استثمار

«الحديد والصلب»: «الاستثمار» طلبت حصر الاحتياجات المالية للتشغيل والتطوير

قال المهندس محمد نجيدة، رئيس مجلس إدارة شركة الحديد والصلب، إن وزارة الاستثمار طلبت فى اجتماعها الأخير مع الشركة، بحضور وزير التخطيط الدكتور أشرف العربى، ونائب رئيس بنك الاستثمار، رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية المهندس زكى بسيونى، تحضير احتياجاتها المالية اللازمة لشراء مستلزمات الإنتاج الفترة المقبلة لضمان استمرار العمل بالشركة، بالإضافة إلى احتياجاتها لتطوير الشركة عبر الدراسة التى أعدتها الشركة الإنجليزية «تاتا ستيل».

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت _ آية رمزى:

قال المهندس محمد نجيدة، رئيس مجلس إدارة شركة الحديد والصلب، إن وزارة الاستثمار طلبت فى اجتماعها الأخير مع الشركة، بحضور وزير التخطيط الدكتور أشرف العربى، ونائب رئيس بنك الاستثمار، رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية المهندس زكى بسيونى، تحضير احتياجاتها المالية اللازمة لشراء مستلزمات الإنتاج الفترة المقبلة لضمان استمرار العمل بالشركة، بالإضافة إلى احتياجاتها لتطوير الشركة عبر الدراسة التى أعدتها الشركة الإنجليزية «تاتا ستيل».

وأضاف، فى تصريحات لـ«المال»، أن الشركة من المقرر أن تنتهى من حصر الاحتياجات المالية خلال أسبوع، مشيرًا إلى عدم تحديد وزارة الاستثمار الجهة التى ستتولى تمويل شراء مستلزمات الإنتاج، وخطة التطوير. ولفت إلى أن الشركة تحاول تخطى أزمة ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب زيادة أسعار الطاقة فى ظل الانخفاض العالمى لأسعار البترول، عبر تقديم مذكرة مشتركة مع غرفة الصناعات المعدنية إلى وزارة الصناعة والتجارة تشكو فيها ارتفاع أسعار الطاقة، موضحًا أن الوزارة تدرس سبل التعامل معها حاليًا. فى سياق متصل، قال عمارة إبراهيم، الأمين العام لنقابة العاملين بـ«الحديد والصلب»، إن وزارة الاستثمار أكدت خلال الاجتماع ضرورة تشغيل الشركة وتوفير اللازم، نظرًا للبعد الاجتماعى الذى توفره الشركة فى صناعة الحديد لحين الانتهاء من خطط التطوير.

وطالب إبراهيم الدولة بإعادة النظر فى أسعار الطاقة المقدمة لمصنع الشركة، خاصة بعد انخفاض الأسعار العالمية للبترول من 110 دولارات للبرميل إلى 98 دولارًا، مما أتاح لمصنعى الحديد المستورد خفض الأسعار، وهو ما يجبر الشركة على تخفيض الأسعار بالرغم من عدم خفض الحكومة أسعار الطاقة المقدمة لها لتتوازى مع الأسعار العالمية.

وأشار إبراهيم إلى أن الشركة تخسر تقريبًا حوالى 3 آلاف جنيه فى كل طن حديد، حيث يتكلف إنتاجه 8 آلاف جنيه، وتضطر لبيعه بمتوسط سعر 4 آلاف جنيه، لتستطيع المنافسة بجانب المصنعين الآخرين، وأوضح أن التكلفة الكبيرة تلك تعود إلى تهالك المعدات التى تستهلك كميات أكبر من الطاقة، بالتوازى مع ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب رداءة المادة الخام والتى تصل نسبة الحديد بها إلى %51 رغم أن المعايير العالمية تقضى بأن يصل الحد الأدنى للحديد بالمادة الخام إلى %57، فضلًا عن المنافسة الشرسة من المصنعين المحليين والخارجيين.

كان مشروع تطوير شركة الحديد والصلب قد لاقى اهتمامًا حكوميًا ورئاسيًا واسعًا بعد تكبدها خسائر وصلت إلى 1.4 مليار جنيه، واندلاع احتجاجات عمالية متتابعة، وتبنت الحكومة البحث عن التمويل اللازم لمشروع التطوير، بينما لم تفصح عن الجهة الممولة حتى الآن.

شارك الخبر مع أصدقائك