بنـــوك

الدولار يقترب من أعلى مستوياته فى أربعة أشهر خلال تعاملات الأربعاء

وسط آمال بتباطؤ سرعة انتشار فيروس كورونا

شارك الخبر مع أصدقائك

استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في أربعة شهور خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، وسط آمال بتباطؤ سرعة انتشار فيروس “كورونا” المستجد فى الصين ، فيما صعد الدولار النيوزيلندى بعدما خفض البنك المركزي في البلد الأوروبي حياديته تجاه مسألة خفض أسعار الفائدة ، وفقا لما نشرته وكالة “رويترز”.

وتأكد أمس الثلاثاء وقوع 2015 حالة إصابة جديدة بـ “كورونا” ، وهو أقل معدل ارتفاع يومي منذ الثلاثين من يناير المنصرم، وصرح مسؤول طبى رفيع فى الصين أيضا بأن تفشى الوباء قد يصل إلى نهايته بحلول أبريل المقبل .

وذكرت “رويترز” أن التباطؤ فى عدد الحالات الجديدة المصابة قد شجع المستثمرين على مواصلة رحلتهم فى البحث عن العائدات. واستفاد الدولار من هذا الوضع بفضل أسعار الفائدة الخاصة به والمرتفعة نسبيا ،فعلى سبيل المثال، تتسع الفوارق بين عائدات السندات ذات الآجال 10 سنوات بين أمريكا وألمانيا ، إلى أعلى مستوياتها فى أكثر من عامين ، مسجلة أعلى من 200 نقطة.

وقال مانويل أوليفيرى محلل “الفوركس” ببنك “كريدي إجريكول” فى لندن:” التحسن القوي فى شهية الإقبال على المخاطر تساعد الأسواق ، والتوقعات التى تفيد بأن البنوك المركزية لن تندفع نحو تشديد السياسات النقدية فى أى وقت عما قريب ، تعزز أيضا الحالة المعنوية للأسوق”.

ومقابل سلة عملات رئيسية ، ارتفع الدولار بنسبة 0.1% مسجلا 98.77 ، بأقل من أعلى مستوياته فى أربعة شهور المسجل بالجلسة السابقة (98.95 نقطة).

وفي أسواق أسعار الصرف، تعرضت العملات الموجهة نحو الصادرات مثل الكرونة النرويجية ، والكرونة السويدية مع تفشي الفيروس.

وانخفضت الكرونة في النرويج بأكثر من 5% حتى الآن فى العام 2020، فيما هبطت الكرونة في السويد بنسبة 2.6%.

وقفز الدولار النيوزيلندى بنسبة 0.8% إلى 0.6462، مسجلا أعلى زيادة له فى شهرين، بعدما نسف البنك المركزى النيوزيلندي فرصة خفض أسعار الفائدة ، التى توقعها الكثير من المحللين هناك.

وتراجع سعر العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” إلى أدنى مستوى له فى أربعة شهور فى تعاملات أمس الثلاثاء، قبل أن يتعافى ويستقر تداوله عند 1.0915 أمام الدولار.

وسجلت الصين أقل عدد من الإصابات الجديدة بفيروس “كورونا” المستجد منذ أواخر يناير الماضى ، اليوم الأربعاء، ما يقود الكثيرين إلى الاعتقاد بأن تفشى الوباء الذي تسبب في اضطرابات واسعة النطاق في الصين ، واحدة من كبرى الشركاء التجاريين لأوروبا.

كان عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد فى الصين قد قفز أمس الثلاثاء إلى 1110 حالات فى جميع أرجاء البلاد ، بعد أن سجلت مقاطعة هوبى 94 حالة وفاة جديدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »