طاقة

الحلول الذكية و«المتجددة» بدائل مواجهة أسعار الكهرباء

خلقت زيادة أسعار الطاقة بشكل مستمر على الصناعة توجها عاما بالبحث عن مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح

شارك الخبر مع أصدقائك

توفر50 % من تكلفة الاستهلاك

قال المهندس أسامة بخيت، عضو جمعية رجال الأعمال، ومدير عام شركة « 365 إيكولوجى» لحلول الطاقة، إن الحل الأمثل لمواجهة الارتفاعات السنوية فى أسعار الكهرباء هو الاعتماد على حلول الطاقة لأنها توفر نحو %50 من تكلفة استهلاك الكهرباء.

وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقة أول أمس، عن زيادة أسعارها على القطاع المنزلى ما بين 3.7 إلى %39 وبنحو 6.6 حتى %21.7 على القطاع التجارى وبنسب متفاوتة على القطاع الصناعى، على أن تطبق بداية من شهر يوليو المقبل بهدف خفض الدعم من 36 إلى 33 مليار جنيه، ويأتى ذلك فى ضوء خطة الحكومة لرفع الدعم نهائيا عن الكهرباء بحلول 2021-2022.

وأكد «بخيت» – فى تصريحات لـ «المـال» – أن اعتماد المصانع على الطاقات الجديدة والمتجددة يساعدها فى خفض تكلفة الإنتاج، ومن ثم الاستمرار فى المنافسة محليا وعالميا.

وأضاف أن زيادة أسعار الطاقة بشكل مستمر على الصناعة خلق توجها عاما بالبحث عن مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما أن مصر بلد بكر تمتلك فرصا كبيرة جدا فى مجال حلول الطاقة والطاقات الجديدة، مشيرا إلى أن هذا التوجه سيكون له عائد كبير جدا على الاقتصاد المصرى.

وأشار إلى أن حلول الطاقة الذكية توفر %50 من الاستهلاك فى التكييف المركزى والإضاءة، مؤكدا أن شركة «إيكولوجى» تسعى دائما إلى نقل التكنولوجيا الحديثة فى هذا المجال من الدول الأوروبية الرائدة فيه إلى السوق المصرية، وسط تطلعات لنقل هذه التكنولوجيا للدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة.

وكشف عن أن حجم أعمال «إيكولوجى» سيصل بنهاية هذا العام إلى 200 مليون جنيه، ومن المتوقع أن يقفز إلى 300 مليون جنيه العام المقبل.
وأوضح أن العائد الاستثمارى المتحقق من وراء الحلول الذكية يفوق بكثير تكلفة الإحلال والتجديد التى قد تتحملها أى شركة لاستبدال الأنظمة التقليدية للتكييف المركزى.
وأكد «بخيت» أن كل المبانى الإدارية والتجارية والصناعية، وكذلك السكنية يجب عليها اللجوء إلى الحلول الذكية فى ترشيد استهلاك الطاقة، لا سيما بعد الارتفاعات التى طرأت على أسعار الكهرباء، فى ظل اتجاه الحكومة لتقليص الدعم الموجه للطاقة.

وقال ماجد ضحاوى، مدير عام «أفريقيا باور» للطاقة الشمسية، إنه فى ظل ارتفاع أسعار الطاقة خلال السنوات المقبلة سيزداد الطلب على مشروعات الطاقة الشمسية بشكل كبير لأنها الحل الأمثل لمواجهة تلك الزيادات.

وأضاف أن الارتفاع المتتالى لأسعار الكهرباء والمحروقات يعد فرس الرهان لشركات الطاقة المتجدة التى تستهدف التوسع فى مشروعاتها فى السوق المحلية، بهدف تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية.

وأشار إلى أن أسعار الطاقة الشمسية أصبحث أقل من الطاقة التقليدية فى بعض الشرائح المنزلية والصناعية والتجارية، مما يجعلها الأفضل بين كل الطاقات، كما أن عوائد إنشاء محطة شمسية يتراوح ما بين 4 إلى 5 سنوات مما يمكن المستهلك من الحصول على الطاقة مجانًا لمدة 20 عامًا.

وأوضح أن بعض البنوك تشجع تمويل تلك المشروعات لأنها تشجع الصناعة بشكل كبير، كما يمكن تحويل المستهلك إلى منتج للطاقة عبر تنفيذ محطات وضخ الطاقة المنتجة إلى الشبكة القومية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »