نقل وملاحة

التفاصيل الكاملة لتأخر طائرة مصر للطيران القادمة من روما

ما تم تداوله في أحد المواقع الإلكترونية بخصوص استياء ركاب رحلة مصر للطيران القادمة من روما عار من الصحة، بحسب مصدر مسؤول بالشركة

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران، أن ما تم تداوله في أحد المواقع الإلكترونية بخصوص استياء ركاب رحلة مصر للطيران القادمة من روما رقم MS 794، نتيجة تأخر إقلاع الطائرة يوما كاملا دون إبداء أسباب ، عار من الصحة.

وأضاف المصدر أن ما حدث هو عند هبوط طائرة الشركة القادمة من مطار القاهرة الدولى فى مطار روما حدث lightning strike وهو حدوث صاعقة فى السماء ارتطمت بالطائرة وتسببت فى بعض الأضرار بجسمها ، نظرا لظروف الأحوال الجوية المضطربة فى أوروبا حاليا.

وتابع أن هذا الأمر معتاد فى كثير من رحلات شركات الطيران ، لافتا إلى أنه علي الفور قام قائد الطائرة بإبلاغ مركز العمليات بوجود عطل فني في الطائرة أثناء الهبوط.

وأشار إلي أن ذلك يأتي من منطلق حرص مصر للطيران علي أمن وسلامة وراحة عملائها والتي تضعها دائماُ علي قمة أولوياتها وأن ما تتخذه من إجراءات يأتى فى إطار التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة الدولية.

تم إخطار الركاب على الفور بالتأخير

وأشار إلي أنه تم إخطار الركاب على الفور بهذا التأخير وقامت بإنزال جميع الركاب من الطائرة بعد التأكد من أن إصلاح العطل سيستغرق وقتاُ غير محدد ( تتم مراجعة الطائرة فنيا بالكامل ) وتمت استضافتهم وتقديم المأكولات والمشروبات لهم بالمطار.

وتابع كما تم تسكين 88 راكبا فى 69 غرفة فى أحد الفنادق القريبة من المطار ، لحين إصلاح العطل وسفر بقية ركاب الترانزيت علي طائرات أخرى 10 ركاب علي الخطوط الجوية الإثيوبية و 3 ركاب على طيران الاتحاد و راكب علي الخطوط الجوية التايلاندية و9 ركاب على الخطوط الجوية الإيطالية.

ونوه بأنه تبين أن العطل سيستغرق يوما آخر ، لذا قامت مصر للطيران بتكبير طراز الطائرة القادمة اليوم من مطار القاهرة إلى روما ليصبح طراز 330/300 الذى يتسع لعدد 300 راكب بدلا من طراز البوينج ٧٣٧/٨٠٠ وذلك لاستيعاب ركاب رحلتى أمس واليوم.

وأكد أنه سيتم استقبال ركاب الرحلة اليوم عند عودتهم بسلامه الله إلى أرض الوطن من قبل فريق العلاقات العامة والمحطة لتقديم جميع التسهيلات وإنهاء إجراءات وصولهم فى أسرع وقت .

وتهيب مصر للطيران من وسائل الإعلام تحرى الدقة فى تناول المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية ، فيما يصل اليها من أخبار حتى تكون الموضوعية هي أساس ما ينشر على الرأى العام.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »