اقتصاد وأسواق

الذهب يرتفع 7.5% للشهر الرابع ويقترب من أعلى مستوى منذ 6 سنوات

وذكرت وكالة رويترز أن أسعار الذهب الآجلة للذهب ارتفعت لاتجاه المستثمرين لشراء الأصول الاستثمارية الآمنة.

شارك الخبر مع أصدقائك

قفزت أسعار الذهب فى المعاملات الفورية بحوالى 7.5% خلال شهر أغسطس، لترتفع إلى 1520.39 دولار للأوقية، وارتفعت أيضا أسعار العقود الأمريكية الآجلة إلى 1529.40 دولار للأوقية، مع تدفق المستثمرين على الأصول الآمنة مثل المعادن النفيسة بعد استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وزادت أسعار الذهب خلال التعاملات فى أغسطس لتسجل رابع مكاسب شهرية على التوالي ولتقترب من أعلى مستوي منذ حوالى 6 سنوات.

وذكرت وكالة رويترز أن أسعار الذهب الآجلة للذهب ارتفعت لاتجاه المستثمرين لشراء الأصول الاستثمارية الآمنة.

وساهم تصعيد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة و الصين أكبر اقتصادين في العالم لتزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.

اقتنص 100 دولار فى أغسطس

وأدت هذه المخاوف من الحرب التجارية إلى صعود أسعار الذهب بأكثر من 100 دولار خلال شهر أغسطس.

مجوهرات ذهبية

وقالت وزارة الخارجية الصينية أمس الجمعة، إن المفاوضين التجاريين الأمريكيين والصينيين على اتصال فعال لمناقشة الجولة القادمة من مفاوضات التجارة.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية إن الجانبين يناقشان جولة اجتماعات سبتمبر المقبل، ومن المهم أن تلغي واشنطن زيادة في الرسوم الجمركية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى التى حققت مكاسب معدن الفضة بارتفاعها إلى 18.30 دولار للأوقية.

وسجلت أكبر مكاسب شهرية من حيث النسبة المئوية منذ يونيو 2016، مع صعودها 12% في أغسطس.

سبائك ذهبية

وصعد يوم الجمعة البلاتين 1.7 % ليصل إلى 932.03 دولار للأوقية، بينما قفز البلاديوم 3.8% ليسجل 1531.04 دولار للأوقية.

وقال كارستن مينكي، المحلل بشركة جوليوس باير، إن ارتفاع الذهب يرجع للتوترات التجارية وما يرتبط بها من خطر تباطؤ عالمي.

وأضاف أن الارتفاع يرجع أيضا لركود عالمي نتيجة الحرب التجارية، ما يدفع المستثمرين للملاذات الآمنة للاستثمار مثل المعدن الأصفر

مجوهرات من الذهب

واستقر الذهب بداية الشهر الجارى حول المستوى النفسي المهم البالغ 1500 دولار للأوقية بدعم من الضبابية المحيطة بالحرب التجارية.

واستقر أيضا مع سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة أقدمت عليها بنوك مركزية عالمية في ظل مخاوف بخصوص تباطؤ اقتصادي.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي عن رسوم إضافية قدرها 5 % على منتجات صينية مستهدفة بقيمة 550 مليار دولار.

وتفاقمت حدة التوترات بعد ساعات من قيام بكين بالكشف عن رسوم انتقامية على منتجات أمريكية قيمتها 75 مليار دولار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »