اقتصاد وأسواق

البنك الدولي يتنبأ بانكماش اقتصاد الدول المتضررة بالإيبولا

 أعرب رئيس البنك الدولي الدكتور جيم يونج كيم، عن قلقه من استمرار تعطيل فيروس إيبولا لنمو اقتصاديات غينيا وليبيريا وسيراليون.

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ :

 أعرب رئيس البنك الدولي الدكتور جيم يونج كيم، عن قلقه من استمرار تعطيل فيروس إيبولا لنمو اقتصاديات غينيا وليبيريا وسيراليون.
 
وتوقع البنك الدولي -في بيان أصدره مكتبه في العاصمة الليبيرية مونروفيا- أن يؤدي هذا الوضع المضطرب إلى تحقيق نمو سلبي أو انكماشي في هذه الدول خلال العام المقبل خاصة في ظل جهودها للقضاء على الفيروس.
 
ووفقا للبيان، والذي يعد تحديثا لتقرير البنك الدولي حول الآثار الاقتصادية لأزمة فيروس إيبولا في الدول الثلاث الأكثر تضررا، شهد معدل النمو في إجمالي الدخل القومي للعام 2014 تراجعا حادا منذ التقديرات التي تم إعلانها قبل بدء الأزمة، ليصل إلى 2.2% لليبيريا (مقابل 5.9% قبل بدء الأزمة و 2.5% خلال شهر أكتوبر الماضي).
 
وقال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونج كيم، إن هذا التقرير يدعم لماذا يجب أن يكون هدفنا هو القضاء نهائيا على كافة حالات الإصابة بفيروس إيبولا، ففي حين يوجد علامات على إحراز تقدم، سوف يزداد فقط التأثير البشري والاقتصادي أكثر تدميرا.
 
كما توصل التقرير إلى أن التأثير المالي الإجمالي يزيد عن نصف مليار دولار خلال العام 2014 وحده، وهو ما يفرض احتياجات إضافية في الموازنة تزيد عم 6.0% من إجمالي الناتج المحلي في ليبيريا، وأكثر من 3.0% في غينيا و أكثر من 2.5% في سيراليون.

شارك الخبر مع أصدقائك