سيـــاســة

“التليجراف”: السعودية أصبحت أكثر الدول نفوذاً فى الشرق الأوسط

صورة ارشيفية عبد الغفور أحمد محسن:   عاودت المملكة السعودية الظهور مجدداً كـ"أكثر الدول قوةً ونفوذاً" فى الشرق الأوسط، فى ظل حضورها القوى فى كل من مصر وسوريا، وفقاً لصحيفة التليجراف.   وبحسب ريتشارد سبنسر، مراسل التليجراف بالقاهرة، فإن السعودية…

شارك الخبر مع أصدقائك


صورة ارشيفية


عبد الغفور أحمد محسن:

 
عاودت المملكة السعودية الظهور مجدداً كـ”أكثر الدول قوةً ونفوذاً” فى الشرق الأوسط، فى ظل حضورها القوى فى كل من مصر وسوريا، وفقاً لصحيفة التليجراف.
 
وبحسب ريتشارد سبنسر، مراسل التليجراف بالقاهرة، فإن السعودية قد تكون أقل الدول “ثورية” فى العالم، ولكنها تمكنت هذا الأسبوع من الحصول على “الرضا التام” من “أعظم الثوار فى العالم”!.
 
ووفقاً لتقرير سبنسر، أثارت تحولات الولاء فى الشرق الأوسط خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ذهول كل المتابعين والمحللين، ومنذ عهد ليس ببعيد شطبت السعودية كونها مملكة يحكمها الشيوخ الذين لا تمنعهم مليارات النفط من المناورة مع مجموعة من المنافسين للسيطرة على السلطة فى منطقة الشرق الأوسط، ولكنها فجأة عاودت الظهور كأكثر الدول نفوذاً فى المنطقة.
 
وأشار التقرير إلى أن السعودية أعلنت دعمها للانقلاب العسكرى فى مصر بعد ساعتين فقط من تنفيذه، ثم “فتحت محفظتها” يوم الثلاثاء لتوفر لمصر 5 مليارات دولار كمساعدات مالية، وهو نفس ما فعلته الإمارات – حليفة السعودية – حيث وفرت 3 مليارات دولار وكذلك الكويت بـ4 مليارات دولار، ونعلم تماماً أن محمد مرسى نال دعماً خليجياً من دولة قطر طوال عام كامل وصل إلى 8 مليارات دولار، ولكن فى أسبوع واحد تمكنت السعودية وحلفاؤها من تجاوز هذا الرقم دعماً لتحرك الجيش.
 
وأكد التقرير أنه لا توجد أدلة على أن السعودية كانت ضالعة فى تلك المؤامرة على الرغم من كونها قد تم تنفيذها بشكل جيد كما سبق التخطيط لها بعناية وبشكل مسبق، ولكن أيضاً لا يمكن تجاهل أن الجنرال عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع كان واثقاً من مستقبل مصر، عندما أعلن بيان الانقلاب، على الرغم من كون بلاده تعانى فى تلك اللحظة من مشاكل اقتصادية وشح فى المواد البترولية ونقص فى مخزون السلع الضرورية.
 
وأضاف التقرير أنه لا شك أيضاً فى أن كل من الإمارات والسعودية قد أصابهما الرعب بعد الإطاحة بحسنى مبارك منذ عامين، كما أصابهما الضيق من موقف باراك أوباما تجاه ما يحدث فى مصر، حيث أكد على موقفه تجاه “تعزيز الديموقراطية ” فى العالم الإسلامى، كذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن تقوم الإمارات بتسليم بعض الأموال التى وعدت بها عن طريق الشيخ هزاع آل نهيان شخصياً، وهو مستشار الأمن الوطنى فى دولة الإمارات، وبالتالى فإن الأمر لا يتعلق بدعم خيرى أو شئون دبلوماسية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »