رياضة

الجارديان: خشونة الجزائريين أفسدت تفوقهم الكروي في كأس الأمم الأفريقية

انتقد تقرير للجاردين خشونة لاعبي الجزائر مع فريق السنغال وصياحهم في وجه الحكم برغم ما أظهروه من ومضات تفوق أثناء المباراة

شارك الخبر مع أصدقائك

انتقد تقرير لصحيفة الجارديان لجوء لاعبي الجزائر إلى الخشونة مع لاعبي السنغال والصياح في وجه حكم المباراة بلا داعٍ، على الرغم مما أظهروه من ومضات تفوق أهلتهم ليصبحوا أصحاب أفضل أداء منذ فوز المصريين بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية انتهت عام 2010.

لاعبوا الجزائر أضاعوا موعدا مع المجد

بعد الهدف الذي أحرزه اللاعب الجزائري بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية من المباراة لجأ اللاعبون إلى تضييع الوقت وإدعاء الإصابة وممارسة ضغوط على المسئوليين، حسب كاتب الجاردين جونسون ويلسون.

 لم تتسبب خشونة لاعبي الجزائر في إضاعة موعدا مع المجد  لكنها أخفقت كذلك في جعل مشجعيهم يستمتعون بالكرة.

وقال ويلسون: “أنظر كيف فتح بغداد بونجاح ذراعيه وصاح في وجه الحكم! انظر كيف أطاح رامي أمير بن سبعيني  بلاعب السنغال! ….. وتعجب كيفما تشاء من وقوف سفيان فيغولي سريعا بعد إصابة يفترض أن تكون خطيرة! أهلا بالمهازل!”

الجزائر تتفوق في المباراة

الأمر الأكثر إحباطا في المباراة، حسب ويلسون، هو أن خشونة لاعبي الجزائر جاءت متزامنة مع ما أظهره اللاعبون من مزيج مؤثر من القدرة الفنية والعضلية. هذا الأداء يؤهلهم ليكونوا أفضل أبطال يحصلون على الكأس منذ الانتصارات التي حققها الفريق المصري وحصوله على الكأس ثلاثة مرات متتالية عام 2010.

علاقة قوية بالحراك الديمقراطي في الجزائر

اعتملت عدة محفزات في صدور لاعبي الجزائر ودفعتهم للفوز بأي ثمن. كانوا يرغبون في تحقيق انتصار ينهي فترة انتظار استمرت لنحو 29 عاما منذ تحقيقهم آخر فوز بالبطولة.

تشكلت كذلك رغبة ربما لا تكون واضحة الملامح لتكريم روح مظاهرات الحراك الديمقراطي التي اندلعت في الجزائر في فبراير الماضي والإطاحة بالرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة بعد ذلك التاريخ بشهرين.

ويسهل في ضوء هذا تفسير سبب الاحتفالات المبهجة التي كانت مؤثرة جدا عند انتهاء المباراة عندما اندفع اللاعبون نحو الآلاف المشجعين ممن تجمعوا خلف المرمي. كان هناك مئات كثيرة منهم خارج الاستاد برغم شرائهم  تذاكر الدخول.

انتهي زمن العمالقة

اتسم أداء لاعبوا الجزائر بالتردد وإضاعة الوقت  بعد احرازهم هدف في وقت مبكر من المباراة، مما أضاع فرصة رفع مستوى الأداء في المباراة.

قال ويلسون أن هذا الأداء المتردد كشف بوضوح عن  انتهاء زمن العمالقة. ويقصد بذلك ما حدث عام 2010 في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في أنجولا عندما سجل الفريق المصري تحت قيادة حسن شحاتة  ثلاثة أهداف في مرمي  فريق الكاميرون برغم تسجيل الأخير هدفا وحيدا في وقت مبكر أيضا من المباراة.

هل تتواصل انتصارات الجزائر؟

أداء الجزائر يرشحها لمواصلة حصد الكأس في البطولات القادمة، حسب ويلسون، برغم أن الاتجاه السائد خلال العقد السابق يشير لتحقيق الفرق فوز وحيد بالبطولة. فازت زامبيا بالبطولة المقامة عام 2021، ونيجيريا ببطولة عام 2013 وساحل العاج بالبطولة عام 2015. وفازت الكاميرون بالبطولة منذ عامين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »