بورصة وشركات

التراجع »الظاهري« في الإيرادات قد يبعد صغار المستثمرين

أكد محللون ماليون أن استخدام المعايير المحاسبية الخاصة بشركات النشاط العقاري سيكون له تأثير في أسهم تلك الشركات خاصة المتوسطة والصغيرة التي تستخدم معيار الإيراد المحقق علي خلاف الشركات الكبري التي تطبق المعيار المحاسبي منذ 10 سنوات مثل مجموعة طلعت…

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد محللون ماليون أن استخدام المعايير المحاسبية الخاصة بشركات النشاط العقاري سيكون له تأثير في أسهم تلك الشركات خاصة المتوسطة والصغيرة التي تستخدم معيار الإيراد المحقق علي خلاف الشركات الكبري التي تطبق المعيار المحاسبي منذ 10 سنوات مثل مجموعة طلعت مصطفي وشركة السادس من أكتوبر للاستثمار والتنمية علي سبيل المثال.
 
أوضح ولاء حازم رئيس قسم البحوث بشركة »HC « لتداول الأوراق المالية أن استخدام الشركات هذا المعيار لا يعني تأثرها سلباً من حيث التقييم نظراً لأن الشركات تقيم علي أساس حجم مشروعاتها وإيرادتها المحققة، مشيراً إلي أن التأثر سيكون من جانب صغار المستثمرين لعدم الوعي الكافي بنظام عمل الشركات واعتمادهم علي أداء الأسهم وآراء المحللين الفنيين دون النظر إلي أداء الشركات صاحبة الأسهم.
 
ولفت حازم إلي أن القطاع العقاري حالياً يمر بفترة من السكون علي عكس الفترة الماضية التي شهد خلالها معدلات بنمو وطفرات سعرية كبيرة.
 
وتوقع معاودة أسهم القطاع للارتفاع مرة أخري مع الاقتراب من بداية 2009 الذي سيشهد الانتهاء من عدة مشروعات كبري تابعة لعدد من الشركات بدأ تنفيذها منذ عامين، وهو ما سينعكس علي أوضاعها المالية بالإيجاب وفقا لمعيار الإيراد المحقق.
 
من جانبها أكدت رحاب طه المحللة المالية بشركة »برايم« لتداول الأوراق المالية انحسار التأثير السلبي في الشركات التي بدأت في اعتماد المعيار المحاسبي حديثا، وأضافت أن »الإيراد المحقق« هو أفضل المعايير المحاسبية لقطاع العقارات.
 
نظراً لتداخل انشطته واتسامها بالضخامة، أما بالنسبة للشركات المستخدمة لهذا المعيار منذ فترة فسيكون الأمر طبيعي نظراً لاستيعاب مساهميها لذلك بالمتابعة المستمرة والمتتالية للقوائم المالية.
 
وأشارت رحاب إلي أن أسهم قطاع العقارات دخلت في مرحلة سكون منذ عدة شهور ولم تتمكن من الاستمرار في الاتجاه الصعودي بطفرات سعرية واضحة كما تعود المستثمرون منذ أكثر من عام تقريباً، لافتة إلي أن تأثر القوائم المالية بانخفاض إيرادات المبيعات خلال السنوات التي لم يتم تسليمها بعد يمكن أن تؤثر سلباً في توجهات صغار المستثمرين.

شارك الخبر مع أصدقائك