لايف

“البيئة”: محمية الريان مسئولية الدولة ولا يجوز التعدى عليها

كتب مؤمن النزاوى:   عقد اليوم الدكتور خالد فهمى، وزير الدولة لشئون البيئة، مؤتمرا صحفيا موسعا لإعلان الاتفاق النهائى لحل مشكلة التعديات على محمية وادى الريان، بحضور المهندس أحمد على أحمد محافظ الفيوم ومدير أمن الفيوم وممثلين من القساوسة بالدير…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب مؤمن النزاوى:
 
عقد اليوم الدكتور خالد فهمى، وزير الدولة لشئون البيئة، مؤتمرا صحفيا موسعا لإعلان الاتفاق النهائى لحل مشكلة التعديات على محمية وادى الريان، بحضور المهندس أحمد على أحمد محافظ الفيوم ومدير أمن الفيوم وممثلين من القساوسة بالدير المنحوت والسكان المحليين وعرب الفيوم وممثلين عن الكاتدرائية، وذلك بالمركز الثقافى البيئى التعليمى بالفسطاط (بيت القاهرة).
 
 
الدكتور خالد فهمى 

وكان وزير البيئة قد عقد مؤخرا لقاءات موسعة مع كافة الأطراف المعنية بمنطقة وادى الريان بالفيوم من ممثلين عن السكان المحليين وعرب الفيوم وكذلك ممثلين عن الكنيسة والدير المنحوت بوادى الريان، لبحث الرؤية المستقبلية للمحمية وسبل التعاون المشترك والتوصل إلى حلول منطقية للخروج من الأزمة دون أضرار وذلك بعد إصدار وزير البيئة قرارا بإزالة كافة التعديات على المحمية وإرسال القرار لمحافظ ومدير أمن الفيوم لمتابعة تنفيذ القرار حفاظا على سيادة الدولة وطبقا لتكليفات السيد رئيس مجلس الوزراء فى اجتماعه الأخير بشأن مشكلات التعدى على المحميات الطبيعية وكيفية معالجتها واستثمارها بالشكل الأمثل، حيث قام الوزير بعد زيارته للمحمية بتشكيل لجنة فنية على أعلى مستوى لحصر كافة التعديات حصراً دقيقاً لعرضها على السيد رئيس الوزراء.
 
وأكد الدكتور خالد فهمى، أن محمية وادى الريان مسئولية الدولة وإدارتها تابعة لقطاع المحميات الطبيعية بالوزارة، لما تتضمنه المحمية من تراث تاريخى ودينى وطبيعى وبشرى يتمثل فى السكان المحليين ومن واجب المحمية المحافظة على كل هذا التراث، وذلك بعد استماعه لكافة الأطراف المعنية بهذه المشكلة.
 
كما بحث فهمى خلال لقاءاته كيفية إدارة المحمية بطريقة اقتصادية والاستعانة بالخبرات والأفكار الشابة البناءة، حيث تم وضع خريطة توضح كافة الأنشطة الاقتصادية والسياحية للمكان والتى يمكن أن تحقق عائدا اقتصاديا كبيرا وتخلق فرص عمل للشباب بالمنطقة فى إطار متوازن لا يضر بأحد أو يسلب الدولة حقوقها.
 
وأكد الوزير على حق السكان المحليين فى الاستفادة من المحمية وخلق فرص عمل لهم بالمنطقة مما يساعد على تنمية السياحة البيئية والحفاظ على التراث البيئى للمكان، ومن هذا المنطلق تسعى الوزارة لوضع خريطة استثمارية للمحمية تكفل للأجيال الحالية والمقبلة الاستفادة الاقتصادية المرجوة منه.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »