والذين يحكمونها معه، رغم كل ادعاءات التحضر، وعندنا يا فريق، مثل مصري يقول: إيش تعمل الماشطة في الوش العكر؟

 
صحيح أن هذا الكلام قد يؤدي – بنوبة غضب بدوية – إلي طرد عمال مصريين يعملون هناك بمنطقة السخرة، إلا أن زمان الحقيقة قد أتي، ومن ثم علينا واجب الرد علي ضابط الشرطة الذي كان في جره، ثم طلع برّه ليسيء إلي الأمة المصرية التي علمّت يوماً ما – علي نفقتها – الكثير من العرب فنون الكتابة والقراءة، وقتها كان أهل الفريق أول »خرفان« يرعون الماعز في صحراوات الخليج قبل أن يخرج من باطنها خيراً حوّلهم إلي أباطرة شديدي الوقاحة!

 
ومع الفريق أول شرطة »خرفان« نفاجأ بالصحفي الكويتي »الجار الله« رئيس تحرير السياسة، وأقرب اصدقاء حسني مبارك الذي تفضل عليه بقصر في شرم الشيخ، وأراض أخري كثيرة استثمر فيها الكويتي أموال صحيفته التي تحدثت كثيراً عن إصلاحات مبارك، وانتمائه العربي، وكيف أنه هزم الإسرائيليين وحده كصاحب الضربة الجوية – جك ضربة في قلبك – منكرا كل ما فعله الجنود المصريون الذين صنعوا النصر بينما كان صاحب الضربة الجوية تابعاً في مكتبه المكيف يتلقي نتائج طلعات أبطال القوات الجوية الذين استشهد بعضهم بينما عاد هو إلي الترقية التي لا يستحقها نائباً للرئيس، بسبب حظنا الهباب؟

 
ورغم أن ما ذكرته هو بعض من كل عربي حكومي، بعضه تسرب، والبعض الآخر تموج به نفوس بعض الحكام العرب ضد الشعب المصري، فإن كل هذه النفايات العربية الحكومية لا يصح أبدا أن نغضب منها، بل إن ما يقوله الحكام العرب الآن – وما لا يقولونه – هو وسام علي صدر الشعب المصري يحمل في طياته إشادة شديدة بما فعل المصريون في »تحرير يناير« رغم أنوفهم، وإلا ما كان ذلك الذي جري في مصر قد سبب لهم كل ذلك الازعاج بداية بالفريق شرطي »الخرفان« ومعه الجار الله »الخرفان برضه« الذي وصف محاكمة صديقه مبارك بأنها »عملية انتقام« سوف تبقي علامة سوداء في تاريخ الشعب المصري، ياعم اتعلم التاريخ الأول؟

 
يا سي جار الله، أنت والخرفان خليكم في حالكم أحسن، واكفوا علي الخبر ماجور، ذلك أن حكامكم لديهم صحيفة سوابق طولها ألف كيلومتر، واللي بيته من قزاز أحسن له يبطل يحدف الناس بالطوب، خلوا بالكم من قزازكم عشان احنا م عندناش قزاز، فنحن نتعامل فقط مع الـ»الوميتال« الذي نغطي به بالكونات الشقق الضيقة ليعيش بها الأولاد المتزوجون.

 
إلهي تكونوا فهمتوا حاجة ياخرفنين؟!

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »