سيـــاســة

الرحيل إلي‮ »‬الوفد‮«.. ‬رهان‮ »‬عازر‮« ‬لخوض انتخابات‮ »‬الشعب‮«‬

هبة الشرقاوي   حالة من التوتر تسود حزب الجبهة بعد وصول الصراع بين الأمين العام مارجريت عازر والدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس الحزب إلي قمته علي خلفية إصرار »عازر« علي خوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة، رغم اتخاذ الحزب قراراً بالمقاطعة،…

شارك الخبر مع أصدقائك

هبة الشرقاوي
 
حالة من التوتر تسود حزب الجبهة بعد وصول الصراع بين الأمين العام مارجريت عازر والدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس الحزب إلي قمته علي خلفية إصرار »عازر« علي خوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة، رغم اتخاذ الحزب قراراً بالمقاطعة، فضلاً عن التصريحات التي اعتبرها »الغزالي« مسيئة للحزب، وأصدر قراراً بإحالتها للتحقيق بتهمة الإساءة للحزب ومخالفة قرار الحزب بمقاطعة الانتخابات. مما زاد التكهنات حول احتمال انتقالها من الجبهة إلي الوفد للهروب من المشاكل المتراكمة وسعياً في الترشح علي قوائم الوفد الذي قرر خوض الانتخابات.

 

 
 مارجريت عازر

أكد إبراهيم نوارة، المتحدث الإعلامي باسم حزب الجبهة، أن هناك قراراً بتحويل »عازر« إلي لجنة برئاسة المستشار جمال أبوضيف، للتحقيق في تهمتي الإساءة لصورة الحزب، وخوض الانتخابات المقبلة لمجلس الشعب رغم قرار الحزب بالمقاطعة.

 
وأشار »نوارة« إلي أن الأمر يعود إلي لجنة التحقيق التي من المنتظر أن تبدأ عملها خلال 72 ساعة، وتستطيع أن تفرض العقوبات، بدءا من لفت النظر حتي الفصل، مستبعدا حدوث أي ردود فعل سلبية من قبل أي من أعضاء الحزب بسبب إحالة »عازر« للتحقيق.

 
علي الجانب الآخر، أكدت مارجريت عازر، الأمين العام لحزب الجبهة، أنها لم تبلغ حتي هذه اللحظة – رسميا أو غير رسمي – بقرار إحالتها للتحقيق، ولكنها فوجئت بنشر الخبر علي موقع الحزب بقرار إحالتها للتحقيق، ولكنها فوجئت بنشر الخبر علي موقع الحزب وفي وسائل الإعلام، واعتبرت »عازر« قرار إحالتها للتحقيق غريباً خاصة أن لوائح الحزب ليس بها عقوبة للتهم الموجهة إليها، وأشارت إلي أن تصريحاتها خلال الفترة الماضية الداعية إلي المشاركة في الانتخابات وعدم اقتناعها بجدوي المقاطعة هي آراء شخصية لا يجوز لأحد محاسبتها عليها، موضحة أنها مازالت تمارس مهام منصبها كأمين عام لحزب الجبهة.

 
وعن حقيقة ما أثير عن نيتها الانضمام لحزب الوفد بعد زيارتها لمقر الحزب وما ردده البعض أنها بحثت مع رئيسه الدكتور السيد البدوي انضمامها إلي الحزب.

 
أشارت »عازر« إلي أن الوفد حزب عريق لكنها أكدت أنها حتي هذه اللحظة لم توقع استمارة عضوية للوفد، وأن زيارتها للحزب كانت شخصية للدكتور السيد البدوي، وأشارت إلي أن الأوضاع في حزب الجبهة أصبحت غير صحية، وقد تراجعت شعبيته في الشارع، لذا فإن رحيلها منه بات قريبا.

 
ودافع رزق الملا، نائب الأمين العام بحزب الجبهة، عن »عازر« موضحاً أن الهيئة العليا وحدها هي التي تملك حق مساءلة الأمين العام لكنها هيئة مشكوك في نزاهتها. واعتبر »الملا« خروج »عازر« من الحزب تنفيذاً لرغبة شخصية من »الغزالي« الرافض لمعارضتها سياساته.

 
وهدد »الملا« في حال فصل »عازر« من الحزب أو إصرار الحزب علي موقف إقصاء المعارضين، بتصعيد الأمر في المحافظات، مؤكداً أن »عازر« ليست الوحيدة التي ستخوض الانتخابات بالمخالفة لقرار الحزب، كاشفا أنه شخصيا وعدداً من كوادر الحزب بالمحافظات قرروا خوض الانتخابات بصفة مستقلين بسبب إصرار الحزب علي المقاطعة.

 
من جانبه، أكد فؤاد بدراوي، نائب رئيس حزب الوفد، أن»عازر« لم تنضم حتي هذه اللحظة إلي حزب »الوفد« لكنه أكد أن الوفد بابه مفتوح أمام جميع، وأنه لن يمانع من انضمام أي شخصية له.
 
وعن إمكانية ترشيح »عازر« علي قوائم الوفد في  الانتخابات البرلمانية المقبلة حال انضمامها إليه، أشار »بدراوي« إلي أن هذا الأمر يخضع لقرار المكتب التنفيذي الذي يختار المرشحين بناء علي تقدم أحد الأعضاء بطلب للترشيح.
 
من جانبه، توقع الدكتور حسن بكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، فصل »عازر« من الجبهة، مؤكداً أن هذه الأساليب التي اعتمدها الحزب في معاقبة الخارجين علي سياساته – سواء كان هذا متوافقا مع اللائحة أم لا – كما أشار إلي إمكانية انضمام »عازر« للوفد وإعلان خوضها الانتخابات المقبلة علي قوائم الحزب، خاصة أن »عازر« لن تضحي بعضوية مجلس الشعب في المرحلة المقبلة، حيث الدفع بها مرشحة مسيحية للوفد، وتوقع »بكر« أن تسبق »عازر« قرار اللجنة التأديبية لها بإعلان انضمامها للوفد.

شارك الخبر مع أصدقائك