سيــارات

الدولار يهوى بأسعار الطرازات الكهربائية المستعملة

انخفاضات بين 40 و130 ألف جنيه

شارك الخبر مع أصدقائك

شهدت أسعار السيارات الكهربائية المستعملة انخفاضًا فى أسعارها، على خلفية انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى وفورات فى تكاليف الاستيراد، ومن ثم تراجع الأسعار رغبة من المستوردين فى إنعاش مبيعات هذه الشريحة من السيارات، لا سيما فى ظل عدم توافر البنية التحتية اللازمة لتشغيلها بشكل كامل فى مختلف المحافظات، وعلى مختلف الطرق.

أوضح عبده فودة، مدير شركة فودة موتورز أحد مستوردى السيارات الكهربائية المستعملة، أن انخفاضات الأسعار ناتجة عن تحسن قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وهبوط أسعار هذه الطرازات فى الأسواق العالمية على خلفية ظهور الموديلات الجديدة والتحسينات التى تشهدها خاصة فى جانب الشحن والبطاريات، فى ظل حرص الشركات المحلية على تحريك الطلب لإنعاش المبيعات.

أضاف أن كيا سول على سبيل المثال انخفض سعرها من 450 ألف جنيه إلى 350 أو380 ألف جنيه، بتراجع يصل إلى 70 و100 ألف جنيه بنسبة مئوية 15.5 و %22.2.

أوضح فودة أن شيفروليه سبارك كانت تباع 300 ألف جنيه لكنها حاليًا بما يقارب 260 ألف جنيه، بتراجع يقدر 40 ألف جنيه وبنسبة %13.3.

بالنسبة لطراز فولكس فاجن جولف، قال إن السيارة كانت تباع بما يقارب 500 ألف جنيه، وحاليًا بين 370 و400 ألف جنيه أى بتراجع يقدر بين 100 و130 ألف جنيه بنسبة مئوية بين 20 و %26.

استطرد أن السيارة المزودة بمدخل شحن واحد من طراز فولكس فاجن جولف تباع بين 280 و290 ألف جنيه فى الوقت الراهن.

وبشأن تفاصيل تأثير الدولار على تكاليف الاستيراد قال فودة إن الدولار الواحد كان يكلف المستوردين 18.40 جنيه شاملًا تكاليف التحويل، حين أن الدولار يكلف حاليًا 16.30 جنيه مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض وفر 40 ألف جنيه فقط فى عنصر تدبير العملة الأجنبية، اللازمة للاستيراد وسداد مستحقات الشركات العالمية.

لفت إلى أن الشركات العالمية تحرص على زيادة مخصصات البحث والتطوير، ضمن موازناتها الاستثمارية بشكل يؤدى لاكتشافات واختراعات جديدة بشكل دوري، ما يقود إلى المزيد من انخفاض الأسعار العالمية للسيارات الكهربائية المستعملة لفتح مجالات للموديلات الجديدة.

أضاف أن هذا ما تسبب فى انخفاض أسعار الطرازات الكهربائية المستعملة فى مصر، وحرصت الشركات المستوردة على خلق مزايا جديدة لتحفيز المبيعات فى ظل انكماش الطلب الداخلى بشكل عام على أنواع السيارات، وفى ظل صعوبات بيع الطرازات الكهربائية خاصة بالنسبة للعملاء الحريصين على اقتناء طرازات تعمل بالوقود التقليدي.

أوضح أن الشركات تحاول إقناع العملاء من خلال ضمان الربط بينهم وبين عملاء أخرين اقتنوا السيارات الكهربائية للتعرف على خبراتهم بشأنها، ومدى مساهمتها فى خفض تكاليف تشغيل السيارات فضلًا عن منحهم فرصة لتجربتها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »