بنـــوك

التعويم يرفع الديون غير المنتظمة بالأهلى ومصر 5 مليارات جنيه

يحيى أبوالفتوح: مغطاة بنسبة %100 ونقف بجانب العملاء الجادين  محمد سالم وأحمد الدسوقى: صعدت محفظة الديون غير المنتظمة لدى أكبر بنكين حكوميين فى السوق المحلية بنحو 5 مليارات جنيه، نتيجة إعادة تقييم الأصول بالعملات الأجنبية، بعد صدور قرار تحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر الماضى. أسفر تحرير سعر الصرف

شارك الخبر مع أصدقائك

يحيى أبوالفتوح: مغطاة بنسبة %100 ونقف بجانب العملاء الجادين

 محمد سالم وأحمد الدسوقى:

صعدت محفظة الديون غير المنتظمة لدى أكبر بنكين حكوميين فى السوق المحلية بنحو 5 مليارات جنيه، نتيجة إعادة تقييم الأصول بالعملات الأجنبية، بعد صدور قرار تحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر الماضى.

أسفر تحرير سعر الصرف عن ارتفاع سعر الدولار بالبنوك المحلية من مستوى 8.88 جنيه وقت صدور القرار،إلى ما بين 18.85 و19.5 فى الوقت الحالى، وأسهم فى تحسن كبير بمستويات التنازل عن العملة الأجنبية داخل البنوك، لكنه ألقى بظلال سلبية على مؤشر التضخم، الذى يقيس المستوى العام فى الأسعار، قفز إلى %19.4 نوفمبر الماضى، مقابل %13.6 خلال أكتوبر.

من جانبه قال يحيى أبوالفتوح، نائب رئيس البنك الأهلى المصرى،إن محفظة الديون غير المنتظمة بالبنك، ارتفعت إلى 9 مليارات جنيه، مقابل 6 مليارات قبل قرار تعويم الجنيه.

وأوضح فى تصريحات خاصة لـ«المال» أن الزيادة دفترية، نتيجة إعادة تقييم حصة القروض الدولارية بمحفظة الديون غير المنتظمة، وفقا لسعر الصرف الحالى، موضحاً أن ما يهم البنك هو أن تلك الديون مغطاة بالكامل عبر مخصصات مالية، وتأثيرها منعدم على العميل والبنك، لأن الأول مطالب بالسداد بالدولار، ومن ثم لا يتعرض لمخاطر سعر الصرف، كما أن البنك وضع مخصصات لتلك الديون بالدولار أيضاً.

وتراجعت حصة الديون غير المنتظمة من إجمالى قروض الجهاز المصرفى إلى %5.9 بنهاية العام المالى الماضى، مقارنة بـ%6.7 العام قبل الماضى، و%9.3 السنة المالية 2013، تبعا لبيانات منشورة على الموقع الإلكترونى للبنك المركزى.

وأكد نائب رئيس البنك الأهلى، أن الديون الدولارية ليس من بينها على الإطلاق ما يتعلق بالمراكز المالية المكشوفة لعملاء الاستيراد، لأن مصرفه لم يتوسع فى هذا النوع من المعاملات، والذى كان يتم من خلال منح عملاء التجارة تسهيلات بالعملة الأجنبية، مقابل تغطية تعادل %110 من قيمتها بالجنيه.

وكان «المركزى» قد سمح للبنوك فى يناير 2013، بإعادة تمويل العمليات الاستيرادية للعملاء من خلال منح حد تسهيلات مؤقتة بالعملة الأجنبية، مقابل تغطية تعادل %110 بالجنيه، وذلك لحين تدبير العملة، وتسبب ذلك فى تراكم مديونيات كبيرة على العملاء، جراء فروق سعر الصرف بعد صدور قرار التعويم.

فى السياق ذاته، قال مصدر إن محفظة الديون المتعثرة ببنك مصر سجلت نهاية يونيو الماضى نحو 5 مليارات جنيه، وكانت مرشحة للتراجع مع استهداف البنك إجراء تسويات جديدة بقيمة تصل إلى مليار جنيه، لكن ارتفاع سعر الدولار بقوة عقب تحرير سعر الصرف سيدفعها للصعود لتصل إلى قرابة 7 مليارات بنهاية العام المالى الحالى 2017-2016، بزيادة 2 مليار جنيه.

وأشار إلى أن بنك مصر أجل أقساطا بالدولار كانت مستحقة على عدد من الفنادق لحين استقرار الأوضاع،مؤكداً أن البنك لن يمانع فى تأجيل أى أقساط مستحقة على عملائه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر،بشرط دراسة العميل جيداً، مشيراًإلى أن البنوك ستقف إلى جانب عملائها المنتظمين والمتعثرين حتى تتجاوز تلك الفترة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »