بنـــوك

البنك الدولي يحذر من عواقب تراجع تمويل الاقتصادات الناشئة

إعداد: دعاء شاهين   حذر البنك الدولي، من أن نقص التدفقات النقدية الأجنبية المتجهة إلي الأسواق الناشئة، يهدد بعرقلة النمو فيها، الأمر الذي يعطل بدوره تعافي الاقتصاد العالمي.   ودفعت هذه المخاوف، البنك الدولي إلي تعديل توقعاته، حول نمو معظم…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد: دعاء شاهين
 
حذر البنك الدولي، من أن نقص التدفقات النقدية الأجنبية المتجهة إلي الأسواق الناشئة، يهدد بعرقلة النمو فيها، الأمر الذي يعطل بدوره تعافي الاقتصاد العالمي.

 
ودفعت هذه المخاوف، البنك الدولي إلي تعديل توقعاته، حول نمو معظم اقتصادات العالم، في 2010/2009، مؤكداً أن آفاق التعافي الاقتصادي لاتزال مبهمة، رغم ظهور مؤشرات تحسن في مناطق مختلفة حول العالم.
 
كان البنك، قد خفض توقعاته، حول نمو الاقتصاد العالمي إلي سالب %2.9 مقارنة بتوقعاته في مارس بانكماش بنحو %1.7.
 
وتبع ذلك بيانات مفصلة، أصدرها أمس، حول توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي لمجموعة من الاقتصادات المتقدمة والناشئة، حيث عدل البنك توقعاته حول نمو الناتج المحلي الاجمالي للولايات المتحدة في 2009، من سالب %2.4 إلي سالب %3، ومن %2 إلي 1.8 في 2010.
 
وخفض البنك الدولي توقعاته لمنطقة اليورو من سالب %2.7 إلي سالب %4.5 في 2009، ومن %0.9 إلي %0.5 نمواً إيجابياً في عام 2010.
 
وتراجعت اليابان ايضا في توقعات البنك الدولي من سالب %5.3 إلي سالب %6.8 عام 2009، ومن %1.5 إلي %1 في عام 2010.
 
وشملت توقعات البنك، بعض الاقتصادات الناشئة المعروفة بدول »البريك« التي تضم الصين وروسيا والبرازيل والهند.
 
وجاءت هذه التوقعات جنبا الي جنب مع تحذيرات البنك الدولي في تقريره السنوي حول التمويل التنموي العالمي، من ان الاقتصادات الناشئة تعاني من نقص حاد في التمويل الاجنبي وهو ما سيؤدي الي اعاقة نموها واطالة أمد الركود في العالم.
 
وفي هذا الاطار توقع البنك الدولي ان تتراجع التدفقات النقدية الي الدول النامية بنحو %75 هذا العام، لتصل الي 363 مليار دولار مقارنة بالذروة التي بلغتها عام 2007، عند تريليون و200 مليار دولار، مما يهدد بعرقلة نمو الاقتصادات الناشئة والعالمية علي المدي المتوسط.
 
ومن بين الاقتصادات الناشئة ككل ركز البنك الدولي في تقريره علي الخطر المحدق باقتصادات شرق ووسط اوروبا، نظرا لتفاقم معدلات العجز في حسابها الجاري، في الوقت الذي تعاني فيه من نقص حاد في التمويل الاجنبي، ويقدر البنك الدولي نقص التمويل لدي الدول النامية، بنحو 635 مليار دولار تحتاجها بشدة لسد عجز الميزان التجاري، وإعادة تمويل ديونها المستحقة.

شارك الخبر مع أصدقائك