استثمار

التمويل الدولية: الوقت الحالى مناسب لطرح شركات حكومية فى البورصة

■ مخلوف: تخارج الدولة من حصصها فى الاستثمارات يزيد التنافسية   أحمد عاشور:قال مؤيد مخلوف، المدير الإقليمى لمؤسسة التمويل الدولية، التابعة لمجموعة البنك الدولى، إن الوقت الحالى مناسب لاستقبال برنامج الطروحات الحكومية المصرية الذى طال انتظاره، مؤكداً أن المؤسسة تعتزم الاستثمار فى أسهم الشركات ا

شارك الخبر مع أصدقائك

■ مخلوف: تخارج الدولة من حصصها فى الاستثمارات يزيد التنافسية

 
أحمد عاشور:

قال مؤيد مخلوف، المدير الإقليمى لمؤسسة التمويل الدولية، التابعة لمجموعة البنك الدولى، إن الوقت الحالى مناسب لاستقبال برنامج الطروحات الحكومية المصرية الذى طال انتظاره، مؤكداً أن المؤسسة تعتزم الاستثمار فى أسهم الشركات المطروحة.

جاء ذلك فى تصريح لـ«المال»، حول مدى تأثير تراجع الأسواق الناشئة على توقيت طرح الشركات الحكومية فى البورصة.

وأضاف مخلوف أن الفترة الماضية شهدت إقبالا من مستثمرين أجانب وإقليميين على الاستثمار فى السوق المحلية، مشيراً إلى أن تخلى الحكومة عن حصصها فى الشركات التابعة يزيد من تنافسية الاقتصاد المحلى، ويعود بالنفع على معدلات النمو الاقتصادي.

وتعتزم الحكومة المصرية إطلاق المرحلة الأولى من برنامج الطروحات الحكومية الشهر المقبل، من خلال طرح حصص فى 5 شركات تضم «مصر الجديدة للإسكان والتعمير« و«الشرقية للدخان» و«أموك» و«الإسكندرية للحاويات» و«أبوقير للأسمدة».

وأعلن مخلوف أن «التمويل الدولية» تولى أهمية فى الفترة المقبلة لإتاحة التمويلات فى قطاعات المشروعات الصغيرة والمتوسطة والبنوك والتعليم والصحة، ويقدر حجم التمويلات التى آتاحتها العام المالى الماضى بنحو 1.2 مليار دولار ومن المقرر تخصيص مبلغ مماثل فى العام المالى الجديد.

وأعلنت المؤسسة الأسبوع الماضى أنها انتهت من العديد من المشاريع فى مصر، وعلى رأسها استثمارات ضخمة بلغت قيمتها 653 مليون دولار، خصصتها المؤسسة لإنشاء محطة «بنبان للطاقة الشمسية».

وكانت المؤسسة قد قدمت فى العام المالى الماضى قرضها الأول بالعملة المحلية بقيمة 15 مليون دولار، والذى قدّمته بالجنيه المصرى لشركة تعمل فى صناعة البوليمر والإنشاءات، كما وفرت حزمة تمويل إسلامى بقيمة 75 مليون دولار إلى شركة المراعى، وساهمت فى تدبير 135 مليون دولار لتمويل الشركة المصرية للأسمدة.

واستثمرت المؤسسة 100 مليون دولار فى البنك التجارى الدولى، ساعدته على زيادة القروض المقدمة للعملاء، مما ساعد على الحفاظ على الوظائف وتوفير المزيد منها.

شارك الخبر مع أصدقائك