سيـــاســة

البيان المشترك في ختام زيارة السيسي إلى إثيوبيا

 البيان المشترك في ختام زيارة السيسي إلى إثيوبيا 

شارك الخبر مع أصدقائك

 

المال – خاص

انتهت اليوم،الخميس، الزيارة الرسمية للرئيس عبدالفتاح السيسي لإثيوبيا، والتي امتدت من 23 إلى 25 مارس 2015.

وتعكس هذه الزيارة رغبة إثيوبيا ومصر فى تعزيز روابطهما الثنائية، بناءً على الاجتماعات السابقة للقيادتين بدءًا من مالابو 2014.

خلال هذه الزيارة، عقد رئيس الوزراء الإثيوبي هيلاماريام ديسالين محادثات عميقة ومثمرة مع  السيسى بشأن قضايا مختلفة ذات اهتمام مشترك على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.

وأشاد الجانبان بالاتفاق بشأن إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة الإثيوبى العظيم، الموقع فى السودان، الخرطوم يوم 23 مارس 2015.

وأعطى القائدان أيضا توجيهات وإرشادات بشأن أسلوب تحسين تنفيذ الاتفاقات التى تم توقيعها حتى الآن، والبحث عن مجالات جديدة تُمكّن الدولتين من إقامة تعاون ذى منفعة متبادلة.

واتفق القائدان على رفع مستوى اللجنة الوزارية المشتركة الراهنة إلى لجنة عليا بقيادة القائدين للإشراف ولإعطاء التوجيه السياسى لمزيد من التعزيز للعلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، وأيضاً على عقد اللجنة العليا سنوياً، بالتبادل بين عاصمتيهما،وكذلك على تشكيل لجنة عليا للإشراف على الخطوات التالية المتصلة بالاتفاق، والعلاقات الثلاثية الأخرى، كما دعوا السودان لمشاركتهما.

شكر رئيس الوزراء الإثيوبى الرئيس المصرى على استضافة وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبى، والترحيب الحار به، وهو الوفد الذى لعب دوراً كبيراً فى تعزيز العلاقات الشعبية بين البلدين.

وخاطب الرئيسان المنتدى المشترك لمجتمع الأعمال بالبلدين، وشجعوه على الانخراط بنشاط فى بحث الفرص المتاحة بالبلدين فى مجال التجارة والاستثمار.

وتبادل الجانبان الآراء بشأن القضايا السياسية والأمنية الإقليمية، بما فى ذلك الوضع فى الصومال، جنوب السودان، ليبيا، والمسألة الفلسطينية. وفى هذا الصدد، اتفق الطرفان على أن تكون تسوية كافة القضايا بالطرق السلمية.

وفى الوقت الذى رحبا فيه بدور الاتحاد الأفريقى فى التسوية السلمية للنزاعات فى القارة، أعرب القائدان عن قلقهما بشأن استمرار بعض مواضع القلق والنزاعات فى أفريقيا، التى تؤثر بالسلب على عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها.

وكرر القائدان إدانتهما الحاسمة للإرهاب فى كافة صوره ومظاهره. وقد أعادا التأكيد على الحاجة للقيام بجهود مشتركة بغية محاربة الإرهاب العابر للحدود.

خلال الزيارة، خاطب الرئيس عبد الفتاح السيسى البرلمان الإثيوبى، كما عقد اجتماعات مع صاحب السعادة الدكتور مولاتو تشومى، رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية. كما التقى الرئيس بقداسة أبونا ماتياس، بابا الكنيسة الأرثوذوكسية الإثيوبية، ومع قادة المجلس الأعلى الإسلامى الإثيوبى. وقد التقى الرئيس أيضاً مع وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبية الذى زار مصر مؤخراً.

ووجه السيسى دعوةً لرئيس الوزراء الإثيوبي للقيام بزيارة رسمية إلى مصر فى موعد يتم الاتفاق عليه من خلال القنوات الدبلوماسية.     

شارك الخبر مع أصدقائك