سيـــاســة

الخارجية: الدول النامية يجب أن يكون لها صوت مسموع أمميا

سمر السيد أكد المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، على أن الأمم المتحدة كانت ولاتزال الضامن الأساسي للأمن والاستقرار العالمي، وأن ما تضمنه ميثاقها من مقاصد وأهداف يعد أحد أهم ركائز السياسة الخارجية المصرية.   جاء  تصريح  المتحدث في بيان بمناسب

شارك الخبر مع أصدقائك

سمر السيد

 أكد المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، على أن الأمم المتحدة كانت ولاتزال الضامن الأساسي للأمن والاستقرار العالمي، وأن ما تضمنه ميثاقها من مقاصد وأهداف يعد أحد أهم ركائز السياسة الخارجية المصرية.
 
جاء  تصريح  المتحدث في بيان بمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة الذي يحل اليوم الثلاثاء ٢٤ أكتوبر،

وذكر المتحدث باسم الخارجية فى بيان صحفى، أن مصر مستمرة في الاضطلاع بمسئولياتها ودورها الهام داخل الأمم المتحدة من أجل الدفاع عن مصالح الدول العربية والأفريقية وغيرها من الدول النامية، وهو ما يظهر جليا خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن أو بحركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77 والصين والتي ستتولى رئاستها مع مطلع عام 2018. 
 
وأشار أبوزيد إلى الأولوية المتقدمة التي توليها مصر لعملية التطوير داخل الأمم المتحدة ولملف إصلاح مجلس الأمن، بما يراعي حقوق الدول النامية ويضمن أن يكون لها صوت حاضر بعملية صنع القرارات الأممية، كونها الأكثر تأثرا بالواقع العالمي الصعب الذي نعيشه وما يفرضه من تحديات واضطرابات متزايدة على رأسها توسع وانتشار الإرهاب وعدم الاستقرار الأمني في المنطقتين العربية والأفريقية. 

         وذكر أبو زيد إن مصر تتطلع إلى الاستماع لأفكار سكرتير عام الأمم المتحدة لتطوير منظومة حفظ وبناء السلام وإعادة هيكلة الإدارات المختلفة داخل السكرتارية،  نظرا للأهمية الكبيرة لملف إدارة النزاعات والصراعات داخل المنظمة ولتطوير أداء بعثات حفظ السلام الأممية. 

ونوه إلى استعادة مصر لترتيبها المتقدم ضمن أكبر الدول المساهمة بقوات عسكرية في هذه البعثات لتحتل المركز الثامن عالمياً والأول عربياً، وذلك بالإضافة إلى تجربتها الرائدة في عقد ملتقيات سنوية لمبعوثي السلام وممثلي سكرتير عام الأمم المتحدة في إطار الاتحاد الأفريقي.

ويذكر في هذا الإطار أن مصر تؤكد دائما على أهمية توسيع رقعة مشاركة الدول المساهمة بقوات في آلية صنع القرار الخاصة بعمليات حفظ السلام.
 
ويرجع تاريخ التعاون بين مصر والأمم المتحدة إلى نشأة المنظمة عام 1945، حيث تعد مصر أحدى الدول الواحدة والخمسين المؤسسة والموقعة على ميثاق الأمم المتحدة، لتنطلق منذ ذلك الحين إلى ممارسة دورها النشط داخل المنظمة وأجهزتها المختلفة.

وانضمت مصر إلى عضوية مجلس الأمن لخمس مرات كان أخرها العضوية الحالية التي ستنتهي  في ديسمبر 2017، فضلاً عن دورها ومساهمتها الهامة والمحورية في أعمال الدورات المختلفة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وما قدمته من قضاة لمحكمة العدل الدولية. كما كان تولي د.بطرس بطرس غالي لمنصب سكرتير عام المنظمة خلال الفترة من 1992 حتى 1996 تأكيدا للدور المتصاعد والمكانة الرفيعة التي دائما ما حظيت بها مصر  داخل الأمم المتحدة.  
 
وبمناسبة يوم الأمم المتحدة، سوف يُضاء مبنى وزارة الخارجية اليوم بكلمة UN، تقديرا من الدبلوماسية المصرية لدور ومقاصد المنظمة الدولية.

شارك الخبر مع أصدقائك