سيـــاســة

الجيش التركي يحذر من خطورة التمرد الداخلى وتقسيم البلاد

كشفت صحيفة "طرف" التركية أن رئاسة هيئة الأركان العسكرية طالبت الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة خطر التمرد الداخلى، محذرة فى الوقت نفسه من تقسيم البلاد.

شارك الخبر مع أصدقائك

اونا:

كشفت صحيفة “طرف” التركية أن رئاسة هيئة الأركان العسكرية طالبت الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة خطر التمرد الداخلى، محذرة فى الوقت نفسه من تقسيم البلاد.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الأركان الجنرال نجدت أوزيل قدم مذكرة بمخاوف الجيش إلى أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء، خلال لقاء جمعهما قبل يومين، محذرا فيه إذا لم تتخذ الحكومة تدابير عاجلة وقوية فستقسم تركيا.

وكان أوغلو قد التقى برئيس هيئة الأركان بشكل منفرد، وعقد بعدها اجتماعا استمر ٤ ساعات مع قادة القوات المسلحة.

وذكرت الصحيفة أن الاجتماع ـ الذى حمل اسم رؤية القوات المسلحة التركية لعام ٢٠٢٣ـ تناول آخر تطورات الأوضاع فى المنطقة والقضايا الحساسة، كما تناول بصورة رئيسية حركات العبور والأحداث التى تقع على الحدود مع سوريا والعراق وإيران.

وأشارت رئاسة الأركان إلى أن الحروب الجديدة ستنفذ من خلال تحريض حركات التمرد الداخلية.. وقالت إن الدول العظمى إذا أرادت استهداف دولة عملت على تقليب أوضاعها الداخلية وتقسيمها من خلال العناصر الانفصالية، وتحريضهم على التمرد ضد الحكومات وإضعافها.

وأضافت: لم تتمكن الدول التى لها مواقع حرجة من تقوية أمنها الحدودى، فلم تتمكن من السيطرة على التمرد، وهو ما يتطلب اتخاذ تدابير سريعة وقوية للغاية

على صعيد متصل، اعتقلت قوات الأمن التركية ٢٧ شرطيا للاشتباه فى تورطهم فى عمليات تنصت على العديد من المكالمات الهاتقية لكبار المسئولين بالإدارات والمؤسسات الحساسة فى الدولة، وشملت عمليات الاعتقال الواسعة ١٣ محافظة، جاء فى مقدمتها أنقرة، وقيصرى، وكيليس، وغازى عنتب، ومالاطيا، وفان، وآيدن، وأضنة.

وتأتى تلك الحملات فى إطار خطة حكومة العدالة والتنمية لتصفية أنصار جماعة الداعية الإسلامى فتح الله جولن من مديريات الأمن والسلطة القضائية، وذلك عقب الكشف عن فضائح الفساد والرشاوى فى ديسمبر الماضى، والتى طالت أبناء وزراء حكومة العدالة والتنمية .

من جانبه، قال أرطغورل كوركجى نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطية، إن الزيارات المخصصة لزعيم المنظمة عبد الله أوجلان تم وقفها.

وأشار فى تصريحات لصحيفة “حريت” إلى أن طلبا فى هذا الشأن تم تقديمه لوزارة العدل ولم يتم الرد عليه حتى الآن، مؤكدا أن حزبه سيعقد مؤتمره العام فى العاصمة أنقرة خلال يومى ١٥ و ١٦ نوفمبر الحالى والذى سيركز على مرحلة السلام الداخلى.

وفى سياق متصل، ذكرت شبكة “سى إن إن تورك” أن ما يقرب من ٥٠٠ شخص من أنصار حزب الشعوب الديمقراطية تجمعوا الليلة قبل الماضية فى حى كادى كوى وسط أسطنبول لتنظيم مسيرة أمام مقر حزب “العدالة والتنمية”، احتجاجا على سياسة الحكومة تجاه مدينة “عين العرب” السورية.

واندلعت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء لتفريقهم والحيلولة دون اقترابهم من مقر حزب “العدالة والتنمية”

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، قصره الجديد بأنقرة – البالغ تكلفته نحو ٦٠٠ مليون دولار – بمثابة الحل الأمثل لمشكلة المرور فى العاصمة.

وبرر أردوغان بناء القصر بالقول إنه الحل الأمثل لتخليص أنقرة من اختناقها المرورى فى أى احتفال رسمى للدولة، نافيا صحة ما يقال من أرقام حول تكلفة القصر الحقيقية.

وأضاف أن القصر يمثل وجاهة لتركيا أمام العالم، وأن التخطيط النهائى للمشروع لم يكتمل بعد.

ومن المقرر أن يستضيف أردوغان البابا فرانسيس الزعيم الروحى للمسيحيين الكاثوليك فى القصر الأبيض الجديد، وذلك خلال زيارته تركيا يوم ٢٨ نوفمبر الحالى، والتى يقوم خلالها بإجراء مباحثات مع المسئولين الأتراك.

شارك الخبر مع أصدقائك