اقتصاد وأسواق

الذهب يفقد %15.8 منذ فوز ترامب

خالد بدر الدين هبطت أسعار الذهب العالمية فى التعاملات الفورية بأكثر من %15.8 منذ فوز دونالد ترامب، فى انتخابات الرئاسة الأمريكية فى 3 نوفمبر الماضى، وحتى الآن، لتنخفض إلى حوالى 1131 دولارا للأوقية فى بورصة كوميكس الأمريكية، للأسبوع السابع على التوالى فى أطول موجة خسائر منذ 12 عاما. وذكرت وكالة بلو

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

هبطت أسعار الذهب العالمية فى التعاملات الفورية بأكثر من %15.8 منذ فوز دونالد ترامب، فى انتخابات الرئاسة الأمريكية فى 3 نوفمبر الماضى، وحتى الآن، لتنخفض إلى حوالى 1131 دولارا للأوقية فى بورصة كوميكس الأمريكية، للأسبوع السابع على التوالى فى أطول موجة خسائر منذ 12 عاما.

وذكرت وكالة بلومبرج أن أصول صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب انكمشت بأكثر من 3.92 طن فى نهاية الأسبوع الماضى للجلسة الـ30 على التوالى لتنخفض إلى حوالى 1779 طن ذهب، فى أطول موجة هبوط منذ سبتمبر 2004.

وسجلت التعاملات أحجاما ضعيفة فى نهاية الأسبوع مع استعداد المتعاملين لعطلة أعياد الكريسماس والسنة الجديدة، لينخفض سعر المعدن الأصفر بأكثر من 200 دولار للأوقية من مستوى الذروة الذى سجله بعد فوز الجمهورى، دونالد ترامب فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، عندما تجاوز 1333 دولارا للأوقية، وإن كان سعر الذهب قفز بحوالى %29 منذ بداية العام الجارى، وحتى أوائل أغسطس ليتجاوز 1371 دولارا للأوقية.

وابتعد المستثمرون عن شراء الذهب الذى يعد ملاذا آمنا وسط الأزمات بعدما زادت التوقعات بأن الاقتصاد الأمريكى يحقق نموا واضحا، وهذا يعنى أن مجلس الاحتياطى الفيدرالى سيجد المبررات اللازمة لمواصلة رفع أسعار الفائدة العام المقبل بعد أن رفعها بحوالى %0.25 هذا الشهر، مما سيجعل الدولار الأمريكى أفضل استثمار، خاصة أنه قفز إلى أعلى مستوى منذ 14 عاما أمام سلة من العملات العالمية.

ومن ناحية أخرى تتوقع وزارة الطاقة الأمريكية، البدء فى بيع حوالى 8 ملايين برميل من النفط المنخفض الكبريت من احتياطيات البلاد النفطية المخصصة للطوارئ، خلال الأسابيع القليلة المقبلة بدءا من العام الجديد، فى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع، عن أن بلاده ستخفض إنتاجها من النفط، وستتعاون مع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» لدعم أسعار النفط العالمية.

وكان الدول المصدرة للبترول «أوبك» وخارجها، وافقوا خلال الأسابيع القليلة الماضية على تخفيض الإنتاح بحوالى 1.8 مليون برميل يوميا، اعتبارا من الأول من يناير المقبل، مما ساعد على ارتفاع أسعار العقود الآجلة للخام سواء مزيج برنت القياسى الذى تجاوز 55 دولارا أو الأمريكى الذى بلغ أكثر من 53 دولارا للبرميل، ليصعدا إلى أعلى مستوى منذ 17 شهرا.

ومع ذلك فقد ارتفعت أسعار البترول بنسبة ضعيفة بلغت حوالى 11 سنتا فقط مع نهاية الأسبوع الماضى، وسط تعاملات هادئة قبيل عطلة عيد الميلاد والعام الجديد، مع ترقب الأسواق لمعرفة كيفية إدارة أوبك لخفض الإنتاج المتفق عليه، إذ أخطرت المملكة العربية السعودية والعراق زبائنهما بتقليص الإمدادات تنفيذا للاتفاق الذى توصلت إليه أوبك غير أنه جرى إعفاء ليبيا ونيجيريا، بسبب تضرر إنتاجهما من الصراعات الدموية الدائرة فيهما.

وأعلنت شركة بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، عن أن شركات الحفر زادت عدد المنصات النفطية بواقع 13 منصة فى الأسبوع المنتهى فى 23 ديسمبر، للأسبوع الثامن على التوالي؛ لاستمرار تعافى أنشطة الحفر المستمر منذ سبعة أشهر، ليرتفع إجمالى عدد منصات الحفر إلى 523 منصة، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2015.

شارك الخبر مع أصدقائك