استثمار

«التخطيط» تتكفل بسداد 233 مليون جنيه مديونية على جامعة جنوب الوادى

الجامعة لم تتمكن من سداد المديونية ومن ثم لجأت لوزارتى التعليم العالى والتخطيط، وبعد عدة مطالبات أقرت «الأخيرة» توليها سداد المديونية.

شارك الخبر مع أصدقائك

يوسف الغرباوي: ضخ 1.2 مليار جنيه لتمويل التوسعات

كشف الدكتور يوسف غرباوي، رئيس جامعة جنوب الوادي، عن تكفل وزارة التخطيط بسداد مديونية بقيمة 233 مليون جنيه مستحقة على الجامعة تتعلق بنزع ملكية أراضى.

وقال الغرباوى فى تصريحات خاصة لـ«المال» إن وزارة التخطيط أقرت مؤخرا الالتزام بسداد المديونية المستحقة على الجامعة، على أن يتم سدادها على دفعتين.

وتعود مشكلة مديونية جامعة جنوب الوادى لعامين ماضيين منذ إقرار هيئة المساحة لتعويضات بعض الأهالى الذين تم نزع ملكية أراضيهم لإنشاء المستشفى الجامعى العام.

وكانت وزارة الصحة أنشأت المستشفى عام 2007 بعد نزع ملكية الأرض، ومن ثم منحتها لجامعة جنوب الوادي، وظهرت المشكلة من جديد بعد إقرار هيئة المساحة بأحقية الأهالى فى الأرض ومن ثم إقرار تعويضات بقيمة 198 مليون، ارتفعت إلى 233 مليون بعد إضافة الفائدة.

وقال الغرباوي إن الجامعة لم تتمكن من سداد المديونية ومن ثم لجأت لوزارتى التعليم العالى والتخطيط، وبعد عدة مطالبات أقرت «الأخيرة» توليها سداد المديونية.

ولفت إلى أن موارد ومخصصات الجامعة يتم استغلالها فى التوسعات الإنشائية الجارية والتى تضم نحو 8 مشروعات بتكلفة إجمالية نحو 1.2 مليار جنيه.

وأشار رئيس جامعة جنوب الوادى إلى أنه يجرى حاليا إنشاء مستشفى المرأة بتكلفة 200 مليون جنيه، ومركز التأهيل الطبى للعلاج الطبيعى بتكلفة 198 مليونا، كما انتهى مؤخرا إنشاء أول مستشفى على مستوى الجمهورية للطوارئ والحالات الحرجة بتكلفة بلغت 202 مليون.

وتابع: الجامعة حصلت على دعم بقيمة 102 مليون جنيه من رجل الأعمال الإماراتى مرزوق عبد الوهاب المرزوق لتمويل إنشاء مستشفى الطوارئ، وتم تمويل الباقى من خلال موارد الجامعة ومخصصاتها فى موازنة الدولة.

وقال رئيس الجامعة أنها أنهت نحو %90 من إنشاءات مبنى كلية الألسن فرع الأقصر والذى من المقرر أن يبدأ فى استقبال الطلاب خلال العام الدراسى المقبل 2020/2021.

ويجرى حاليا – بحسب الغرباوى – تنفيذ مبنى مدرجات كليات الطب ومعامل الهندسة، والمدينة الجامعية إضافة إلى مشروع شبكة الصرف الصحى بالحرم.

وأشار إلى أن «جنوب الوادى» تعد مثالًا للتنمية المستدامة، خاصة أنها أول جامعة تقام على أراضى غير مستوية ومخلفات محاجر، ما يجعل تكلفة الاستثمار فيها باهظة، لافتا إلى أنها دعمت خلق مجتمع عمرانى متكامل بجوارها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »