بورصة وشركات

البورصة تستعيد نغمة الصعود وتوقعات إيجابية للفترة المقبلة

بلغت نسبة الاستجابة الإجمالية لعرض شراء شركة جلوبال تيلكوم القابضة %96 أى 1.9 مليار سهم فى جلسة الثلاثاء، التى كانت آخر جلسة لتلقى طلبات بيع الأسهم ضمن عرض الشراء المقدم من شركة فيون ليميتد المساهم الرئيسى.

شارك الخبر مع أصدقائك

■ خالفت أداء الأسواق العالمية الهابطة

■ %96 من الأسهم المطلوبة بجلوبال تيلكوم تستجيب لعرض شراء «فيون»

■ انتعاشة فى أداء «القلعة» و«حديد عز» بعد فترة من التذبذبات

شهدت مؤشرات البورصة المصرية تحركات إيجابية، خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، انتهت بإغلاق المؤشر الرئيسى بالمنطقة الخضراء، رابحا أكثر من 55 نقطة، وبالتالى جاء الاداء مخالفا للأسواق العالمية، التى شهدت تراجعات قوية على إثر مستجدات الحرب التجارية الأمريكية الصينية.

دفع رد الصين على قرار الرئيس الامريكى ترامب بشأن فرض عقوبات على باقى الواردات الصينية إلى تقلبات حادة وتهاوى لأسواق الأسهم الأمريكية، وفقد الداو جونز أكثر من 700 نقطة كأكبر خسارة له منذ بداية العام، كما تراجعت الأسهم الأوروبية أكثر من %2 والصينية %2.

طلبت الصين من شركائها تعليق استيراد المنتجات الزراعية من الولايات المتحدة وحدد بنك الشعب الصينى متوسط نطاق تداول العملة المحلية عند 6.9225 يوان لكل دولار، ما أدى إلى تراجع سعر العملة الخضراء هناك.

تباين أداء السوق المصرى، وصعد مؤشر «EGX30» الرئيسى بنسبة %0.42 ليصل إلى 13656 نقطة، بينما تراجع مؤشرى الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بشكل طفيف بلغ %0.3 عند 518 نقطة، و«EGX100» الأوسع نطاقا %0.09 عند 1360 نقطة.

بلغت نسبة الاستجابة الإجمالية لعرض شراء شركة جلوبال تيلكوم القابضة %96 أى 1.9 مليار سهم فى جلسة الثلاثاء، التى كانت آخر جلسة لتلقى طلبات بيع الأسهم ضمن عرض الشراء المقدم من شركة فيون ليميتد المساهم الرئيسى.

بلغت قيم التداول على الأسهم فقط 2.2 مليار جنيه، ومن إجمالى الأسهم المتداولة والبالغة 162 سهمًا، هيمن الصعود على أداء 56 سهمًا، وتراجع 58، ولم يتغير أداء البقية، بينما أغلق رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة عند مستوى 719.4 مليار جنيه.

اتجهت تعاملات المصريين والعرب للشراء بصافى مشتريات بلغت 880.7 و110 ملايين جنيه على التوالى، فيما اتجه المتعاملين الأجانب للبيع بصافى بيع 990.7 مليون جنيه، وهيمن المصريون على % 35 من إجمالى التعاملات والعرب %10 والأجانب %58.

ارتفع سهم حديد عز %4.7، ليغلق عند مستوى 8.8 جنيه، والقلعة للاستثمارات المالية %1، ليصل إلى 3.7 جنيه، علما أن السهمين شهدا تراجعات قوية الفترة الأخيرة.

صعدت أسهم مستشفى كليوباترا %3 إلى 6.2 جنيه، وسيدى كرير للبتروكيماويات 4.2 %8.6 جنيه، والسادس من أكتوبر للتنمية %1.3 إلى 14.8 جنيه، والعز الدخيلة للصلب %5 إلى 687.6 جنيه، وابن سينا فارما %3.3 ليغلق عند 10.5 جنيه.

قال ابراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «نعيم» لتداول الأوراق المالية إن السوق استعادت نغمة الصعود مرة أخرى بعد جلسة الإثنين، موضحا أن البورصة المصرية خالفت أداء الأسواق العالمية، التى شهدت تراجعات جماعية.

أشار إلى أن السوق رغم قيم التداول المتوسطة، إلا أنها شهدت تحركات إيجابية على صعيد بعض الأسهم التى عانت خلال الفترة الأخيرة، على رأسها حديد عز، والقلعة، وسيدى كرير.

أوضح أن السوق تستهدف التحرك لمستوى المقاومة 13750 و13800 نقطة، وحال تجاوزها تكون مرشحة لإعادة التجربة على مستوى 14100 نقطة.

لفت إلى أن السوق تستفيد من انتهاء صفقة استحواذ شركة جلوبال تيلكوم، ومن المرجح إعادة ضخ السيولة أو جزء منها فى السوق فى قطاعات مختلفة، كما أن الإقبال الكبير على طرح أسهم شركة فورى للمدفوعات أعطى قوة للحالة النفسية للمتعاملين.

يذكر أن نسبة استجابة المساهمين لعرض الشراء المقدم من جلوبال تيلكوم القابضة قد بلغ %95 مع إغلاق سوق الصفقات الخاصة، ومن المقرر تنفيذ الصفقة فى البورصة قريبا، كما نفذ السوق عملية نقل ملكية اسهم فورى للمدفوعات بقيمة 1.6 مليار جنيه خلال جلسة الثلاثاء.

قال ريمون نبيل، عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، إن المؤشر الرئيسى أغلق على ارتفاع يقارب 57 نقطة، بالقرب من مستوى 13655 نقطة، وأحجام تداول أقل من المتوسطة، وقد لا تعبر حتى الآن عن تغيير فى الاتجاه العام الهابط.

لفت إلى أن بوادر القوة الشرائية قد ظهرت فى بعض الأسهم بقطاعات مختلفه وقد تكون إشارة واضحة لاقتراب تكوين قاع للسوق بشكل واضح اسفل 14000 نقطة وأعلى 12700 ويستمر حتى نهاية الشهر الجارى.

أشار إلى أن السيولة التى ظهرت فى الاكتتاب العام لشركة فورى وتغطيته بمعدلات كبيرة يؤكد توافر الأموال داخل السوق، وبالتالى من المتوقع أن تشهد السوق انتعاشة بداية من الربع الثالث.

أوضح أن الدعم الفرعى الحالى للمؤشر عند 13370 نقطة، والمقاومة الفرعية عند 13800، والرئيسة بالقرب من 14000، التى قد تكون بوابة تغيير الاتجاه إلى صاعد على المدى القصير، شرط الثبات أعلاها بمعدلات تنفيذ تتعدى المليار جنيه.

كانت البورصة قد اختتمت تعاملات جلسة الإثنين على هبوط جماعى لمؤشراتها، وسط اتجاه بيعى للمصريين، وتراجع المؤشر الثلاثينى بنسبة %0.13 عند 13598 نقطة، ومؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.42 ليصل إلى 520 نقطة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »