بورصة وشركات

البورصة تزيد وتيرة الهبوط تأثرًا بالضغوط الإقليمية

للجلسة الثالثة على التوالى.. و«EGX30» ينخفض %1.5

شارك الخبر مع أصدقائك

واصلت مؤشرات البورصة المصرية هبوطها للجلسة الثالثة على التوالى، لكن بشكل أعنف، خلال جلسة أمس، متأثرة ببعض الضغوط الإقليمية وعلى رأسها التفجيرات الإرهابية بشركة «آرامكو» عملاق النفط السعودية، والتى رفعت بدورها أسعار خام برنت %20 لمستوى 71.9 دولار تقريبا ، وهبط مؤشر EGX30 الرئيسى بنسبة %1.45 عند 14752 نقطة، و «EGX70» للأسهم الصغيرة والمتوسطة %1.43 إلى 542 نقطة، و«EGX100» الأوسع نطاقا بنسبة %1.61 إلى 1443 نقطة.

وتأثرت البورصة فى جلسة أمس بالاتجاه البيعى للمستثمرين المصريين وقيم تداولات اقتربت من مليار جنيه،

وهو ما يمهد الطريق لاستمرار الأداء الباهت خلال الجلستين المتبقيتين من الأسبوع بحسب رؤية محللين فنيين.

وبلغت قيمة التداولات على الأسهم فقط 960 مليون جنيه تقريبا، وسيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة،

حيث صعد 19 سهما فقط من إجمالى 177 سهما متداولا، بينما هبط 127 وبقى 31 دون تغير.

واتجهت تعاملات الأفراد المصريين للبيع بصافى قيم تداولات 94.4 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات الأفراد العرب والأجانب والمؤسسات المصرية والعربية والأجنبية للشراء بصافى 1.4 و2.7 و15.5 و28.8 و45.8 مليون جنيه على التوالى.

وهبط سهم البنك التجارى الدولى، صاحب الوزن النسبى الأكبر بالسوق، بنسبة %0.18 إلى 81 جنيها،

وسهم أوراسكوم القابضة للاستثمار %5.4 إلى 0.66 جنيه، والسويدى إليكتريك %3.1 إلى 13.6 جنيه.

قال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «نعيم» لتداول الأوراق المالية، إن السوق ما زالت متأثرة بالوضع الجيوسياسى بالمنطقة،

نتيجة ضبابية المشهد الاقتصادى، بالنسبة للمستثمر الأجنبى، بسبب تفجيرات «آرامكو» السعودية.

وأشار النمر إلى أن السوق كسرت مستوى دعم مهم عند 14820 نقطة خلال جلسة أمس وسط أحجام تداول مرتفعة

مما يمهد الطريق إلى استكمال الهبوط، مؤكدا أن أقرب مستوى دعم حالى عند 14250 نفقطة.

فنيون: التراجع ضرب غالبية الأسهم الكبيرة.. والقطاع العقارى يقود الاتجاه

ولفت رئيس قسم التحليل الفنى إلى أن الهبوط ضرب غالبية الأسهم الكبيرة وخاصة العقارية

بقيادة سهم بالم هيلز للتعمير الذى تراجع %5.5 ومصر الجديدة للإسكان %3، وطلعت مصطفى %2.

وأوضح أن السوق لديها محاولات للتماسك واختبار منطقة 15100 نقطة، ثم إعادة التجربة على مستوى حققه خلال العام الحالى عند منطقة 15320 نقطة،

وهو الأمر المرهون بما سيسفر عنه اجتماع لجنة السياسات النقدية نهاية الأسبوع المقبل.

اتخفاض قوى

من جانبه، قال ريمون نبيل، عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، إن المؤشر الرئيسى أغلق على انخفاض قوى بمعدل أحجام تداول مرتفعة نسبيا فى الهبوط،

موضحا أن الجلسة تعد الأقوى هبوطا منذ أغسطس الماضى، وفقدت خلالها السوق أكثر من 200 نقطة.

وأشار إلى أن السوق أغلقت أسفل الدعم الفرعى 14800 نقطة، موضحا أن تأكيد الإغلاق أسفله خلال جلسه الأربعاء

مما يجعل التركيز منصبا على مستوى الدعم الرئيسى للمدى القصير عند 14540 نقطة.

الهجوم على أرامكوا

وأوضح أن التوترات الأخيرة فى أحداث السعودية قد تكون أحد أسباب ظهور القوى البيعية بشكل كبير،

وقد نعتقد أن مستوى 14540 قادر على إيقاف ذلك الهبوط حتى لو بشكل مؤقت لنتحرك مرة أخرى بشكل عرضى أسفل 15100 وأعلى 14540 نقطة على الأجل القصير.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »