بورصة وشركات

البورصة تترقب القوى الشرائية لإطلاق موجة صعود

تراجع رأس المال السوقى للبورصة بنحو 2.7 مليار جنيه ليسجل 678.475 مليار، فيما بلغت قيمة التداولات على الأسهم نحو 594.5 مليون جنيه عبر التعامل على 144.4 مليون سهم

شارك الخبر مع أصدقائك

تترقب البورصة دعم القوى الشرائية فى جلسة اليوم لإنهاء الحركة التصحيحية الهابطة وإطلاق موجة صاعدة على المدى المتوسط، خاصة عقب الأداء الإيجابى لعدد كبير من الأسهم فى نهاية جلسة أمس.

وأنهت البورصة تعاملات أمس على تراجع جماعى لمؤشراتها، وانخفض «EGX30» الرئيسى بنسبة %0.85 ليسجل 13328 نقطة، و«EGX70» %0.09 ليبلغ 1215 نقطة، و«EGX50 %0.2 ليصل إلى 1806 نقاط، و«EGX100» الأوسع نطاقاً بنسبة %0.05 ليغلق على 1328 نقطة.

وأشار خبراء التحليل الفنى إلى أن الإيجابية التى ظهرت على أداء مؤشرى «EGX50» و«EGX100» فى نهاية جلسة أمس ومكنتهما من تقليل خسائرهما الصباحية لم تظهر فى حركة المؤشر الرئيسى نظرًا للأداء السلبى لسهم البنك التجارى الدولى «CIB».

وتراجع رأس المال السوقى للبورصة بنحو 2.7 مليار جنيه ليسجل 678.475 مليار، فيما بلغت قيمة التداولات على الأسهم نحو 594.5 مليون جنيه عبر التعامل على 144.4 مليون سهم، من خلال تنفيذ 20 ألف عملية.

وأنهى سهم مصر الجديدة للإسكان تحركاته بجلسة أمس بشكل إيجابى مسجلًا 17.39 جنيه وهو قريب من أعلى سعر له فى ذات الجلسة عند 17.45 منخفضاً عنه بنسبة %1.23 فيما تراجع سهم البنك التجارى الدولى بنسبة %1.39 إلى 84 جنيها.

من جانبه، قال هشام حسن، مدير الاستثمار بشركة «إتش دى» للأوراق المالية، إن مؤشرى «EGX50» و«EGX100» تحركا بشكل إيجابى فى نهاية جلسة أمس، بدعم من تحركات العديد من الأسهم، إلا أن «EGX30» لم يسجل تلك الإيجابية نتيجة الأداء السلبى للسهم الأكبر وزنًا بالمؤشر وهو « CIB».

وأضاف أنه لتأكيد انتهاء الحركة التصحيحية وبدء موجة صاعدة تمتد على نطاق 500 – 600 نقطة للمؤشر الرئيسى، فإنه يلزم تحرك المؤشر ذاته بشكل إيجابى اليوم وعدم كسره لمستوى الدعم الثانوى 13350 نقطة والصعود أعلاه مع تسجيل تحركات إيجابية لباقى المؤشرات.

من جهته، قال سامح غريب، خبير سوق المال وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، إن التباين سيطر على المشهد فى نهاية جلسة تعاملات أمس، ونجح الكثير من الأسهم فى الإغلاق قرب أعلى مستويات تم تسجيلها خلال الجلسة باستثناء سهم «CIB» الذى هبط بنهايتها.

وأوضح أن ظهور القوى الشرائية فى النصف الثانى من جلسة أمس ساهم فى تحسين وضعية أغلبية الأسهم وأبرزها مصر الجديدة للإسكان، مشيرًا إلى أن ذلك الظهور سيعزز من قدرة السوق على بدء موجة صاعدة حال عدم وجود أى تأثيرات سلبية عالمية.

ولفت إلى أن توجه المستثمرين الأجانب «أفراداً ومؤسسات» نحو البيع يعود إلى ارتباطهم بشكل مباشر مع مراكزهم المالية فى أسواقهم، موضحًا أن تراجع السوق الأمريكية تسبب فى قيامهم بتخفيض استثماراتهم فى الأسواق الأخرى.

واستحوذ المصريون على %66.95 من إجمالى التعاملات، و الأجانب على %25.01 والعرب على %8.04 خلال جلسة تداول أمس، واستحوذت المؤسسات على %47.48 من المعاملات فى البورصة، وكانت باقى المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة %52.51.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »