سيـــاســة

“البناء والتنمية”: نسعى لتقنين اللجان الشعبية ونوافق على تشكيل حكومة “تكنوقراط”

إسلام المصرى: أكدت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية الذراع السياسية لها  أنها ستقدم مشروع بقانون لمدلس الشورى بشأن تقنين اللجان الشعبية والحاقها بجهاز الشرطة للإشراف عليها. كشف الدكتور طارق الزمر رئيس المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية عن وجود مخططات محلية…

شارك الخبر مع أصدقائك

إسلام المصرى:
أكدت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية الذراع السياسية لها  أنها ستقدم مشروع بقانون لمدلس الشورى بشأن تقنين اللجان الشعبية والحاقها بجهاز الشرطة للإشراف عليها.

كشف الدكتور طارق الزمر رئيس المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية عن وجود مخططات محلية واقليمية ودولية لإفشال الثورة المصرية، مؤكداً أن بقايا النظام السابق مازالت تعبث بأمن مصر ولا تريد لمصر الاستقرار.

وأكد الزمر فى المؤتمر الصحفى الذى عقده حزب البناء والتنمية للتعليق على الأحداث السياسية على الساحة المصرية أن ما يجرى على الساحة السياسية الآن لا يزيد عن كونه لعبة كرتونية مثل “توم وجيرى”، لافتاً الى ان هناك من يريد جر البلاد الى حرب اهلية بالدعوى الى نزول الجيش الى الشارع المصرى.

وتساءل الزمر، هل ينتهى العنف بنزول الجيش الى الشارع المصرى؟  قائلاً الجواب “لا بالتأكيد” فمن يُريد نزول الجيش يُريد تصادم بين الشعب والجيش، مؤكداً أن الذين يرغبون فى حكم العسكر هم من كانوا ينادون بالدولة المدنية وكانوا من قبل ينتقدون المجلس العسكرى فى المرحلة الانتقالية السابقة.

وأضاف رئيس المكتب السياسى أن هناك تعمدا واضحا لإنهاك جهاز الشرطة مطالباً بأهمية تطهير جهاز الشرطة من رجال العادلى ومن قيادات النظام السابق واصفاً جهاز الشرطة بعد تنظيفه من القيادات الفاسدة بـ”الوطنى”.
   
من جهته، قال الدكتور صفوت عبد الغنى، عضو مجلس الشورى إن المعارضة المصرية تتعامل مع الأحداث السياسية بازدواجية شديدة، مؤكداً أنهم كانوا يريدون دولة مدنية والآن يطالبون بحكم العسكر وأنهم يقولون إنه لا بد من انتخابات رئاسية عاجلة ورفضوا الانتخابات البرلمانية بحجة ان الشعب غير مهيأ للانتخابات لافتاً الى أن المعارضة ترى اللجان الشعبية عمل ارهابى فى حين أنهم يسمحون بالتخريب وحرق المنشآت ولا يتحدثون عن تلك الأعمال الإجرامية.
 
وأكد “عبد الغنى” خلال كلمته بمؤتمر الحزب, أن المعارضة عليها ان تؤثر المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية, مشيراً الى اننا فى حاجة الى حوار وطنى “جاد” يشمل كل القوى السياسية والثورية, مؤكداً ان  الرئاسة عليها ان تتعامل مع الفقراء وتضع مشاكلهم أمام نصب اعينها لأنهم “عمود” هذا الوطن.

وأشار, القيادى بالجماعة الاسلامية وحزب البناء والتنمية, أن مصر لن تخرج من هذا الإحتقان الا بالمشاركة الوطنية والسياسية, لافتاً الى أهمية مشاركة الكل فى ادارة البلاد واتخاذ القرارات.

وأضاف, لا يصح أبداً ان نختزل مصر العظيمة فى الرئاسة وجبهة الأنقاذ فمصر أكبر من ذلك بكثير, مشيراً الى ان البناء والتنمية ليس مع تشكيل حكومة الأن, ولكننا نوافق على تشكيل حكومة “تكنوقراط” فى حالة الضرورة فقط, وأن يكون هناك فرصة كافية امام الحكومة الجديدة وهو الأمرغير المتاح حالياً.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »