اقتصاد وأسواق

الدواعي الأمنية تهدد صناعة المعارض

حسام الزرقانى أحمد حلمى: إلغاء معرض le marche يهدد فيرنكس وأوتومالك الاستعانة بشركات الأمن الخاصة حل مناسب أحمد علام: طبيعى أن تتحكم الدواعى الأمنية فى مواعيد المعارض ناصر بيان: حياة المواطنين أغلى من مكاسب اقتصادية ضيقة يهدد شبح تدهور القطاع السياحى، وتراجع التدفقات الاستثمارية، تأثرا بأحدا

شارك الخبر مع أصدقائك

حسام الزرقانى

أحمد حلمى: إلغاء معرض le marche يهدد فيرنكس وأوتومالك

الاستعانة بشركات الأمن الخاصة حل مناسب

أحمد علام: طبيعى أن تتحكم الدواعى الأمنية فى مواعيد المعارض

ناصر بيان: حياة المواطنين أغلى من مكاسب اقتصادية ضيقة

يهدد شبح تدهور القطاع السياحى، وتراجع التدفقات الاستثمارية، تأثرا بأحداث إرهابية، صناعة المعارض في مصر.. وهي الفكرة الشائعة منذ أن قررت وزارة الداخلية إلغاء معرض  le marche لدواعى أمنية، حسب ما صرح به طارق نور منظم المعرض، ةسط مخاوف من إلغاء معارض فيرنكس وأوتومالك لنفس الأسباب.

وطالب عدد من رجال الاعمال ومنظموا المعارض أن تدعم وزارة الداخلية التواجد الشرطى، والتعاقد مع شركات أمن خاصة لتأمين المعارض، التى تعتبر بدورها من أهم مصادر الدخل القومى ووسيلة لجذب شريحة مميزة من الأنشطة والأعمال لزيادة الصادرات والقدرة على فتح الأسواق الجديدة.

بداية قال أحمد حلمى، رئيس غرفة صناعة الأثاث باتحاد الصناعات، إن إلغاء معرض” le marche  “يعطى صورة سلبية أمام المستثمر الأجنبى، ويضرب صناعة المعارض فى مقتل.

وأضاف حلمى فى تصريحات لـ “المال”:  الآن صناعة  المعارض تلقى مصير السياحة ،متسائلا هل يلقى معرض “فيرنكس”، – والذى تنظمه غرفة صناعة الأثاث و المقرر إقامته فى الفترة من 2 إلى 5 فبراير المقبل، نفس مصير ” le marche  “.

وأكد أن المعارض تعتبر الية تسويقية اساسية تعتمد عليها الصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة فى تصريف منتجاتها، فالوقت الذى ننتظر فيه – كرجال أعمال – تنمية ارض المعارض بمدينة نصر، بشكل نستطيع أن ننافس به  دول عربية سبقتنا بسنوات فى صناعة المعارض وخاصة دولة الامارت -امارة دبى -،  نجد أن الدواعى الأمنية تقف حائلا أمام هذه الصناعة.

وأشار حلمى إلى أنه يجب أن تبذل الدولة قصارى جهدها، لتأمين المعارض، وتوفير أبواب كشف المفرقعات والمتفجرات، بالإضافة إلى التعاقد مع شركات امن خاصة مثل فالكون  وغيرها علاوة على تدعيم التواجد الشرطى من أجل عدم إلغاء أو تاجيل أى معرض.

وفى ذات السياق اكد حلمى أنه حتى لو تم تأجيل معرض ” le marche  ” إالى يناير 2017 ،سوف يتعارض توقيته مع معرض “فيرنكس” للاثاث  – الذى من المقرر ان يعقد  فى الفترة ما بين 2 الى 5 فبراير المقبل -،مشيرا إلى  أن ما نطمح فى تحقيقه من مبيعات منتظره بمعرض  le marche  سوف نخسره فى معرض “فيرنكس”.

ومن جانبه قال أحمد علام، رئيس مجلس ادارة  شركة art line، لتنظيم إدارة المعارض :نحن لا نعرف السبب الحقيقى وراء إلغاء معرض ” le marche  ”  إلى الآن، مضيفا :إذا كان لدواعى أمنية، فإنها فترة حرجة، وستنتهى قريبا ، مؤكدا أنه ضد إلغاء المعرض نهائيا ،ولكن يمكن تأجيله لحين الإنتهاء من اجراءات التأمين.

وأضاف: لاشك أن الدواعى الأمنية لديها اولوية كبيرة، فالحفاظ على حياة مواطن شئ فى غاية الأهمية، ولا يمكن المجازفة وإقامة معرض ما، وهناك تهديدات حقيقة تعصف بحياة الآلاف.

وأشار إلى أن شركته انتهت مؤخرا من معرض” مارمو ماك أفريقيا “، الذى شهد مشاركة  نحو 50 شركة محلية و 30 شركة اجنبية متخصصة فى مجال التشييد والبناء مؤكدا أن المعرض تصادف مع مراسم عزاء شهداء حداث الكنيسة البطرسية  بمدينة نصر، والذى ادى الى توقف حركة الزئرين بالمعرض لحين الإنتهاء من المراسم مشيرا إلى أن تأثرالمعارض بالأحداث التى تواجهها البلاد امرا طبيعي.

ولفت إلى أن شركته ستقيم معرض اوتوماك فورميلا بالتعاون مع شركة شركة ACG &ITF فى مارس المقبل معربا عن امله فى أن يقام المعرض فى موعده، وتنتهى الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد حاليا.

وعلى الجانب الأخر اكد ناصر بيان، رئيس جمعية رجال الاعمال المصرية الليبية، أنه شارك فى معارض دولية فى  ايطاليا وفرنسا منذ عام 1993 وحتى الآن ، قائلا : إنه من المعتاد أن تؤجل المعارض لأسباب أمنية أو غيرها، معربا عن رفضه لإسلوب إلغاء اى معرض  مثل le marche   أو غيره، ولكن يمكن تأجيل الإقامة فقط.

ولفت ناصر بيان إلى أن معرض le marche ، يمكن أن يزوره أكثر من 100 ألف زائر، متابعا “حياة مواطن واحد أهم بكثير من المخاطرة بإقامة المعرض فى موعده من أجل الحفاظ على مكاسب اقتصادية ضيقة”.

شارك الخبر مع أصدقائك