لايف

«الجبلاية» ترتعش.. وتطالب بعودة الجماهير خوفًا من اقتحام المباريات

المال ـ خاص : الخوف من روابط «الأولتراس» دفع المحاسب جمال علام رئيس اتحاد الكرة، ومجلس إدارته، للمطالبة من المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة الجديد، بعودة الجماهير للمدرجات فى الدور الثانى من الدورى العام، الذى سيبدأ يوم الأحد…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص :

الخوف من روابط «الأولتراس» دفع المحاسب جمال علام رئيس اتحاد الكرة، ومجلس إدارته، للمطالبة من المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة الجديد، بعودة الجماهير للمدرجات فى الدور الثانى من الدورى العام، الذى سيبدأ يوم الأحد المقبل.

ويتخوف رئيس وأعضاء «الجبلاية» من اقتحام الجماهير لملاعب المسابقة، وهو ما قد يجعل الأمن يرفض استكمال الدورى، خاصة أن تلك الروابط أعلنت نيتها حضور مباريات الدور الثانى بالقوة.

ويأمل الجميع فى أن يجد وزير الشباب والرياضة الجديد، حلا مع هؤلاء الشباب، مثلما فعل عندما طلب منه الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء السابق، حل أزمة البث التى تفاقمت وقتها بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون والنادى الأهلى، وبالفعل نجح عبد العزيز فى انهاء الأزمة.

وقد يطلب عبدالعزيز فى الأيام المقبلة الاجتماع مع ممثلى روابط جميع الأندية فى مصر، وتحميلهم مسئولية تأمين الملاعب من الداخل، على أن تتولى وزارة الداخلية التأمين الخارجى، وبذلك سيكون هؤلاء الشباب هم المسئولون أمام الجميع عن أى شىء يحدث داخل الملاعب.

وكانت رابطتا «أولتراس أهلاوى» و«وايت نايتس» قد دخلتا فى حرب شرسة مع قوات الأمن فى مباراتى الأهلى والصفاقسى التونسى ببطولة السوبر الأفريقى، والزمالك مع كابوسكورب الأنجولى بدورى أبطال أفريقيا.

ورغم السعادة التى سيطرت على جماهير الكرة المصرية بصفة عامة وجماهير القلعة الحمراء بصفة خاصة عقب فوز الأهلى بالسوبر، لكن الفرحة تحولت إلى أحزان بعد الاشتباكات الطاحنة التى دارت عقب تسليم الكأس، بين الأولتراس وقوات الأمن، وهو الأمر الذى جعل الجميع يتساءل عن مصير بطولة الدورى خلال المرحلة المقبلة، لاسيما بعد البيان الذى أصدرته وزارة الداخلية، وأكدت فيه أنها تعيد النظر فى مسألة عودة الجماهير لمدرجات كرة القدم مرة أخرى.

صدام السوبر الإفريقى، ربما يكون بمثابة المسمار الأخير الذى سيتم وضعه فى نعش عودة الجماهير للمدرجات فى بطولة الدورى، نظرًا لأن وزارة الداخلية تريد الابتعاد عن الدخول فى أزمات رياضية تضاف إلى أعبائها فى مواجهة المشكلات التى تتعرض له البلاد.

وعلى الرغم من البيان الذى أصدره الأولتراس، وأكد فيه أن سب حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، هو السبب فى الاشتباكات، لكنه احتوى على بعض العبارات التى تؤكد وجود رواسب مع الشرطة تخيف الجميع من تكرار الصدام.

وجاء لقاء الزمالك وكابو سكور بطل أنجولا فى ذهاب دور الـ32 لدورى أبطال أفريقيا، يوم السبت الماضى، حيث رفضت مجموعة الوايت نايتس، أن تتم معاقبتها بمنعها من حضور لقاء فريقها بسبب تصرفات أولتراس أهلاوى، وأعلنت اعتزامها حضور المباراة، رغم أن الداخلية قالت إنها بدون جمهور، تجمع ما يقرب من 4 آلاف شاب من الرابطة، وتفاوضوا مع قيادات الداخلية الموجودة أمام مدخل «التالتة يمين» بشارع النصر، قبل أن يفشلا فى إقناع القيادات بدخول المباراة، ليتحول المشهد من تفاوض سلمى لحرب شوارع، حيث أحاطت قوات الأمن الجماهير، وقامت بضرب الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع، وأصيب عدد من الشباب، وتم اعتقال ما يقرب من 33 مشجعا بتهمة إثارة الشغب.

وما بين تصرفات أولتراس أهلاوى والوايت نايتس، تبقى روابط الأولتراس شوكة فى طريق استقرار الكرة المصرية، بسبب أفعالهم التى تهدد الأمن، وتتسبب فى أزمات وزارة الداخلية.

وباتت روابط الأولتراس تمثل صداعًا كبيرًا فى رأس القائمين على الدولة، وتهدد استقرار البلاد بشكل كبير، مما يجعل البعض يطالب بحل تلك الروابط نهائيًا، وتخصيص مواد بقانون الرياضة الجديد لمواجهة شغبها، قبل أن تسقط الكرة المصرية بسبب تلك الروابط المتهورة. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »