اقتصاد وأسواق

البيانات الأمريكية المتفاوتة تقود أسواق المال العالمية نحو الهبوط

إعداد - أماني عطية: هبطت مؤشرات أسواق المال العالمية خلال الأسبوع الماضي متأثرة بالبيانات المتفاوتة حول الاقتصاد الأمريكي. تراجعت الأسهم الأمريكية للأسبوع الثاني علي التوالي، حيث انخفض مؤشر »ناسداك« بنسبة %5 خلال الأسبوع الماضي ليصل إلي 2045.11 نقطة، بينما انخفض…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – أماني عطية:

هبطت مؤشرات أسواق المال العالمية خلال الأسبوع الماضي متأثرة بالبيانات المتفاوتة حول الاقتصاد الأمريكي.
تراجعت الأسهم الأمريكية للأسبوع الثاني علي التوالي، حيث انخفض مؤشر »ناسداك« بنسبة %5 خلال الأسبوع الماضي ليصل إلي 2045.11 نقطة، بينما انخفض مؤشر »داوجونز« الصناعي بنسبة %2.6 ليصل إلي 9712.73 نقطة.

أيضاً تراجع مؤشر »ستاندرد آند بورز 500« بنسبة %4 في تعاملات الأسبوع الماضي ليصل إلي 1036.19 نقطة.

 

ويعتبر تراجع »ناسداك« و»ستاندرد آند بورز 500« هو الأسوأ لهما منذ فبراير الماضي.

وفي بريطانيا فقد مؤشر »فاينانشيال تايمز 100« نسبة %1.7 من قيمته خلال تعاملات أكتوبر في أول خسارة له منذ يونيو الماضي. وتكبد المؤشر خسائر خلال الأسبوع الماضي بنسبة %3.8. قال فيليب جيليت، الخبير لدي شركة »آي جي اندكس« إن الشكوك الأخيرة حول صحة الاقتصاد العالمي، والقلق حيال الطلب علي المواد الخام تسببا في مزيد من الضغوط علي قطاع السلع وعلي المؤشر البريطاني ككل. من جهة أخري أظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاع أسعار المنازل في بريطانيا للشهر السادس علي التوالي في أكتوبر الماضي لتسجل بذلك أول مكاسب بمعدل سنوي منذ بداية 2008. وفي أوروبا سجل مؤشر »يوروفيرست 300« أكبر تراجع له خلال الشهور الثمانية الأخيرة حيث هبط بنسبة %3.2 ليصل إلي 976.46 نقطة. وفي اليابان فقد مؤشر »نيكاي 225« نسبة %2.5 من رصيده ليصل إلي 10034.74 نقطة. كما تعرضت البورصة الهندية إلي عمليات بيعية بسبب نتائج الشركات المحبطة، وتصريحات البنك المركزي الياباني بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة خلال وقت قريب. وعانت بورصة هونج كونج من أسوأ أداء أسبوعي لها منذ يونيو الماضي حيث تراجع مؤشر »هانج سينج« بنسبة %3.7 ليصل إلي 21752.8 نقطة. أرجع عدد من الخبراء هذا الأداء الضعيف للأسهم إلي بيانات الانفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، والتي كشفت ان الانفاق مازال ضعيفاً.. وذلك يرجح سير الاقتصاد الأمريكي نحو التعافي بوتيرة بطيئة. كما تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر الماضي نتيجة قلق المواطنين من الأوضاع في سوق العمل، والتركيز بشكل أكبر علي سداد ديونهم.

كانت الأسهم الأمريكية قد حققت ارتفاعاً كبيراً في تعاملات الخميس الماضي بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة %3.5 خلال الربع الثالث متجاوزاً توقعات المحللين.

وشكك »هاوارد ويلدون« الخبير الاستراتيجي لدي »بي جي سي بارتنرز« في قدرة الاقتصاد الأمريكي علي تحقيق تعافٍ قوي، مشيراً إلي أن الأسواق لن تستطيع الصمود دون استمرار ضخ المزيد من المحفزات.

وأوضح متعاملون في الأسواق أنه من المتوقع أن تظل أسواق الأسهم متأرجحة حتي الأسبوع المقبل قبيل اجتماعات البنوك المركزية في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »