اقتصاد وأسواق

التمويل يهدد خطط التدريب بالصعيد

ماهر أبو الفضل:   مفاجأة جديدة كشف عنها وكلاء وزارات القوي العاملة بعدد من محافظات الصعيد فحواها ان مديريات القوي العاملة بالصعيد تفتقر لمراكز تدريب مؤهلة خاصة بها نتيجة لنقص الاعتمادات المالية او لضعف الحافز المادي المقدم للمتدربين علاوة علي…

شارك الخبر مع أصدقائك

ماهر أبو الفضل:
 
مفاجأة جديدة كشف عنها وكلاء وزارات القوي العاملة بعدد من محافظات الصعيد فحواها ان مديريات القوي العاملة بالصعيد تفتقر لمراكز تدريب مؤهلة خاصة بها نتيجة لنقص الاعتمادات المالية او لضعف الحافز المادي المقدم للمتدربين علاوة علي عقد الدورات التدريبية علي مهن حرفية تقليدية غير مطلوبة بسوق العمل، بالاضافة الي ان مديريات القوي العاملة تعجز عن توفير فرص عمل لتلك المهن اصلا.

 
ففي محافظة اسيوط اوضح عبيد الخبير وكيل وزارة القوي العاملة بالمحافظة انه يجري انشاء مركز تدريب مهني متطور ببني غالب بتكلفة استثمارية تصل الي مليون و 298 الف جنيه علي مساحة فدان.
 
وكشف عبيد الخبير عن ان الاعتمادات المالية تصل مجزأة وهو مايؤدي إلي صعوبة تحديد موعد لافتتاح مركز التدريب.
 
واوضح الخبير قائلا انه تم اعداد خطة لتدريب 200 متدرب سنويا يتم اختيارهم بناء علي عدة شروط اهمها رغبة المتدرب في الحصول علي احدي الدورات التدريبية التي تعلن عنها المديرية والتي لا تخرج عن 10 مهن هي صيانة الاجهزة الكهربائية وميكانيكا السيارات والتبريد والتكييف والتوصيلات الكهربائية ولف المواتير والسباكة والنجارة العامة واللحام.
 
ونبه عبيد الخبير الي ان المديرية غير ملزمة بتوفير فرص عمل للمتدربين وان دورها يقتصر علي عقد الدورات وتأهيل المتدربين.
 
وفي نفس الاطار اكد حسن ثابت مسئول التدريب بالمديرية صعوبة تنفيذ خطط التدريب التحويلي بسبب عدم وجود مركز تدريبي وعدم توافر الاعتمادات المالية.
 
من جهة اخري اوضح عبد الرحمن خلف وكيل وزارة القوي العاملة بالمنيا عدم وجود حراسة لتأمين مركز التدريب المهني بالمحافظة تسبب في تأخر افتتاحه خاصة انه يقع بالمنيا الجديدة وهو ما قد يعرض اغلب المعدات الي السرقة حيث بلغت تكلفة المركز 10 ملايين جنيه.
 
واشار عبد الرحمن خلف الي ان مركز التدريب المهني مخطط له تدريب 185 متدربا سنويا من خلال 13 دورة كصيانة الاجهزة المنزلية والحاسبات الالية والاجهزة الالكترونية ونجارة الاساس.
 
من جهة اخري، كشف مصدر مسئول بمديرية القوي العاملة بالمنيا عن عدم توافر الاعتمادات المالية لتشغيل المركز بعد انشائه بالاضافة الي عدم الاقبال من المتدربين بسبب قلة الحافز المادي الذي لا يتجاوز الـ5 جنيهات يوميا.
 
وفي محافظة قنا برر حسن عبد الكريم الخلاوي مدير مديرية القوي العاملة انخفاض عدد المتدربين بالخطة التدريبية الثانوية والذي لم يتجاوز الـ30 متدربا فقط لعدم وجود التمويل الكافي رغم تخصيص قطعة ارض بمركز قفط بقنا لمساحة 3 افدنة لانشاء مركز تدريب متطور بتكلفة اجمالية تصل الي 7 ملايين جنيه وتم طرحه علي عدة شركات لافتتاحه عام 2007.
 
ونبه حسن الخلاوي الي ان مراكز التدريب بالصعيد ما زالت تفتقر الي الخطط المدروسة في تدريب كوادرها.
 
ورغم اعتراف الخلاوي بتقصير بعض مسئولي التدريب في اختيار المهن التي يتم تدريب الكوادر البشرية عليها الا انه اكد ان سوق العمل بالصعيد تشبع بالمهن التقليدية وتحتاج الي مهن جديدة تشجع المتدربين علي الاقبال علي مراكز التدريب التابعة لمديريات القوي العاملة بالصعيد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »