الحگومة العاجزة ..!

شارك الخبر مع أصدقائك

سألت اللواء أحمد زكى عابدين، وزير التنمية المحلية، رئيس اللجنة المكلفة ببحث مشاكل الكهرباء، عن خطط اللجنة خلال السنوات المقبلة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة فجاءت الاجابة بعيدة كل البعد عن الواقع الذى نعيشه اذ قال الرجل ان خطط تنويع مصادر الطاقة مرجوة وتدرسها اللجنة وركز مجمل حديثه على صيف 2013 واشار الى ان مشكلة الصيف الماضى لن تحدث خلال الصيف المقبل اذ استعدت وزارة الكهرباء بحزمة من الاجراءات للتعامل مع هذه المشكلة وانا كمتابع لقطاع الطاقة اقول ان الازمة قادمة لا محالة وتوقعات الخبراء تشير الى ان البلاد ستواجه عجزا فى الكهرباء يصل الى 25 % من مجمل الاستهلاك، ورد السيد وزير التنمية المحلية على خطط الاعوام المقبلة كان كلامًا عامًا وغير محدد اذ اشار الى ان اللجنة تدرس الفحم والتوسعات فى الطاقة الشمسية والطاقة النووية ولم يحدد سيادته جدول زمنى واضح لاستخدام كل مصدر بل لم يوضح كيف ستحل اللجنة المشاكل المعقدة التى تواجه اجراءات تنويع مصادر الطاقة مثل مشكلة ارض الضبعة المتنازع عليها والتى عطلت مشروعًا ضخمًا لتوليد الكهرباء تصل قدراته الى اكثر من 4 آلاف ميجاوات واذا افترضنا ان هذه المشاكل انتهت فإن امامنا 10 سنوات على الاقل لنقول اننا ننتج كهرباء نووية كذلك فان السيد وزير التنمية المحلية لم يحدد كيف سيحل المشاكل التى تواجه مشروعات الطاقات الجديدة والمتجددة خاصة مشروعات الطاقة الشمسية التى تعترض عليها القوات المسلحة بسبب الارتفاعات والمثال على ذلك محطة كوم امبو المتوقفة منذ فترة او مشكلة الضمانة المالية التى رفض البنك المركزى منحها لمشروع الـ 250 ميجاوات والتى بسببها هرب المستثمرون من ضخ استثمارات فى هذه المشروعات او مشكلة التشريعات الغائبة التى بموجبها سيتم توفير المناخ الاستثمارى الجاذب لهذه الاستثمارات، والسيد وزير التنمية المحلية قال أيضًا ان الحكومة تدرس استخدام الفحم فى انتاج الكهرباء ولم يجب على سؤال : مَن الجهة التى ستتولى استيراد الفحم اذا كان السيد المهندس محمود بلبع اكد ان وزارة الكهرباء ليست معنية باستيراد الفحم لانها ليست المسئولة عن توفير الوقود بل وزارة البترول فهل تم حل هذه المشكلة مثلا وهل وضعنا اطارًا زمنيًا للبدء فى كل هذه المشروعات حتى نخرج سالمين من أزمة انقطاع الغاز عن المحطات ام اننا ما زلنا حتى بعد الثورة نعانى من ان يوم الحكومة بسنة كاملة وفى رأيى انا شخصيا لا أثق فى جدية لجنة احمد عابدين وأرى انها حلقة فى سلسلة الكلام والرغى الذى اصبح لا يتوقف فى مصرنا المحروسة .

شارك الخبر مع أصدقائك