لايف

«التعليم العالى» تطلق برنامج رفع كفاءة معامل الأبحاث فى الجامعات

وافق مجلس أكاديمية البحث العلمي في جلسته رقم 174 على تنفيذ مبادرة رفع كفاءة معامل البحوث والتطوير بعد رفع قدرات كليات العلوم المصرية، كمرحلة أولى.

شارك الخبر مع أصدقائك

قرر د. خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم إطلاق مبادرة Science Up وهو برنامج رفع كفاءة معامل البحوث والتطوير بالجامعات الحكومية.

وطبقًا للبرنامج الجديد يتم البدء بكليات العلوم، خاصة أقسام الرياضيات والفيزياء كمرحلة أولى.

ووافق مجلس أكاديمية البحث العلمي في جلسته رقم 174 على تنفيذ مبادرة رفع كفاءة معامل البحوث والتطوير بعد رفع قدرات كليات العلوم المصرية، كمرحلة أولى.

يأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة بالعلوم الأساسية وبناء قاعدة علمية قوية وتنفيذًا لاستراتيجية الدولة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030، والتي تولى في هدفها الاستراتيجي الأول إلى تهيئة بيئة مشجعة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وبناء قاعدة علمية قوية.

وأشار د. عبدالغفار إلى أن الوزارة خلال الفترة الماضية نفذت بالفعل مجموعة من البرامج والمبادرات في إطار تحقيق هذا الهدف.

واستكمل الوزير أن المبادرات شملت تنقية وتحفيز البيئة التشريعية الداعمة للبحث العلمي وربط البحث العلمي بالصناعة واحتياجات المجتمع وتوجيه البعثات المصرية لخدمة أهداف رؤية مصر للتنمية ومبادرة واللحاق بالتكنولوجيات البازغة وعلوم المستقبل.

ومن جانبه أوضح د. محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي أن المبادرة جاءت بعد دراسة قام بها المرصد المصري لمؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالأكاديمية.

وأضاف صقر أنه طبقًا للدراسة يصل عدد كليات العلوم في مصر 24 كلية موزعة على 24 جامعة حكومية، وبلغ عدد الباحثين في هذه الكليات 8184 باحثا.

وبلغ عدد الأبحاث التي ينتجها الباحثون في كليات العلوم 31,681 بحث خلال الفترة من 2015-2019 بنسبة حوالي 32% من إجمالي الإنتاج العلمي في مصر خلال تلك الفترة.

وأشار صقر إلي إنه طبقا لدراسة مرصد العلوم يتضح أن إنتاج الباحثين في كليات العلوم مرتفع بالمقارنة إلى عدد الباحثين.

وكشفت الدراسة ان عدد الباحثين في كليات العلوم لا يمثل سوى 8.7% من إجمالي الباحثين، وينتج هذا العدد أكثر من ثلث الأبحاث المنشورة المصرية دوليا وهي المحرك الرئيسي للبحث العلمي وتحسين ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، هذا بالإضافة إلى قلة أو انعدام مصادر التمويل الذاتي لكليات العلوم من الوحدات ذات الطابع الخاص ومن الصناعة  وخاصة أقسام الرياضيات والفيزياء، حيث إنها كليات تركز على العلوم الأساسية وبالتالي لا تقدم خدمات مباشرة.

وتضمنت الدراسىة أن جزءا كبيرا من تمويل البحث العلمي موجه حاليا لدعم البحوث التطبيقية للمساعدة في إيجاد حلول للمشاكل الملحة والضاغطة.

وأشار صقر إلى أن البحوث الأساسية هي الأساس والمدخل الحقيقي للابتكار والبحوث التطبيقية والتكنولوجيات البازغة وعلوم المستقبل.

وقال صقر إنه لا يمكن أن نصبو إلى الانخراط في الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الكبيرة والفضاء وثورة الجينات دون بناء قوى في الرياضيات والفيزياء والفلك والجيولوجيا وعلوم الأحياء.

وتطرف “صقر” لتقرير أمة في خطر في أمريكا عندما تفوق عليهم الروس في الرياضيات والفضاء، وما تم اتخاذه من إجراءات بخصوص تعليم العلوم والرياضيات.

وأضاف صقر أن المبادرة ستولي أهمية قصوى في مرحلتها الأولى لتطوير معامل الأبحاث في أقسام كليات العلوم وتوفير منح بحثية سريعة للبحوث في مجال الرياضيات والفيزياء النظرية، وكذا برامج احتضان للنوابغ في العلوم والرياضيات بالتعاون مع الكليات العملية.

جدير بالذكر أن مصر احتلت المرتبة الـ 35 عالميا في مؤشر النشر العلمي عام 2018 وفقا لمؤشر SCIMAGO.

وقد أظهرت النتائج تقدم مصر في المجالات المرتبطة بكليات العلوم حيث تحتل المرتبة 22 عالميا في الكيمياء، والمرتبة 27 عالميا في الكيمياء الحيوية والوراثة والبيولوجيا الجزيئية، والمرتبة 35 عالميا في الفيزياء وعلم الفلك والمرتبة 43 عالميا في الرياضيات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »