سيـــاســة

الحكومة توضح الاستعدادات بالمدارس والجامعات لمواجهة «كورونا»: لا تأجيل للدراسة

شددت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، بالتعاون مع الجهات المعنية للوقاية من فيروس كورونا.

شارك الخبر مع أصدقائك

نفت الحكومة ما انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، من أنباء تُفيد بإصدار وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي قرارًا بتأجيل بدء الدراسة في الفصل الدراسي الثاني لمدة أسبوعين، خلال العام الدراسي الحالي 2019/2020، في الجامعات والمدارس، تحسبًا لانتشار الأمراض الوبائية خاصة فيروس كورونا.

وذكر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في تقرير توضيح الحقائق، أنه تواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، وأكدتا عدم صحة تلك الأنباء.

لا تأجيل للدراسة في المدارس ولا الجامعات

وأكدت الوزارتان أنه لا نية لتأجيل موعد بدء الدراسة للفصل الدراسي الثاني عن العام الحالي، في المدارس والجامعات.

وذكرتا أن الدراسة سوف تبدأ في موعدها المحدد والمُعلن عنه، وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي 2019/2020، في يوم السبت الموافق 8 فبراير 2020.

اتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا 

وشددت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، بالتعاون مع الجهات المعنية للوقاية من فيروس كوروناـ للحفاظ على صحة وسلامة الطلاب في المدارس والجامعات.

من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم على أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات والحملات الوقائية في كل المنشآت التعليمية.

وذلك للحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين، وعدم انتشار الأمراض المعدية قبل بدء الدراسة بالفصل الثاني.

وتابعت بأن ذلك من خلال تعميم عدد من النشرات التوعوية والتثقيفية حول الوقاية من فيروس كورونا على جميع المديريات التعليمية والمدارس، بجانب الاهتمام بالخطة الوقائية الخاصة بحماية الطلاب من الإصابة بأي أمراض معدية.

خطط للحفاظ على نظافة المنشآت التعليمية

وأشارت الوزارة إلى أن الإجراءات تحمل خططاً مشددة، للحفاظ على نظافة كافة المنشآت التعليمية والبيئة المدرسية.

سلامة الوجبة الغذائية لتلاميذ المدارس

إلى جانب التأكد من جميع الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الوجبة الغذائية لتلاميذ المدارس، وضمان تطبيق الاشتراطات الصحية الواجب توافرها بمخازن الأغذية الموجودة في المنشآت التعليمية والعاملين بالأغذية.

 وكذلك الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين وعمل الفحص الدوري لهم وقاية من وجود أي أمراض.

وأشارت وزارة التعليم العالي إلى أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى باللجنة المركزية لترصد الأوبئة بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

رفع درجة الاستعداد القصوى لرصد الأوبئة

وأكدت أنه تم التأكد من تفعيل خطة المجلس في الترصد الوبائي، ومتابعة جميع المترددين على المستشفيات الجامعية من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمواطنين.

إضافة إلى التنسيق الفوري مع قطاع الطب الوقائي في وزارة الصحة والسكان، للحفاظ على صحة وسلامة الطلاب.

 وناشدت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي جميع وسائل الإعلام، ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي لتحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار.

وناشدتهم التواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين الطلاب.

الحكومة تنفي غياب الإجراءات الوقائية للتصدي للعدوى

ونفت الحكومة في تقريرها لتوضيح الحقائق ما انتشر من أنباء بشأن غياب الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدي للعدوى داخل المدارس، والاكتفاء بمنح إجازات للطلاب.

وذكر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه تواصل مع وزارتي الصحة والسكان، والتربية والتعليم والتعليم الفني، وشددتا على عدم صحة تلك الأنباء.

وأكدت الوزارتان أنه لا صحة لغياب الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدي للأمراض المعدية داخل المدارس المصرية.

 وأشارت وزارتا الصحة والتربية والتعليم، إلى أنه تم إصدار عدد من التعليمات الجديدة لتفعيل سلسلة من التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية لمواجهة الأمراض المعدية.

وذلك تزامناً مع الاستعداد لاستقبال الفصل الدراسي الثاني، في إطار الحرص على سلامة وصحة جميع الطلاب من الأمراض والأوبئة.

إجراءات الخطة الاحترازية في المدارس

وجاء في تقرير الحكومة أن الخطة الاحترازية، تتضمن مجموعة من الإجراءات تتمثل في رفع درجة الاستعداد.

وتتضمن التنبيه على جميع المدارس بضرورة وجود خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المُعدية، فضلاً عن تنفيذ إجراءات النظافة العامة داخل المدارس، والإشراف على إجراءات مكافحة العدوى، والاهتمام بصحة البيئة المدرسية.

إضافة إلى تهوية الفصول بشكل جيد، وتنفيذ خطة وزارة الصحة بشأن تطعيمات المدارس ضد الالتهاب السحائي.

وذكر تقرير الحكومة أن الخطة الاحترازية تشمل التأكد من كافة الإجراءات الوقائية، التي تضمن سلامة الوجبة الغذائية.

 فضلاً عن تطبيق الاشتراطات الصحية، الواجب توافرها في مخازن الأغذية والعاملين بالأغذية.

إضافة إلى الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين وعمل فحص دوري لهم، وعمل فحص ظاهري للتلاميذ والمدرسين المشتبه بإصابتهم بأمراض معدية.

بجانب حصر الطلاب المصابين بأي أمراض مزمنة، وحث التلاميذ على اتباع أساليب صحية سليمة وتنظيم ندوات تثقيفية لهم، ومتابعة نسب غيابهم.

وأهابت وزارتا الصحة والتربية والتعليم بجميع وسائل الإعلام، ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار.

وناشدتهم التواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »