سيـــاســة

«الثورة مستمرة» يُطالب بطرد سفيرة واشنطن من القاهرة

حزب الثورة مستمرة كتب – محمود غريب:   رفض حزب الثورة مستمرة ما سماه الإملاءات والمواقف والتصريحات الأمريكية المعادية لإرادة الشعب المصرى العظيم التى تجلت فى ثورة أذهلت العالم بأكبر حشد بشرى فى التاريخ الإنسانى، مؤكدًا أن مصر بعد 30…

شارك الخبر مع أصدقائك


حزب الثورة مستمرة


كتب – محمود غريب:

 
رفض حزب الثورة مستمرة ما سماه الإملاءات والمواقف والتصريحات الأمريكية المعادية لإرادة الشعب المصرى العظيم التى تجلت فى ثورة أذهلت العالم بأكبر حشد بشرى فى التاريخ الإنسانى، مؤكدًا أن مصر بعد 30 يونيو ليست مصر ما قبلها، وأن المصريين لن يقبلوا من أمريكا أو غيرها أى تدخل فى الشأن الداخلى أو أى افتئات على الاستقلال والكرامة الوطنية.
 
وأشار الحزب في بيان له منذ قليل وصل جريدة «المال» نسخة منه، إلى أن سقوط «مرسي» يمثل فى الوقت نفسه إسقاط للاختيار والرهان الأمريكى على جماعة الإخوان التى بدأت ومنذ اللحظة الأولى لتصورها أن مصر صارت رهينة قبضتها فى لعب دور الوكيل الحصرى لتنفيذ الاستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط بضمان كامل لأمن الكيان الصهيونى و«تلجيم» المقاومة والتفريط فى سيناء وقناة السويس وإذكاء صراع المحاور داخل الصف الإسلامى وتأمين السيطرة على مصادر ومخزونات الطاقة.
 
طالب الحزب بطرد السفيرة الأمريكية من القاهرة باعتبارها شخصاً غير مرغوب فيه ويمثل دولة معادية للمصريين وتطلعاتهم فى وطن حر وقوى ومستقل، فضلاً عن الخلفيات الاستخباراتية المعروفة للسيدة «باترسون» التى يسير فى ركبها ومعيتها دائما رجال الـ«c i a» ويتعقبوها كذباب يقتفى أثر لحم فاسد، ويرى الحزب أن قراراً كهذا كفيل بلم الشمل والاصطفاف الوطنى، وقفز على كل الخلافات والاختلافات والخيارات بحيث يصبح المعيار الوحيد للفرز بين كل القوى هو الموالاة أو العداء للمشروع الأمريكى الصهيونى.
 
وأكد الحزب أن الشعب المصرى الذى صنع ثورة أبهرت العالم أجمع لا يقبل أبداً التلويح الأمريكى بقطع المعونة، ولسان حاله يقول «طظ فى أمريكا ومعونتها»، فالمعونة قيد آن الأوان لكسره، وذل حان وقت وطئه، وعار لزم سحقه، ومهانة لا تليق بشعب علم البشرية الحضارة وقادها للمدنية، وظلم وجور لا تقره مطلقاً النفوس الأبية والقلوب الشجاعة.

وأوضح الحزب أن المعونة جاءت مقترنة باتفاقية «كامب ديفيد» وترتيباتها الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية التى يجب التفكير والعمل جدياً على «نسفها» استرداداً لاستقلال القرار الوطنى بكل مفرداته السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والثقافية، فالثورة الحقيقية لا تقتصر ولا يجب أن تقتصر على تغيير معادلات وأوضاع الداخل، وإنما تستلزم وتستتبع أيضا التغيير الجذرى للعلاقات مع الخارج لتقوم على أسس الندية وتوازن المصالح وحماية الأمن القومى ومبدأ المعاملة بالمثل.

 ولفت الحزب إلى أن الرئيس الأسبق «مبارك» كان كنزاً استراتيجياً لإسرائيل وحليفاً لأمريكا، وكان الرئيس السابق «مرسى » متعاوناً لأقصى درجة مع تل أبيب وخادماً لواشنطن، وبعد استكمال المصريين ثورتهم لا يقبل من حكامهم إلا أن يكونوا خداماً لشعب المحروسة فقط وبالسليقة والتبعية والمنطق معادين لأعدائه من الصهاينة وأربابهم الأمريكان.

شارك الخبر مع أصدقائك