Loading...

التهـــــريب والتجــــــارة العشـــوائية أهــم مشــــاگل‮ »‬الســــادات‮«‬

Loading...

التهـــــريب والتجــــــارة العشـــوائية أهــم مشــــاگل‮ »‬الســــادات‮«‬
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 13 فبراير 08

حسام الزرقاني:

مشكلات عديدة تحاصر مستثمري الصناعات النسيجية بمدينة السادات الصناعية أهمها غياب الحماية الجمركية والقانونية للصناعات النسجية وانتشار التجارة العشوائية وعدم وجود خط سكة حديد يربط السادات بمدينة منوف، أو مكتب لخدمات الاستثمار له جميع الصلاحيات ليتمكن من إنجاز الأعمال إلي جانب غياب وجود منطقة جمركية حرة بالمدينة أو معرض دائم للمنتجات أو مركز عالمي للتصدير لخدمة المدينة والمدن المجاورة، وأيضاً محدودية الدور الذي يقوم به مركز تحديث الصناعة تجاه الصناعات النسجية.

أكد تقرير حديث صادر عن جمعية مستثمري مدينة السادات التي يرأسها الدكتور شريف الجبلي ــ أن انتشار ظاهرة تهريب المنتجات النسيجية الرخيصة سببت ضرراً بالغا لمصانع السادات النسيجية مطالباً بضرورة فرض حماية قانونية وجمركية ووضع رسوم علي المدخلات النسيجية المستوردة من الخارج لحماية المنتج المحلي والصناعة الوطنية.

وأشار إلي أن أسعار المنسوجات والملابس المستوردة أقل من قيمة الخامة نفسها مما يعد دليلا صارخاً علي دخولها بطرق غير مشروعة أو بفواتير أرقامها غير حقيقية.. وفي هذا خطر كبير علي الصناعة يمكن أن ينجم عنه غلق العديد من المصانع أو أن تعمل المصانع بربع أو نصف طاقتها.

وأوضح التقرير أن المدينة بها أكثر من 5 ملايين متر مربع كاملة المرافق ولا تجد مستثمرين في هذه الصناعة المهمة بسبب مشاكل النقل والتمويل وسوء المناخ العام إلي جانب استمرار نزيف التهريب الذي تأخرنا كثيراً في مواجهته.. ووضع الصناعة كلها في مأزق!

ورصد التقرير المهم عدداً آخر من الصعوبات والمشاكل التي تواجه مستثمري الصناعات النسيجية ومنها غياب الحماية القانونية للمستثمرين في هذه الصناعة ونقص العمالة المدربة.. وعدم ازدواج طريق قويسنا السادات وربطه بالطريق الزراعي مما يساعد علي زيادة كثافة العمالة بالمنطقة ودعا إلي وضع تعريفة جمركية متوازنة لتوفير فرص المنافسة العادلة أمام الشركات المصرية.

وطالب الدكتور محمد حلمي ــ أحد المستثمرين بالمدينة ــ بضرورة إنشاء مدرسة فنية بالمدينة ــ بجوار مدرسة مبارك كول ــ بهدف توفير العمالة اللازمة للمدينة وربط التعليم باحتياجات سوق العمل مشدداً علي تفعيل المنظومة التي أعدتها وزارة الصناعة ورصدت لها 500 مليون جنيه والخاصة بتدريب نحو 250 ألف عامل في العام لتوفير العمالة لجميع الصناعات الموجودة بالمدينة، كما طالب بتفعيل دور مركز تحديث الصناعة ودور صندوق دعم الصادرات.

ومن جهته دعا المهندس محمد كامل أحد مسئولي مصنع »الشركة الرباعية للنسجيات بالمدينة« إلي فرض حماية قانونية علي صناعة النسيج.. والاسترشاد بالتجربة التركية التي فرضت رسوماً علي مدخلات الصناعة الواردة من الخارج من أجل حماية المنتج المحلي.. كما دعا مصلحة الجمارك بالاسترشاد بالأسعار الحقيقية وبعدم السماح بأي حال من الأحوال بدخول خامات ومنتجات مصنوعة بأسعار متدنية للغاية.. أقل من سعر الخامة الأصلية.

وقد أكد هذا التوجه أيضاً محمد متعب أحد المستثمرين بشركة »نور للغزل والنسيج والصباغة« بمدينة السادات والذي طالب بضرورة حماية المنسوجات المحلية من مخاطر التهريب ووضع أسعار استرشادية للمنتجات المستوردة حفاظاً علي الصناعة المحلية.. كما طالب أيضاً بتوفير مستلزمات الإنتاج الخاصة بالصباغة.. وتسهيل إجراءات الحصول علي دعم التصدير من مركز تحديث الصباغة.

ودعا للإسراع في إنشاء منطقة جمركية حرة بالمدينة.. تساعد علي تسهيل الإجراءات وتقليل النفقات.. حيث توجد صناعات تصديرية كثيرة ومتنوعة في حاجة ماسة لمثل هذه المنطقة.

وهناك مطالب أخري أكد عليها عدد من المستثمرين بالمدينة ومنهم هشام مدكور ومحمد أيمن ومنها الدعوة لإنشاء معرض دائم للمنتجات بواجهة المدينة وإبعاد سيارات النقل الثقيل عن وسط المدينة.. والإسراع في رصف شوارعها التي تأثرت بعمليات توصيل الغاز الطبيعي إلي جانب تقوية شبكة مياه الشرب وتوفير أتوبيسات لمنطقة سوزان مبارك، وأتوبيسات أخري تربط المدينة بمدن 6 أكتوبر والإسكندرية والقاهرة إلي جانب ذلك تنشيط التواجد الأمني وتجهيز مستشفي السادات بشكل جيد حيث إنها مازالت لا تستطيع استقبال الحالات الحرجة.. التي يتعرض لها العمال والمستثمرون وأيضاً حتي الآن تعاني من نقص حاد في عدد الأطباء وفي جميع التخصصات وفي الأجهزة والمعدات الطبية.

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 13 فبراير 08