بورصة وشركات

البورصة المصرية تغلق متأرجحة للجلسة الثانية على التوالى

البورصة المصرية تختتم التعاملات على أداء متباين لمؤشراتها

شارك الخبر مع أصدقائك

أغلقت البورصة المصرية تداولات جلسة اليوم الإثنين ،على أداء متأرجح لمؤشراتها لليوم الثانى على التوالى، وسط اتجاه بيعى للمصريين والعرب، وقيم تداولات بلغت 1.4 مليار جنيه على الأسهم.

وصعد المؤشر الرئيسى فى البورصة المصرية Egx30 بنسبة 0.04% عند 11450 نقطة.

بينما هبط مؤشر “egx70” للأسهم المتوسطة بنسبة 0.71 % إلى 2261 نقطة، في حين هبط مؤشر “egx100” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.073 % إلى 3250 نقطة.

وبلغت قيم التداولات على الأسهم 1.4 مليار جنيه، واتجه المصريون والعرب للبيع، بينما اتجه الأجانب للشراء.

وسيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة، وصعد 49 سهمًا من إجمالي 190 متداولًا، بينما هبط 107 ، وبقي 34 دون تغيير.

اقرأ أيضا  12.3 مليار جنيه تداولات السندات بالبورصة المصرية الأسبوع الماضي

وأغلقت البورصة المصرية تداولات جلسة الأحد،على أداء متأرجح لمؤشراتها، وسط اتجاه بيعى للمصريين والأجانب، وقيم تداولات بلغت 1.3 مليار جنيه على الأسهم.

محللون: حركة البورصة المصرية مرهونة بالأسهم القيادية

البورصة-المصرية.jpg
البورصة المصرية

وأغلقت البورصة المصرية جلسة الخميس الماضى على صعود جماعى لمؤشراتها، وسط اتجاه شرائى للعرب والأجانب، وقيم تداولات بلغت 1.6 مليار جنيه على الأسهم.

وقال محللون فنيون  فى وقت سابق إن البورصة المصرية ما زالت فى انتظار دعم الأسهم القيادية لمساعدتها فى تجاوز مقاومة 11400 نقطة، والتحرك نحو مستوى 11500 على المدى القريب.

اقرأ أيضا  المؤشر السبعيني يتحول للمسار العرضي الأسبوع الحالي

وأشار المحللون إلى أن تحركات السوق ستظل إيجابية طالما ظلت أعلى مستوى 11200 نقطة.

وأوضحوا أن حركة المستثمرين الأجانب تتجه نحو الشراء منذ بداية العام، ما يعطى نظرة متفائلة، لافتين إلى أن السوق ما زالت تنتظر بعض المحفزات كخفض أسعار الغاز على سبيل المثال.

وقال محمد كمال، مدير تعاملات المؤسسات المحلية بشركة «الرواد لتداول الأوراق المالية»،إن السوق تحاول حاليًا اختراق مستوى 11400 نقطة، والتى قد تظهر عندها الضغوط البيعية.

اقرأ أيضا  الأسهم الأوروبية تنخفض الثلاثاء مع ارتفاع عوائد السندات السيادية

وأشار كمال إلى أن تجاوز تلك المنطقة مرتبط بكسر سهم «البنك التجارى الدولي» مستوى 64 جنيها.

ولفت كمال إلى أنه يلاحظ بالفترة الحالية خروج بعض السيولة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة وانتقالها للقياديات، مشيرًا إلى أن السوق ما زالت تنتظر محفزات خفض أسعار الغاز للقطاع الصناعي

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »