Loading...

البنك الدولى:النموالاقتصادي بجنوب آسيا لن يحقق إنهاء الفقر بحلول 2030

Loading...

البنك الدولى:النموالاقتصادي بجنوب آسيا لن يحقق إنهاء الفقر بحلول 2030
جريدة المال

المال - خاص

11:05 ص, الأربعاء, 23 أكتوبر 13

أ ش أ:

قال تقرير للبنك الدولي، إن النمو الاقتصادي في منطقة جنوب آسيا سيكون متواضعا هذا العام والعام المقبل، لافتا إلى أنه بهذه الوتيرة من النمو لن يتحقق هدف إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030، ويجب على الحكومات أن تبذل المزيد من الجهد لتنفيذ إصلاحات من أجل زيادة معدلات النمو في منطقة يعيش فيها معظم فقراء العالم.


 
ووفقا لما ورد في التقرير الاقتصادي لمنطقة جنوب آسيا، فإن معظم بلدان جنوب آسيا، قد سجلت نموا بطيئا وتراجعا وبوجه عام، فإنه من المتوقع أن يتراجع النمو في منطقة جنوب آسيا في نهاية عام 2013 مقارنة بالتوقعات السابقة، وكان النمو الإقليمي قد تراجع في الربعين الثاني والثالث من عام 2013، فيما يرجع أساسا إلى مُعوِّقات في جانب العرض وضعف الطلب المحلي.
 
وتعليقا على ذلك، قال “فيليب لو هورو” نائب رئيس البنك الدولي لشئون منطقة جنوب آسيا: “إنه من الضروري أن تعود منطقة جنوب آسيا إلى معدلات النمو التي تحققت قبل الأزمة المالية العالمية ولم تكن تقل عن ثمانية بالمائة سنويا حتى يمكنها إحداث تخفيض ملموس في أعداد الفقراء، وجنوب آسيا ذات أهمية حاسمة لتحقيق هدفي مجموعة البنك الدولي المتعلقين بإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك بحلول عام 2030، وسنعمل مع حكومات المنطقة لتذليل المعوقات في طريق النمو وإتاحة فرص أكبر للجميع”.
 
وأشار إلى أن المنطقة كانت ثاني أسرع المناطق نموا في العالم في أعقاب الأزمة المالية العالمية، غير أن أداء المنطقة في الآونة الأخيرة تراجع بعض الشيء، وكان الفضل في الحفاظ عليه يرجع إلى التدفقات الوافدة المتقلبة أحيانا لرؤوس أموال المحافظ الاستثمارية، وكان معدل الاستثمار الأجنبي المباشر الأكثر استقرارا في المنطقة منخفضا، إذ بلغ نصف مثيله في المناطق الأخرى بالنسبة إلى إجمالي الناتج المحلي، وكان معدل التضخم ضعفي مثيله في المناطق الأخرى، وعجز الموازنة العامة ونسب الدين إلى إجمالي الناتج المحلي مرتفعة.
 
وأضاف: إن التقرير أبرز التحركات العالمية في الآونة الأخيرة لإعادة توازن رؤوس الأموال والتي دفعت إليها المخاوف من إلغاء سياسة التيسير النقدي بالولايات المتحدة، جوانب الضعف الهيكلية وإمكانية التعرض للخطر في جنوب آسيا.. ويشكل ذلك جرس إنذار لواضعي السياسات حتى لا يفقدوا التركيز على معالجة المعوقات الرئيسية للنشاط الاقتصادي والاستثمار.
 
يذكر ان هذا التقرير، الذي يصدر كل ستة أشهر الآفاق الاقتصادية لمنطقة جنوب آسيا، إنه على الرغم من التقلبات التي طرأت في الآونة الأخيرة على تدفقات رأس المال الدولية، فإن العوامل الأساسية التي تُحدِّد النمو على الأجل الطويل، والاستقرار في جنوب آسيا لم تتغيَّر كثيرا خلال الاثنى عشر شهرا الماضية، وتواجه جنوب آسيا، شأنها شأن المناطق النامية الأخرى، زيادة الاضطرابات مع إعادة تقييم المستثمرين لمصادر النمو والمخاطر في العالم.
جريدة المال

المال - خاص

11:05 ص, الأربعاء, 23 أكتوبر 13