تأميـــن

«التأمين الطبى » يخرج من غرفة العناية المرگزة

تغطية ـ ماهر أبوالفضل - مرو عبدالنبى - الشاذلى جمعة : من المرتقب أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تغييرات عنيفة بخريطة التأمين الطبى خاصة مع بزوغ العديد من شركات الرعاية الصحية والتى بدأت مزاولة أدوار جديدة تنافس من خلالها شركات…

شارك الخبر مع أصدقائك

تغطية ـ ماهر أبوالفضل – مرو عبدالنبى – الشاذلى جمعة :

من المرتقب أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تغييرات عنيفة بخريطة التأمين الطبى خاصة مع بزوغ العديد من شركات الرعاية الصحية والتى بدأت مزاولة أدوار جديدة تنافس من خلالها شركات التأمين التى تمنح مزايا متشابهة وكذلك مغازلة التأمين الصحى الذى تقدمه الحكومة .

وكشفت فاعليات الملتقى الإقليمى الثانى لشركات التأمين الطبى والرعاية الصحية والذى استضافته القاهرة يومى الأربعاء والخميس الماضيين برعاية «المال » إعلاميا عن خروج قطاع التأمين الطبى من غرفة العناية المركزة، ليبدأ مزاولة الدور المنوط به خاصة بعد أن بلغت أقساط هذا النشاط خلال العام المالى الأخير ما يزيد على 750 مليون جنيه، وحدد المشاركون بالملتقى الخلافات بين شركات التأمين والرعاية الصحية، كما حددوا الحلول المقترحة لحسم تلك الخلافات، فى آلية تستهدف تكامل الأدوار بين الطرفين لزيادة مساهمات نشاط الطبى من إجمالى محفظة أقساط قطاع التأمين بشكل عام .

وحددت قيادات سوق التأمين الطبى أهم المتطلبات اللازمة لتطويره ومنها تحديث التشريعات، إضافة الى إجراء الدراسات والبحوث التسويقية بهدف تقييم الأوضاع الحالية لكل سوق والتعرف على مناطق الفجوات فى احتياجات كل منها، علاوة على تطوير برامج التأمين الطبى .

من ناحية أخرى استثمرت شركات التأمين والرعاية الصحية الملتقى للكشف عن أمراض القطاع فى آلية تستهدف محاصرة كل السلبيات التى تخصم من رصيد فرع الطبى والذى يراهن عليه لقيادة دفة النمو خلال الفترة المقبلة .

وأشارت قيادات السوق خلال جلسات المؤتمر الى أن قطاع التأمين الطبى شهد بعض الممارسات السلبية من قبل بعض وحدات الرعاية الصحية والتى ترى فى مزاولة أنشطة مشابهة لأنشطة شركات التأمين وسيلة لتحقيق الأرباح، وذلك من خلال الاكتتاب والتسعير دون وجود غطاء قانونى لها، وهو ما ينذر بتكرار نموذج شركات توظيف الأموال .

وشهد المؤتمر الكشف عن بعض حالات الغش داخل فرع «الطبى » والتى ستخصم فى حالة استمرارها من رصيد هذا القطاع، مما ينعكس سلبا على سمعته، ولم ينه المؤتمر جلساته دون التأكيد على بعض المطالب، ومن بينها ضرورة الإسراع بتقنين شركات الرعاية الصحية التى تعمل وفق آلية الـHMO ، وذلك بإصدار قانون الإشراف والرقابة عليها إضافة الى تدعيم شركات الرعاية التى تقوم على إدارة محافظ التأمين الطبى لصالح شركات التأمين وفق آلية الـTPA.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »