Loading...

الذهبي يؤكد الحاجة المحلة لتفادي الآثار السلبية لانتشار كورونا على قطاع الإسكان

Loading...

الذهبي يؤكد الحاجة المحلة لتفادي الآثار السلبية لانتشار كورونا على قطاع الإسكان
شرين طه

شرين طه

4:46 م, السبت, 26 فبراير 22

أكد الدكتور خالد الذهبي رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان البناء، أهمية مؤتمر مدن المستقبل في الجمهورية الجديدة لاسيما وأن هناك حاجة محلة لهذا الاتجاه عالميا لتفادي الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا ومتحوراته على قطاع الإسكان والبناء.


وأضاف الذهبي ، خلال المؤتمر الذى عقد اليوم، أن المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء يعد منارة للبحث والتطوير في مجال الإسكان والبناء، ويهدف إلى وضع السياسة والخطة العامة للبحوث والدراسات وتنفيذها في مجال البناء،

وأشار إلى أن ذلك في إطار الأولويات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع مع الاهتمام بصفة خاصة بالمشكلات القومية، وما يتطلب من وضع معايير وأسس للتصميم وشروط التنفيذ للأعمال الإنشائية وأعمال البناء ومواصفات مواد البناء.


ولفت إلى أنه يتم معاونة النشطا الهندسي بالأساليب العلمية مما يحقق أداء أفضل وتكلفة أقل ومعدلات أمان أعلى والمحافظة على البيئة،

ويتبع المركز إحدى عشر معهدا يمارسون النشاط العلمي في مجال بحوث ودراسات العمارة والإسكان ومواد البناء وضبط الجودة، وكذا المنشأة الخرسانية، والمنشأة المعدنية، وبحوث ميكانيا التربة والهندسة الجيوتكنيكية، وأيضا بحوث الهندسة الصحية والبيئية.

بجانب بحوث التشييد وإدارة المشروعات وبحوث فيزيقيا المنشأة والعوامل البيئية المحيطة وبحوث الخامات وتكنولوجيا صناعة مواد البناء، وبحوث الأعمال الكهروميكانيكية في المباني،

ويعد المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء من المراكز البحثية الرائدة التي لها من الإمكانيات العملية والمختبرات والقاعات وكذا الكوادر العلمية المتخصصة ما يجعله متفردا على مستوى الوطن العربي.


ويهدف مؤتمر مدن المستقبل في الجمهورية الجديدة إلى: إدراك وفهم دور التنمية الشاملة والمستدامة في تنمية المدن للسمتقبل بالجمهورية الجديدة، وتشجيع صناعة تكنولوجيا رقمية وطنية تنافسية وإبداعية، والتعريف بطرق دمج التكنولوجيا الرقمية بالواقع العمراني.


كما يهدف إلى إبداع أساليب لتطوير المدن القائمة وتصميم المدن المستقبلية في مصر الرقمية وذلك من خلال المناقشة وتبادل الآراء مع نخبة من رواد قطاع البناء والتكنولوجيا والتنمية المستدامة وعرض التجارب العالمية من أصحاب التجربة أنفسهم حول مجموعة من المحاور الرئيسية وهي: الإطار التشريعي والتحول إلى مجتمع رقمي.


وأيضا رؤية لمستقبلنا الحضاري في المدن المصرية، ودور رؤية مصر 2030 والتخطيط للمدن المستقبلية، بالإضافة إلى دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية لتحقيق التنمية المستدامة، ودور رأس المال البشري والتحول الرقمي على العمارة والعمران، إلى جانب مستقبل سياسات التنمية الحضرية بعد فيروس كورونا، والبنية الأساسية المستدامة والنقل الذكي في مدن المستقبل.