سيـــاســة

الدفاع عن الصحفيين تدعو للتضامن مع جعفر والقباني وشوكان

إيمان عوفتضامنا مع الباحث والصحفي هشام جعفر ومحمود ابوزيد شوكان، وحسن القباني، دعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات لإضراب جزئي بمقر النقابة احتجاجا على انتهاك القانون بحقهم، وقضائهم أكثر من عامين بالحبس واستمرار التجديد لهم بالمخالفة لكل القوانين، فيما يدفع شوكان الثمن من صحته لأربع سنوات كاملة،

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان عوف

تضامنا مع الباحث والصحفي هشام جعفر ومحمود ابوزيد شوكان، وحسن القباني، دعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات لإضراب جزئي بمقر النقابة احتجاجا على انتهاك القانون بحقهم، وقضائهم أكثر من عامين بالحبس واستمرار التجديد لهم بالمخالفة لكل القوانين، فيما يدفع شوكان الثمن من صحته لأربع سنوات كاملة، بما يعكس إصراراً كاملاً على الانتقام من كل صاحب رأي مختلف.

وأكدت الجبهة أن استمرار حبس الزملاء الثلاثة فضلا عن كونه انتهاك صارخ للقانون وواقعة تتجاوز الاعتقال للخطف الصريح فإنه يشكل أيضا وقائع قتل بطيء يتحملها كل من يشارك فيها سواء بالصمت أو التواطؤ، خاصة في ظل التقارير الطبية التي تؤكد تدهور الحالة الصحية لهم، وتقاعس إدارة السجن عن علاجهم وصمت نقابة الصحفيين عن الانتهاكات بحقهم، وتركهم فريسة لعسف السلطة، رغم انتهاء فترة حبسهم، طبقا لقانون الحبس الإحتياطي الظالم، وتأكيدات الأطباء بضرورة نقلهم للعلاج .

وأعلنت الجبهة عن تضامنها الكامل مع إضراب الزملاء، وكل المعتقلين الذين يطالبون بحقهم في الحرية داخل السجون عبر معركة الأمعاء الخاوية، وطالبت الجبهة بسرعة نقل الزميلين هشام جعفر والذي أوصى الأطباء بضرورة إجراء جراحة عاجلة له ومحمود أبو زيد شوكان والذي تدهورت صحته بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة، للعلاج وتحمل الجبهة وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين المسئولية الكاملة عن حياتهما وتدهور وضعهما الصحي، كما اكدت جبهة الدفاع عن الصحفيين على حق الزملاء الثلاثة في الحرية بعد أن تجاوزت فترات حبسهم الاحتياطي الفترة القانونية، وتحولت إلى عملية اعتقال متكاملة الأركان.

واشارت الجبهة إلى أن استمرار حبس الزملاء الثلاثة رغم انتهاء فترة حبسهم القانونية طبقا لنصوص قانون الحبس الاحتياطي وتعديلاته الظالمة، جاء ليكشف للجميع عن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الزملاء المعتقلون، وحقيقة الاتهامات الموجهة لهم، خاصة وأن بعضهم قضى جانباً كبيراً من فترة حبسه في زنزانة انفرادية داخل مقبرة العقرب.

ودعت الجبهة كل الزملاء الصحفيين للمشاركة في إضرابها التضامني، تضامنا مع حق الزملاء في العلاج والحرية، بعد أن أعجزتهم كل الوسائل القانونية فلم يجد هشام جعفر والقباني وسيلة للمطالبة بحقهم في العلاج والحرية إلا إعلان الاضراب عن الطعام، كما تدعو النقابة للتدخل العاجل خاصة في ظل التأكيدات على تدهور حالتهم وهو ما ظهر بشكل واضح خلال الجلسة الأخيرة لمحاكمة شوكان .

شارك الخبر مع أصدقائك