سيــارات

«التكلفة» تعوق تصدير الصناعات المغذية

رحب الخبراء ببرنامج التحالفات الاستراتيجية الذى وضعته رابطة الصناعات المغذية للتعاون مع بعض الدول التى حددتها الشركات المصرية، إما للتصدير وإما لعمل اتفاقيات مشتركة، مؤكدين أن الصناعات المغذية، تتميز بجودتها العالية التى تمكنها من التصدير، ولكن ينقصها فقط الإنتاج الكمى، الذى يساعد على تخفيض سعرها بشكل سيزيد من فرصة التصدير، ورهن الخبراء التحالفات المشتركة مع بعض الدول بالقرارات الحكومية الدقيقة والتسويق الجيد فمشكلة مصر الكبرى ترجع إلى سوء التسويق.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ إيمان حشيش:

رحب الخبراء ببرنامج التحالفات الاستراتيجية الذى وضعته رابطة الصناعات المغذية للتعاون مع بعض الدول التى حددتها الشركات المصرية، إما للتصدير وإما لعمل اتفاقيات مشتركة، مؤكدين أن الصناعات المغذية، تتميز بجودتها العالية التى تمكنها من التصدير، ولكن ينقصها فقط الإنتاج الكمى، الذى يساعد على تخفيض سعرها بشكل سيزيد من فرصة التصدير، ورهن الخبراء التحالفات المشتركة مع بعض الدول بالقرارات الحكومية الدقيقة والتسويق الجيد فمشكلة مصر الكبرى ترجع إلى سوء التسويق.

قال على توفيق، رئيس رابطة الصناعات المغذية، إن الرابطة مازالت تعمل على وضع الخطط الخاصة ببرنامج التحالفات الاستراتيجية وتنظم حالياً آليات استقبال الدول الأفريقية الجارى استضافتها بمعرض أوتوماك فورميلا.

وأشار توفيق إلى أن الشركات المصرية بحاجة إلى فتح مجالات تصديرية، وجذب مشترين، بالإضافة إلى مساندة ودعم مشروع إنتاج المليون سيارة.

وأضاف أن الرابطة تركز حالياً على التصدير لبعض الدول الأفريقية كالمغرب والجزائر، كما تعمل على التعرف على أسباب عدم نجاح التعاون مع «فولكس فاجن» بشكل كبير، رغم وجود اتفاق مشتركة معهم، إلا أن بوادر نجاحه لم تظهر.

وقال إن دعم فولكس فاجن، سيكون فى المقدمة، وتبحث الرابطة أسباب عدم تحقيق نجاح فى هذا الصدد  وأسباب ضعف بعض الشركات المصرية،  وأكد وجود مصانع جاهزة للتصدير وأخرى بحاجة للتطوير، ويجرى حالياً بحث أسباب تأخر تطويرها.

وقال اللواء حسين مصطفى، المدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات، إن الصناعات المغذية المصرية، تتميز بمستوى عال من الجودة وينقصها الإنتاج الكمى الاقتصادى، الذى يمكنها من التصدير والتكنولوجيا العالية، ومعدات الإنتاج الكبيرة التى تتناسب مع اقتصادات السوق.

وأضاف أن فتح مجالات تصديرية جديدة مع بعض الدول، سيساعد على زيادة الإنتاج، بشكل يخفض من التكلفة الإنتاجية ولن يحدث ذلك سوى بالاتفاقيات، فكلما زاد الإنتاج قلت التكلفة.

ويرى أن التحالف وعقد شراكات واتفاقيات مع الدول يعتمد على المصنعين أنفسهم، وامكانياتهم.

ولفت إلى أن نجاح كثير من الدول فى التصدير جاء بسبب تخصصها فى إنتاج أجزاء معينة بمعدات مرنة، تمكنها من إنتاج أى موديل، وبالتالى فإن التخصص فى إنتاج أجزاء معينة، مع توافر المعدات سيساعد مصر على التصدير وتنمية الصناعات المغذية ويحقق أرباحاً عالية.

وقال وليد توفيق، رئيس مجلس إدارة وامكو موتورز، إن الصناعات المغذية المصرية تتميز بالجودة العالية التى تؤهلها للتصدير، لكن المشكلة تكمن فى سعرها.

وأضاف أنها تحتاج إلى تسويق جيد، فهى تعانى من سوء الخطط التسويقية وأيضاً عدم تحقيق تعاون مشترك مع الخارج، لذلك إذا نجحت الرابطة فى تنفيذ استراتيجيتها ستحقق تأثيراً إيجابياً عالياً، لكن هذا يحتاج إلى قرارات حكومية سريعة، وعلى سبيل المثال يجب أن تفرض مصر على أى شركة تستورد عدداً كبيراً من السيارات شراء %25 من الصناعات المغذية المحلية، وقد استطاعت تونس تصدير %50 للشركات التى اشترت من صناعاتها المغذية.

شارك الخبر مع أصدقائك