سيــارات

«الجمارك» تكشف حجم واردات السيارات الملاكي خلال 6 شهور (إنفوجراف)

قفزت الإعفاءات الجمركية على السيارات الملاكي، بنسبة 86.8% لتصل إلى 5 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الحالى، مقارنة بـ2.6 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق

شارك الخبر مع أصدقائك

رصدت بوابة «المال» تطور واردات السيارات الملاكي المفرج عنها عبر المنافذ الجمركية الرئيسية، وهي: «الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد» خلال النصف الأول من العام الحالي، استنادًا إلى الإحصائيات الصادرة من منافذ جمارك السيارات.

سجلت واردات سيارات الركوب الملاكي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة بلغت 1.8% لتصل إلى 48 ألفًا و908 وحدات خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالى، مقارنة بـ48 ألفًا و33 مركبة خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وقفزت حجم الإعفاءات الجمركية على السيارات الملاكي، بنسبة 86.8% لتصل إلى 5 مليارات و19 مليونًا و859 ألفًا و31 جنيهًا، مقابل 2 مليار و685 مليونًا و883 ألفًا و398 جنيهًا خلال الفترة نفسها من العام السابق.

واستحوذ منفذ الإسكندرية الجمركي على النصيب الأكبر من السيارات الملاكي المفرج عنها عبر كل الموانئ الجمركية، بنسبة بلغت 90.5% بواقع 44 ألفًا و272 وحدة خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالي.

واقتنص منفذ جمارك سيارات السويس حصة 6.8% بإجمالى 3362 سيارة، فى حين أفرج منفذ بورسعيد الجمركي عن 1274 وحدة، ليستحوذ على حصة قدرها 2.6% من إجمالي واردات السيارات الملاكي المفرج عنها خلال تلك الفترة.

تجدر الإشارة إلى أن منفذ جمرك سيارات الإسكندرية يعتبر المنفذ الوحيد الذى يقوم بإجراء تطبيق الإعفاءات الجمركية على السيارات المستوردة للسوق المحلية.

كانت وزارة المالية قد أعلنت، مطلع 2019، تطبيق الشريحة الأخيرة من الإعفاءات الجمركية الكاملة على السيارات الأوروبية المنشأ، إضافة إلى زيادة إجمالى التخفيضات الجمركية على السيارات ذات المنشأ التركى إلى 90% بدلًا من 80% سابقًا.

من جهته استبعد منتصر زيتون، عضو مجلس إدار رابطة تجار السيارات، والموزِّع المعتمَد للعلامة جيلي، احتمالية نمو واردات مصر من سيارات الركوب الملاكي؛ لأسباب تتعلق باستمرار تقليص كل وكلاء ومستوري السيارات عمليات الاستيراد فى ظل التداعيات السلبية التى يواجهها القطاع من تطبيق الإعفاءات الجمركية على السيارات الأوروبية، والتى تسببت فى إحجام شريحة كبيرة من المستهلكين عن الشراء لحين استقرار الأسعار.

وأكد أن سوق السيارات تعانى حالة الارتباك فى عمليات تسعير الشركات لطرازاتهم، على خلفية تراجع أسعار الصرف، إضافة إلى اشتداد المنافسة بين الشركات على تصريف المخزون من موديلات العام الحالى فى ظل انخفاض المبيعات الإجمالية لسيارات الركوب لأدنى مستوياتها لتصل إلى 10 آلاف وحدة شهريًّا.

يُذكر أن مبيعات سيارات الركوب الملاكى شهدت تراجعًا بنسبة 10% مسجلة 41 ألفًا و154 وحدة، خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالى، مقابل 45 ألفًا و837 مركبة خلال الفترة نفسها من العام السابق؛ وفقًا للإحصائيات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »