سيـــاســة

الحكومة تشيد بإعادة المصريين من الصين واليمن وتوزع تقارير «دعم القرار» على الوزراء

المصريين الراغبين للعودة من المنطقة التى تعرضت للإصابة بفيروس "كورونا"

شارك الخبر مع أصدقائك

وجه رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولى ، الشكر لوزراء الصحة، والطيران المدنى، والدفاع، والداخلية، والجهات المعنية التى نجحت باحتراف فى إعادة المصريين الراغبين للعودة من المنطقة التى تعرضت للإصابة بفيروس “كورونا” بالصين.

وأثنى رئيس الحكومة على التدابير والترتيبات الأمنية عالية المستوى التى تم اتخاذها خلال السفر والعودة.

وتوجه مدبولى بالشكر إلى كل أفراد طاقم الطائرة على جهودهم فى هذا الصدد.

وأشاد رئيس الحكومة أيضا بالإجراءات التى اتخذت لتوفير الرعاية الصحية والوقائية، والفرق الطبية والتجهيزات .

قائلا: إنها أظهرت مستوى عال من الكفاءة، والمتابعة الدؤوبة لكل التفاصيل الدقيقة فى هذا الشأن.

كما قدم رئيس الوزراء الشكر إلى وزير الخارجية ، وفريق العمل بسفارة مصر بالصين، وعلى رأسهم السفير المصرى ببكين، وأيضا أعضاء السفارة على ما بذلوه من جهود وتنسيق مع الجانب الصيني؛ لتيسير الإجراءات التى أسهمت فى عودة المصريين من مدينة “ووهان” بسلام إلى أرض الوطن.

وثمّن رئيس الحكومة أيضا على الترتيبات التى تمت من خلال الجهات المعنية لإعادة الصيادين المصريين من اليمن.

وأشاد بالجهود التى بذلت من وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج.

وأكد مدبولى على أن جميع هذه الإجراءات التى اتخذت تُشير لما يؤكده الرئيس السيسى دوماً من الحرص التام والاستعداد دائماً ؛ لاتخاذ كافة تدابير الحفاظ على سلامة المصريين فى داخل مصر وخارجها.

وتابع رئيس الوزراء أنها تعد بمثابة رسالة قوية تؤكد أن الدولة المصرية لديها القدرة والكفاءة للتعامل مع مثل هذه الأحداث بحرفية عالية، وعلى أعلى مستوى وتنسيق مع جميع الجهات المعنية، وأشاد بتحمّل الدولة لأية نفقات تتعلق بهذا الصدد.

جاءت صريحات ، خلال ترأسه اجتماع الحكومة الأسبوعى اليوم لمناقشة عددٍ من الملفات والقضايا ذات الأولوية القصوى، التى تستهدف تفعيل الجهود المبذولة لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشهد اجتماع الحكومة توزيع عدد من الكُتيبات على الوزراء تحوى 9 إصدارات لمركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء حول أهم ما تناولته مراكز الفكر والبحوث الدولية فى تحليلها للشأن الاقتصادى فى مصر، والصادرة باللغتين العربية والإنجليزية.

ومن بينها تقارير تشير إلى أن مصر حققت تقدما ملحوظاً فى العديد من المؤشرات والتقارير الدولية، الصادرة خلال عام 2019.

حيث تحسّن ترتيب مصر فى المؤشر الرئيسى للتنافسية العالمية خلال هذا العام.

وقفز ترتيب مصر، بشكل لافت، فى بعض المؤشرات الفرعية المكوّنة لمؤشر التنافسية، مثل: مؤشر المؤسسات، والبنية التحتية، وسوق المنتجات، وسوق العمل ، وغيرها.

ووفقا لهذه المراكز الدولية، أسفر عام 2019 عن تقدم ترتيب مصر كذلك فى المؤشرات المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ.

إذ حصلت على المرتبة 19 بدلاً من 24 فى مؤشر أداء تغير المناخ، وذلك من إجمالى 61 دولة يقيسُها هذا المؤشر .

ومن ضمن المؤشرات التى شهدت تحسنا فى ترتيب مصر، تم إدراج 6 جامعات مصرية ضمن التصنيف الدوليّ للجامعات الخضراء، بعد أن كانت 3 جامعات فقط فى 2018.

وفى مجال السياحة، شغلت مدينتا القاهرة والغردقة مراكز متقدمة ضمن التصنيف العالمى لأفضل 100 مقصد سياحى حول العالم.

وجاءت القاهرة فى المرتبة 42 متقدمة 19 مركزا دفعة واحدة عن عام 2018.

وأظهرت هذه المراكز الدولية، والمؤسسات الاقتصادية العالمية مثل: “فيتش” و”مورجان ستانلي” حالة من التفاؤل بشكل عام للاقتصاد المصرى حتى عام 2023.

ولاسيما فيما يتعلق بالأسعار ومعدلات التجارة والأسواق الناشئة.

كما توقعت إحدى المؤسسات الدولية الأخرى أن تكون مصر صاحبة الأداء الأفضل بين اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام الحالي.

بينما توقعت مؤسسة أخرى بأن تكون مصر ضمن أكبر 10 اقتصادات فى العالم بحلول عام 2030.

وأكد رئيس الحكومة على أهمية التقارير والأبحاث، التى يُصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حالياً فى دعم مُتخذ القرار.

وأشاد بما يتم من جهود فى مختلف القطاعات، ووجه الوزراء بالاستفادة من هذه الإصدارات الدورية، التى تُعد عودة قوية لدور المركز فى دعم مُتخذ القرار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »